رئيس التحرير: عادل صبري 10:27 صباحاً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فلسطينيون لـ"أبومازن": قنبلتك مكانها القدس وليس الأمم المتحدة

فلسطينيون لـأبومازن: قنبلتك مكانها القدس وليس الأمم المتحدة

العرب والعالم

ابومازن أمام الأمم المتحدة

فلسطينيون لـ"أبومازن": قنبلتك مكانها القدس وليس الأمم المتحدة

فلسطين - مها عواودة 01 أكتوبر 2015 15:25

أحدث خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة زلزالاً في المشهد السياسي الفلسطيني على كافة الأصعدة خاصة وأن هذا الخطاب وضع حد للعديد من الملفات الحساسة التي تتعلق بمستقبل السلطة الفلسطينية وطبيعة العلاقة مع إسرائيل والتحلل من اتفاقيات أوسلو.


ورصدت "مصر العربية" ردود فعل الفصائل والسياسيين الفلسطينيين على خطاب القنبلة للرئيس عباس وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد أشتية إن" علينا كفلسطينيين تغير كل المشهد السياسي لأننا نعيش واقعاً مدمراً بكل ما تحمله الكلمة من معني وبات من المعيب أن تستمر السلطة الفلسطينية في تركيبتها الحالية لأنها تحولت لبلدية تقدم خدمات فقط للمواطنين بينما وظيفة السلطة الفلسطينية حين أسست نقل الشعب الفلسطيني لمرحلة الاستقلال ".

 

وتابع : الوضع صعب للغاية إسرائيل ترفض التقيد بكل اتفاقيات السلام وأدرت ظهرها لعملية السلام , وبالمناسبة سنجابه إسرائيل في كل المحافل الدولية ولن نخاف من عقوباتها حتى أن وصلنا لمرحلة الجوع لأننا شعب تحت الاحتلال ".

 

أما حركة حماس فشككت في إمكانية تطبيق ما جاء في خطاب الرئيس عباس ووصفته بأنه عاطفياً وقال الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري في بيان له:"إن الحكم على خطاب عباس مرهون بمدى تنفيذه والتزامه بما أعلنه حول وقف العمل بالاتفاقيات مع الاحتلال ".

 

في حين شن القيادي في حركة حماس يحيى موسى هجوماً على خطاب الرئيس عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وقال ل"مصر العربية" "هذا خطاب إنسان مفلس ويبكي على أعتاب الأمم المتحدة واستجدائي للحلول من قبل من لا يملك الحلول".

 

وعن قنبلة الرئيس عباس التي فجرها في الأمم المتحدة قال د.موسى "ليس هناك قنابل ولم تصل حتى أن توصف بقنبلة فلين من يريد أن يفجر قنابل ليس مكانها الأمم المتحدة وإنما القنبلة في الأرض المحتلة وعباس يلاحق القنابل التي تطلق على الاحتلال في الأرض المحتلة ".

 

وأكد موسى أن عباس يهرب يعمل في الهوامش التي تبقيه في السلطة ولا تجعله يغادر السلطة وهو مهووس في الاستمرار في الحكم ولو على حساب الحقوق الفلسطينية ولذلك نعتبر أن الطريق للتحرير يمر عبر التخلص من كل الاتفاقيات والتنسيق الأمني مع دولة الاحتلال .

 

وقال د.موسى : عباس غير جاد في تنفيذ ما جاء في خطابه وإنما يستخدم ذلك للاستهلاك الإعلامي وتفتيت القضايا لذلك هو طرح كم كبير من الأسئلة ولم يقدم أي أجوبة جديدة وأنه يعمل في مربع أوسلو رغم ادعاءاته في موضوع عدم الالتزام بها لكن عملياً لم يقدم أي خطوة على الأرض.

 

وشدد على أن الحكم على صدقية ما جاء في خطاب الرئيس عباس هو الواقع في الضفة الغربية " ماذا سيعمل مع المقاومة هل سترفع الأجهزة الأمنية يدها عن المقاومة والشعب حتى يعبر عن مقاومته ؟ وهل سيطلق المعتقلين السياسيين؟ وهل سيوقف تجميد أموال المقاومة التي تصل لدعم صمودها ؟ .. هذا الرجل غير جاد في كل كلمة قالها ".

 

بدورها عبرت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية عن دعمها لموقف الرئيس عباس في خطابه أمام الجمعية العامة.

 

وأجمعت تلك الفصائل بأن الخطاب جاء منسجماً مع النقاط التي جرى التوصل إليها في الجلسات الأخيرة للمجلس المركزي واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية و أهم تلك النقاط وقف التنسيق الأمني وكافة الالتزامات المترتبة على اتفاق أوسلو، وتوفير الحماية الدولية لدولة فلسطين المحتلة ، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تسهم في إغلاق ملف الانقسام .

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان