رئيس التحرير: عادل صبري 09:01 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

قيادي بالجيش السوري الحر: التدخل الروسي ليس جديدا

قيادي بالجيش السوري الحر: التدخل الروسي ليس جديدا

العرب والعالم

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين_ أرشيفية

قيادي بالجيش السوري الحر: التدخل الروسي ليس جديدا

سارة عادل 02 أكتوبر 2015 18:38
قال العميد حسام العواك القيادي بالجيش السوري الحر إن التدخل الروسي في سوريا ليس جديدا، مؤكدا تواجد 20 ألف خبير روسي في المطارات السورية وحدها.
 
وأضاف العواك في تصريحاته لـ"مصر العربية" إن القوات الروسية تتوزع أيضًا بين عدد من الضباط وصف الضباط يقاتلون إلى جانب النظام السوري منذ وقت طويل، إلا أنهم أعلنوا عن هذا القتال الآن، مما أعطى الفرصة للجيش السوري الحر للحصول على مضادات الطائرات.
 
وأشار العواك إلى أن الطيران الروسي يسمع من على مسافات بعيدة، وهو ما يعطي الفرصة للمضادات الأرضية أن تكون جاهزة مع بداية الطلعات، للتصدي للهجمات.
 
وتابع أن الهجمات الروسية تصيب أهداف مدنية، مما يعني أن استخباراتهم ليست مؤهلة لتعطي إحداثيات عن الأهداف العسكرية للمعارضة الصورية، لافتًا إلى أن الصهاريج والتي أعلنت قوات النظام والقوات الموالية لها عن قصفها اليوم هي صورة قديمة لقصف التحالف الدولي لداعش.
 
وأكد نية الجيش السوري الحر التزود بالصواريخ  المضادة للطيران، الصينية المعروفة بـ" اف إن 6"، أو الأمريكيةستينجر.
 
وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية "مرضية أفخم" "أعلنت عن دعم بلادها لبدء العمل العسكرى الروسى ضد العصابات الإرهابية فى سوريا"، قائلة: إن بلادها تعتبر العمليات خطوة فى إطار مكافحة الإرهاب فى مسار حل الأزمة الراهنة.
 
وأكدت أفخم ضرورة المكافحة الحقيقية والجذرية لظاهرة الإرهاب باعتبارها تهديدا مشتركا ضد السلام والأمن الإقليمى والعالمى.
 
وقالت إن تحقيق هذا الهدف يستلزم عزما وإرادة جادة وإجراء دوليا مشتركا على أساس التعاون مع الحكومتين العراقية والسورية اللتين تتحملان العبء الرئيسى فى مكافحة الإرهاب على حد تعبيرها.
 
وأضافت فى هذا الإطار ونظرا لطلب الحكومة السورية الرسمى من روسيا فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر العمليات العسكرية الروسية ضد العصابات المسلحة الإرهابية فى سوريا بأنها خطوة فى إطار مكافحة الإرهاب وفى مسار حل الأزمة الجارية الناتجة عن ذلك فى المنطقة.
 
وفي السياق ذاته، كشفت مجلة نيوزويك الأمريكية، خطة مشتركة بين روسيا وإيران؛ للسيطرة على سوريا بريا بشكل كامل، مؤكدة وصول مئات الجنود التابعين للقوات البرية الإيرانية إلى سوريا مساء أمس الخميس؛ للمشاركة في الحرب المشتعلة هناك؛ دعما لنظام بشار الأسد.
 
ونقلت المجلة عن مصدرين لبنانين قولهما: إن إيران واصلت إرسال قوات برية إلى سوريا منذ 10 أيام مضت، فضلا عن المعدات والأسلحة؛ استعدادا لتنفيذ هجوم بري واسع النطاق بدعم من حزب الله اللبناني ومقاتلي الشيعة في العراق، في ذات الوقت الذي توفر فيه روسيا لهم دعما جويا.
 
وقالت المجلة - نقلا عن مصادر على الأرض في سوريا - إن القوات البرية الإيرانية الموجودة في سوريا الآن، لا تقف عند حد كونهم مستشارين كما يزعم البعض، بل إنها تضم ضباطا وجنودا مستعدين للقتال وبرفقتهم المئات من المعدات والأسلحة، كما أنهم في انتظار وصول المزيد.
 
وأوضحت الصحيفة، أن إيران حشدت مقاتلين شيعة من العراق وأفغانستان؛ للقتال بجانب القوات الحكومية في سوريا.
 
بينما طالبت  المملكة العربية السعودية روسيا بوقف ضرباتها في سوريا، وقالت إنها أدت إلى سقوط ضحايا من المدنيين، كما لم تستهدف مقاتلي تنظيم "داعش" الذي تقول موسكو إنها تتصدى.
 
وفي كلمة المملكة بالأمم المتحدة، قالت إنه لا يمكن لروسيا وإيران الحليفة الرئيسية الأخرى للأسد إدعاء محاربة "إرهاب" الدولة الإسلامية وفي الوقت نفسه مساندة "إرهاب" النظام السوري.
 
وعبر مندوب السعودية في الأمم المتحدة عبد الله المعلمي الأربعاء، عن "قلقه البالغ تجاه العمليات العسكرية التى قامت بها القوات الروسية فى حماة وحمص اليوم وهي أماكن لا توجد فيها قوات لداعش، وخلفت هذه الهجمات العديد من الضحايا الأبرياء ونحن نطالب بوقفها الفوري وضمان عدم تكرارها."
 
وأضاف في تصريحات نشرتها قناة العربية التلفزيونية "إن الدول التى تدعي أنها قد جاءت مؤخرا للمشاركة فى محاربة إرهاب داعش لا يمكن لها أن تفعل ذلك فى الوقت نفسه الذي تساند فيه إرهاب النظام وحلفائه من المقاتلين الإرهابيين الأجانب مثل حزب الله وفيلق القدس وغيرها من التنظيمات الإرهابية الطائفية."
 
وتقاتل جماعة حزب الله اللبنانية علنا إلى جانب قوات الحكومة السورية ويعتقد على نطاق واسع أن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني يساعد دمشق أيضا.
 
وشنت روسيا يوم الأربعاء الماضي أولى ضرباتها الجوية في سوريا منذ نشوب الصراع في 2011 وأخطرت الولايات المتحدة قبلها بساعة.
 
وفي مقابلة مع صحيفة الحياة نشرت يوم الخميس قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن روسيا والسعودية بينهما مصالح مشتركة كثيرة يمكن الاستناد عليها لتطوير العلاقات لكنه أشار إلى استمرار غياب التوافق بشأن سوريا.
 
ونقل عن الجبير قوله إنه زار روسيا كما زارها مسؤولون خليجيون آخرون. وأشار إلى أن الأجواء كانت إيجابية قبل شهرين لكن روسيا صعدت دورها العسكري فجأة في سوريا وأعلنت موقفها السياسي الداعم للأسد.
 
ولا تزال الرياض تشعر بالغضب من استخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو) في فبراير 2012 ضد قرار لمجلس الأمن الدولي وضع السعوديون مسودته وأيده الغرب وكان ينص على ضرورة أن يترك الأسد السلطة.
 
ولم يتضح بعد إن كانت الدول العربية الخليجية سترغب في أن يدخل مقاتلو المعارضة السوريون الذين تمولهم في قتال مع القوات الروسية وهو ما يؤثر بشكل أكبر في ميزان القوة بالمنطقة.
 
وقال الجبير لصحيفة الحياة "الحل (في سوريا) لا يعتمد على روسيا لأن المبادئ هي أن لا دور لبشار الأسد في مستقبل سوريا والمبدأ الثاني أن نحافظ على المؤسسات المدنية والعسكرية في سوريا كي لا تعم الفوضى والانهيار."
 
وأضاف أن المبدأ الثالث هو تشكيل مجلس انتقالي لكل السوريين لمساعدة سوريا على الانتقال إلى مرحلة جديدة.

 

اقرأ أيضًا:

معارض سوري: الأسد يسعى لإنشاء دولة علوية باللاذقية برعاية روسية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان