رئيس التحرير: عادل صبري 07:22 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

اليمن: مقتل 500 طفل منذ بدء غارات التحالف ضد الحوثيين

اليمن: مقتل 500 طفل منذ بدء غارات التحالف ضد الحوثيين

العرب والعالم

أطفال اليمن

اليمن: مقتل 500 طفل منذ بدء غارات التحالف ضد الحوثيين

وكالات 02 أكتوبر 2015 14:53

أكدت الأمم المتحدة الجمعة أن أكثر من 500 طفل قتلوا في اليمن منذ بدء ضربات التحالف العربي بقيادة السعودية ضد المتمردين الحوثيين في مارس الماضي. وأضافت أن نحو مليوني طفل يواجهون خطر سوء التغذية.

أكدت الأمم المتحدة الجمعة على لسان المتحدث باسمها للطفولة، كريستوف بولييراك، أن أكثر من 500 طفل قتلوا وجرح 702 آخرين في اليمن منذ بدء ضربات التحالف العربي بقيادة السعودية ضد المتمردين الحوثيين في مارس الماضي دعما للرئيس عبد ربه منصور هادي، فيما يواجه نحو 1.7 مليون آخرين خطر سوء التغذية.
 

وقال بولييراك للصحافيين في جنيف "هذه الأرقام قد لا تكون دقيقة". وأكد سقوط ضحايا من الأطفال بين قتلى القصف وأيضا في معارك الشوارع، مضيفا أن "الوضع بالنسبة للأطفال يتدهور كل يوم، وهو مروع".
 

وندد أيضا بارتفاع حالات تجنيد الأطفال في الدولة التي تمزقها الحرب، حيث تم تأكيد 606 حالة حتى الآن هذا العام. وقال إن هذا العدد هو أكثر بأربع مرات من الحالات المؤكدة في 2014 وعددها 156 حالة. وأكد أن "الأطفال في اليمن تستخدمهم المجموعات المسلحة لتولي الحواجز أو حمل السلاح" مضيفا أن "التجنيد يحدث في الجانبين".
 

وفي اليمن الذي لا تتجاوز أعمار 80 بالمئة من السكان 18 عاما، قال بولييراك إن نحو 10 ملايين طفل بحاجة ماسة لمساعدات إنسانية. وحذر من أن الوضع الإنساني المزري ونقص تمويل منظمات الإغاثة وصعوبة الوصول إلى المحتاجين، قد تتسبب بعدد أكبر من الوفيات بين أطفال اليمن أكثر من أعمال العنف.
 

وحذر من أن عدد الأطفال دون الخمسة أعوام ممن يواجهون خطر سوء التغذية الحاد، تضاعف ثلاث مرات هذا العام ليسجل 537 ألفا، مقارنة بـ 160 ألفا قبل النزاع.
 

وتقول الأمم المتحدة إن 2,355 مدنيا على الأقل قتلوا في النزاع في اليمن منذ أواخر مارس وجرح 4,862 آخرون. وأجبر نحو 1,4 مليون شخص على مغادرة منازلهم.
 

من ناحية أخرى سحب الخميس مشروع قرار أعدته هولندا يدعمه الغرب يدعو إلى إجراء تحقيق في انتهاكات لحقوق الإنسان ارتكبت خلال النزاع في اليمن وذلك أثر ضغوط مارستها السعودية.
 

وبعد ضمان تأييد الولايات المتحدة وبريطانيا، تم تبني قرار سعودي بفتح تحقيق داخلي من قبل أكبر هيئة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة الجمعة بالإجماع.

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان