رئيس التحرير: عادل صبري 05:48 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فيديو| طائر السمان يكسر حصار غزة

فيديو| طائر السمان يكسر حصار غزة

العرب والعالم

طائر السمان في شباك الصيادين بغزة

فيديو| طائر السمان يكسر حصار غزة

فلسطين - مها عواودة 03 أكتوبر 2015 11:05

الحصار البحري الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من ثماني سنوات خرقه طائر الفر أو ما يطلق عليه السمان واستطاع أن يقطع مئات الأميال في هجرة تستمر لأيام عدة، ويَكسر شباك غزة المحاصرة، ليحط بعد عناء السفر في سلة الصياد الغزي الفقير الذي ينشر شباكه كل صباح على طول شاطئ البحر عله يصطاد طائر الفر الذي جاء لغزة مهاجراً في فترة زمنية محدودة تبدأ في منتصف أيلول وتنتهي في أواخر أكتوبر.


وشكل ذلك الطائر ذو الجسم الصغير المتواضع لأهالي غزة مصدر رزقاً طيباً وإن كان مؤقتاً رافعاً بذلك الحصار المفروض على غزة .

 

"مصر العربية" ترصد هجرة هذا الطائر لغزة وكيف كسر الحصار الإسرائيلي البحري المفروض على قطاع غزة.

 

فيقول أبو محمد عواد: "منذ بدأ موسم صيد الفر أصحو يومياً في تمام الساعة الرابعة فجراً وأبدأ تجهيز أدوات الصيد البسيطة وهي شباك وزوادة طعام وسلة , خيوط ,إبرة خاصة.

 

وتابع :أبدأ النهار بتفقد شباك الصيد المنصوبة طولياً على امتداد 30 متراً على شاطئ بحر غزة والتي تتم مع تباشير الفجر الأولي.

 

وأضاف أنا سعيد بهذا الموسم وإن كانت حركة الصيد ضعيفة ونردد خلال عملية الصيد الأهازيج التراثية الفلسطينية منها (على دلعونا وعلى دلعونا.... عشط البحر لانصب شباكي...واتصايد فر أنا وأحبابي).

 

وعلى بعد أمتار قليلة من الصياد عواد نصب الشاب رائد شملخ شباكه و يراقب شباكه بعناية في انتظار صيده الثمين أن يقع في الشباك من أجل أن يفكها من الشباك ويشعها في سلته محكمة الإغلاق حتى لا تطير فيقول حول هذه المهنة الشاقة لكنها ممتعة "صيد الفر اعتبره هواية ومهنة ممتعة للغاية، أمارس الصيد منذ 15 عاماً، ويعد هذا الموسم لي فرصة بسيطة لجني المال، لكنها لا تسعف جوع عائلتي الفقيرة".

 

وأكد شملخ أن طائر الفر كسر الحصار المفروض على غزة من قبل بحرية الاحتلال التي تمنع منذ عدة سنوات الصيادين من الدخول في عمق البحر للصيد وتطلق النار عليهم باستمرار.

 

جل ما يتمناه صيادو (الفر) في غزة أن تمتلئ شباكهم في هذا الموسم، لتمكينهم من العودة إلى بيوتهم بصيد ورزق ثمين، علهم يتمكنون من سد جوع ومتطلبات عائلاتهم لفترة تكاد تكون محدودة.

 

في حوالي الساعة الثامنة صباحاً تتوقف عملية صيد الفر فجمع الصياد أبو محمد عواد ما قسم الله له من طيور الفر، وانطلق صوب الأسواق الشعبية ومحلات بيع الدواجن ليعرض بضاعته ولكن كما يقول يقوم في بعض الاحيان ببيعها بسرعة أثناء صيدها حيث يكون هناك عدد من المواطنين منظرين صيد الفر من أجل شراءه نظراً لحمه الطيب ومذاقه اللذيذ.

 

وفي ذات السياق يقول الشاب أحمد شملح في كل يوم أجمع ما يعادل 7 دولارات من صيد الفر وأشعره بسعادة بالغة وإن كانت قليلة وهي تنقذ العائلة من الضائقة المعيشية لنا .

 

واختتم الصياد أحمد شملخ حديثه، قائلاً :"من الغريب أن يستطيع طائر ضعيف خرق الحصار الإسرائيلي ودخول قطاع غزة، ودول وحكومات وشعوب تمتلك المال والسياسية والإعلام والسلاح والعلاقات لا تستطيع كسر الحصار البحري المفروض على غزة ".

 

ويعتبر الفر طائر صغير من عائلة "فازيانيدي" وهو الوحيد من رتبة طيور الدجاجيات, وله المقدرة على الطيران والهجرة ويقضى فصل الصيف في أوروبا ويهاجر إلى أفريقيا في فصل الشتاء ثم يعود مرة أخرى إلى موطنه.

شاهد الفيديو:

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان