رئيس التحرير: عادل صبري 01:34 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالصور ..استقبال الابطال للاسرى المفرج عنهم في رام الله

وسط اجواء احتفالية ..

بالصور ..استقبال الابطال للاسرى المفرج عنهم في رام الله

وكالات 14 أغسطس 2013 03:59

التقى الرئيس الفلسطيني عباس أبو مازن، الأسرى المفرج عنهم، ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء، بمجرد وصولهم إلى رام الله في الضفة الغربية، وأخذ الرئيس عباس صورة تذكارية مع الأسرى، احتفالا بإطلاق سراحهم.

وكان الأسرى المفرج عنهم من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية، ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء، قد وصلوا إلى الأراضي الفلسطينية في رام الله وغزة، وأعلنت مصلحة السجون الإسرائيلية أنها أطلقت سراح 26 أسيراً فلسطينياً، يشكّلون الدفعة الأولى من 104 أسرى سيتم الإفراج عنهم مع انطلاق مفاوضات السلام.

ووصل الأسرى إلى قطاع غزة وسط استقبال شعبى وفصائلى، حيث احتشد الآلاف من الفلسطينيين الذين يحملون الأعلام الفلسطينية، وصور الأسرى المفرج عنهم ورايات الفصائل الفلسطينية أمام بوابة معبر بيت حانون.

كما شارك فى استقبال الأسرى ممثلين عن جميع الفصائل الفلسطينية بما فيهم حركتى "حماس" والجهاد الإسلامى، وشارك فى الاستقبال لجنة من وزارة الأسرى والمحررين فى الحكومة الفلسطينية المقالة.

وشهدت لحظة وصول الأسرى أجواء احتفالية عارمة وعلت أصوات الأناشيد الوطنية الفلسطينية والتكبيرات من مكبرات الصوت.
وانتظر مئات المواطنين لساعات في ساحة مقر الرئاسة حتى وصل الاسرى الاحد عشر الى رام الله بعد ان افرجت اسرائيل عنهم مع 15 أسيرا اخرين من قطاع غزة وهم يرفعون الاعلام الفلسطينية وصور ذويهم من الاسرى.

وتوجه الاسرى فور وصولهم الى مقر الرئاسة الى ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات.
من اقبية السجون الى شمس الحرية."

وقال الرئيس الفلسطيني بعد ان رفع يديه مع ايادي الاسرى المحررين " نهنيء انفسنا واهلنا واخوتنا الذي خرجوا من اقبية السجون الى شمس الحرية".

واضاف قائلا في اشارة الى باقي الاسرى الذين اعتقلوا قبل اتفاقية السلام الفلسطينية الاسرائيلية لعام 1993 وعددهم 79 أسيرا "نقول لهم ونقول لكم إن البقية ستأتي.. هؤلاء هم المقدمة وهناك اخوة اخرون سيعودن اليكم."

وتابع الرئيس: "الآن نقول لإخوتنا لا نريد أن نطيل عليهم فهناك مشتاقون لهم كثيرا وينتظرونهم، هنالك البيت، والأهل والحقل والإخوة والشارع ينتظروهم ليكحلوا عيونهم بهم، ونقول لهم أهلا وسهلا وإنهم قادمون وسنلتقي في القدس إن شاء الله".

وقضت المحكمة العليا الإسرائيلية المكونة من ثلاثة قضاة بأن من اختصاصات الحكومة الإفراج عن سجناء محتجزين منذ وقت طويل، رغم أن رئيس المحكمة آشر جرونيس كتب في قراره: "قلوبنا مع العائلات.. ضحايا الإرهاب"، على حد تعبير رئيسة المحكمة.
وقالت آدا كونستلر إنها تتفهم الاعتبارات السياسية التي تدفع إسرائيل للإفراج عن عبدالله صلاح الذي يقضي عقوبة بالسجن لمدة 99 عاماً عن قتل والدها إبراهام كونستلر عن عمر يناهز 84 عاماً في عام 1992.
وأضافت: "أنشد السلام ولا أطلب الانتقام ولا أعترض على هذه الخطوة لأنني أتطلع إلى أن تجعلنا أقرب إلى السلام".
ومن المقرر أن تستأنف في القدس بعد ساعات من الإفراج عن السجناء جولة ثانية من محادثات السلام التي تجرى بوساطة أميركية والتي بدأت في واشنطن يوم 30 يوليو، ومن المتوقع أن تجرى بعد ذلك مفاوضات في الضفة الغربية المحتلة.
وانهارت محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية منذ ثلاث سنوات بسبب نزاع حول البناء الاستيطاني.
وسبَّب إعلان إسرائيل الأحد الماضي عن خطط لتوسيع مستوطنات غضباً فلسطينياً، لكن لم يصدر تهديد رسمي بالانسحاب من محادثات الأربعاء التي جاء استئنافها نتيجة لدبلوماسية مكثفة قام بها وزير الخارجية الأميركي جون كيري.
وتسعى الولايات المتحدة إلى التوصل لاتفاق بشأن "حل الدولتين" تعيش في إطاره إسرائيل في سلام الى جانب دولة فلسطينية تقام في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهي أراض احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967.
وأدانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، الاثنين، ما أعلنته إسرائيل يوم الاحد عن خطط لبناء نحو 2000 مسكن جديد للمستوطنين. وخلال زيارة لكولومبيا حث كيري الفلسطينيين على "عدم تبني رد فعل معاد" لخطط إسرائيل الأخيرة.
وصرّح بأن الخطوات التي اتخذتها إسرائيل بشأن المستوطنات "كانت متوقعة الى حد ما"، وحث الجانبين على المضي قدماً في المحادثات.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان