رئيس التحرير: عادل صبري 09:36 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فلسطينيون عن قنبلة عباس في الأمم المتحدة: صوتية فقط

فلسطينيون عن قنبلة عباس في الأمم المتحدة: صوتية فقط

العرب والعالم

أبو مازن في الأمم المتحدة_ أرشيفية

بعدما قيل عن إعداده لمفاجآت خلال خطابه..

فلسطينيون عن قنبلة عباس في الأمم المتحدة: صوتية فقط

فلسطين – مها عواودة 29 سبتمبر 2015 18:09
 
حالة ترقب يعيشها الفلسطينيون بصفة عامة، وأهالي قطاع غزة بصفة خاصة، للخطاب الذي يلقيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس غدا الأربعاء أمام الجمعية العامة للامم المتحدة، وما قيل عن تفجيره لقنبلة سياسية خلالها.
 
إلا أن فلسطينيين أكدوا لـ "مصر العربية" أن القنبلة ستكون في النهاية "صوت فقط"، مبررين ذلك بأن الظروف السياسية والاقتصادية والدولية تمنع عباس من تفجير تلك القنبلة، خاصة في ظل تجاهل الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطابه للقضية الفلسطينية ووجود حكومة يمينية إسرائيلية تتجاهل كل الجهود الدولية لاستئناف عملية السلام.
 

عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض يقول إن" الرئيس محمود عباس سيفجر بدون شك قنبلة سياسية في خطابه أمام الأمم المتحدة من خلال إعلانه أن المرحلة القادمة هي مرحلة بناء الدولة الفلسطينية والتحلل تدريجياً من أعباء اتفاقيات أوسلو وفروعها المختلفة سواء كان اتفاق باريس الاقتصادي أو ملف التنسيق الأمني".
 

وأضاف: الرئيس عباس في خطابه سيحرص أيضا على حجز مكان لدولة فلسطين في الخارطة السياسية التي تتبلور في منطقة الشرق الأوسط خلال العام المقبل. 
 

وحول إمكانية حدوث مفاجآت كبيرة في خطاب الرئيس عباس، أكد أن "هذا الخطاب لن يحمل المفاجآت الكبيرة كما يعتقد البعض، لكنه سيحمل حكومة نتنياهو مسئولية فشل عملية المفاوضات، والولايات المتحدة المسئولية الكاملة لهذا الفشل بسبب انحيازها، وسيحمل المجتمع الدولي مسئولية عدم قيامه بالمسئولية تجاه عملية السلام، بجانب  دعوة العالم لوقف عدوان المستوطنين والاحتلال على الأقصى وضرورة إنهاء الانقسام".
 

بدوره قال قاضي القضاة ومستشار الرئيس عباس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، د. محمود الهباش إن:" الرئيس محمود عباس يقف الأربعاء على منبر الأمم المتحدة ليتحدث بلسان الشعب الفلسطيني ناقلا إلى العالم الوضع المأساوي الذي آلت إليه الأوضاع في فلسطين جراء العدوان وإطلاق يد المستوطنين تعيث فساداً في الأقصى المبارك وتمنع حرية العبادة للفلسطينيين ولن تكون هناك قنابل سياسية ضخمة كما يتحدث البعض". 
 

أما ردود الشارع الفلسطيني فبدت متباينة في المواقف، فقال الشاب رمضان خضر "نحن في غزة لا نريد المفاجآت وما نريده بدل هذه الضجة حول خطاب الرئيس عباس هو أن يعلن عن حل أزمات القطاع فغزة تحولت كلها لقنابل وقاربت على الانفجار بسبب الحصار والأزمات التي تعيشها سواء كانت تتعلق بالبطالة أو الكهرباء أو المعابر أو الوقود".
 

فيما قال المواطن محمود وشاح :" نحن نريد خطاباً يلامس احتياجات الشارع، وأن يكون هناك موقف واضح بخصوص القضايا الانتقالية التي كانت مبرمة وفق اتفاقيات مع دولة الاحتلال .
 

وأكد " يجب أن يتم وضع العالم أمام الأمر الواقع ويعلن الرئيس عباس إننا دولة تحت الاحتلال ويتحمل العالم المسئولية بعد رفض حكومة الاحتلال كل المطالب الشرعية للشعب الفلسطيني. 
 

فيما اعتبر المواطن "محمد دولة" أن كل السياسيين الفلسطينيين يعملون من أجل تحقيق مصالحهم الشخصية ولا أتوقع شيئاً من هذا الخطاب وسيكون تكرار للخطابات السابقة.
 

وفي المقابل، يقول المواطن وسام ظاهر متهكماً على قنبلة الرئيس عباس في الأمم المتحدة :" الكل يعتقد أن أبو مازن سيفجر الوضع والعاقل يقول لا , وهذه القنبلة ستكون دخان وصوت لن تكون كما يعتقد البعض سيكون لها نتائج ملموسة ".
 

وأكد أن "الرئيس محمود عباس لن يعلن عن حل السلطة الفلسطينية ولا اعتقد أنه سيقدم على إلغاء اتفاق أوسلو, ولا اتفاق باريس لأن الرئيس عباس يتعرض لضغوط من الدول العربية والدول الأجنبية ويمكن أن يعلن في خطابه وهذا أبعد شيء هو أن يعلن عن فلسطين دولة تحت الاحتلال". 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان