رئيس التحرير: عادل صبري 01:38 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| بـ"السعرات الحرارية"..الاحتلال يخنق غزة

بالفيديو| بـالسعرات الحرارية..الاحتلال يخنق غزة

العرب والعالم

معبر كرم أبو سالم

بالفيديو| بـ"السعرات الحرارية"..الاحتلال يخنق غزة

مها عواودة- فلسطين 28 سبتمبر 2015 16:40

تحديد كم ونوع وحجم البضائع التي تدخل إلى قطاع غزة هي سياسة إسرائيلية معروفة لكن أن تصل الأمور لتحديد البضائع العابرة عبر معبر كرم أبو سالم للقطاع من خلال السعرات الحرارية أمر أثار استهجان واستغراب الفلسطينيين.



ووصف الفلسطينيون الأمر بأنه حلقة جديدة من سلسلة حلقات الحصار والعقاب الجماعي الذي تفرضه دولة الاحتلال على قطاع غزة.

وسائل إعلام عبرية أكدت أن جيش الاحتلال يحسب كمية السعرات الحرارية التي تدخل قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم جنوب القطاع، وهو ما يعكس حجم التضييق والخناق على أهالي غزة.

وقالت صحيفة" هآرتس" العبرية إن مسؤولين كبار في جيش الاحتلال بلوروا مؤخراً سلسلة توصيات تتضمن فتح المعابر بين إسرائيل وقطاع غزة"، تتمثل بمنح تصاريح لآلاف السكان من غزة للعمل في إسرائيل، وزيادة حجم دخول البضائع من وإلى غزة.

لكن على ما يبدو أنها تصريحات إعلامية ولم يتم تطبيقها فعلياً على أرض الواقع.

الإجراءات الإسرائيلية المشددة على معبر كرم أبو سالم التجاري ألقت بظلال سلبية على الواقع الاقتصادي في القطاع.

وهذا ما ذهب إليه المحلل الاقتصادي أمين أبوعيشة فقال: "إسرائيل تسعى إلى تضييق الخناق بشتى السبل على قطاع غزة، من خلال اعتقال التجار وتحديد كمية البضائع الواردة للقطاع".

وأوضح لـ "مصر العربية" أن إسرائيل تربط اقتصادها بالاقتصاد الفلسطيني، وهذا ما يعيق تطوير القطاع الصناعي في قطاع غزة، فهي تتحكم به من كل الجوانب"، مشيراً إلى أن ضعف القدرة الشرائية للمواطنين في غزة، وقلة الطلب على البضائع دفع التجار إلى السفر عبر معبر بيت حانون.

وبيَن أن الاحتلال يعتقل التجار بتهمة التجاوزات المالية، وهي "شحن ملايين الدولارات من إسرائيل إلى قطاع غزة.

وأضاف أن "الاحتلال يسعى لإشغال المواطن الغزي في التفكير بقوت يومه ولقمة عيشه، وذلك من خلال استمرار سياسة الفتح الجزئي للمعابر، وإدخال البضائع بشكل محدود جداً"

بدوره قال الدكتور سمير أبو مدللة أستاذ الاقتصاد في جامعة الأزهر بغزة إن "حكومة الاحتلال لديها قائمة طويلة بالبضائع الممنوعة من الدخول لغزة تحت حجج الاستخدام المزدوج لها من قبل المقاومة الفلسطينية سواء كانت تلك البضائع غذائية أو تتعلق بمواد البناء أو الوقود".

وتابع أن البضائع التي تدخل قطاع غزة من إسرائيل هي بالمناسبة من النوع السيئ وهي عملية ابتزاز واضحة فهناك نحو 2 مليون شخص في القطاع تدخل حكومة الاحتلال حسب مزاجها البضائع للقطاع بدون النظر إلى الحاجات الأساسية لهؤلاء السكان.

وأكد أبو مدللة أن " تقنين البضائع الواردة للقطاع عبر معبر كرم أبو سالم تسبب في حالة فقدان الأمن الغذائي في القطاع وسوء التغذية للأطفال خاصة وأن هناك حسب التقارير الدولية نحو 270 ألف طفل في غزة يعانون من فقر الدم وهذا يتطلب من المجتمع الدولي التدخل العاجل للضغط على حكومة الاحتلال من أجل أن ترفع حصارها عن القطاع".

أما الشارع الفلسطيني فقد وصف قرارات حكومة الاحتلال حول تحديد البضائع حسب السعرات الحرارية بأنه حلقة جديدة من سلسلة حلقات الحصار الإسرائيلي.

وقال المواطن عماد أبو عيطة إن " حكومة الاحتلال تتفنن في عملية حصارها للقطاع خاصة القرار بالبضائع حسب السعرات الحرارية ويعد جريمة جديدة من جرائم الاحتلال ".

من جانبه يقول المواطن باسم السيسي: " نحن في غزة أصلاً محاصرين يمكن اليهود كمان رح يحددوا إلنا كمية الهوا يلي بدنا نتنفسها هنا في غزة كل شيء في غزة من قبل الاحتلال".

في حين يقول المواطن محمد الشرفا: "تحديد السعرات الحرارية للبضائع الداخلة لقطاع غزة يعد تجاوز لكل الأخلاق حيث باتت هناك الكثير من البضائع مفقودة في القطاع بسبب القائمة الطويلة من البضائع الممنوع أن تدخل للقطاع لأنها على بند الخطر حسب تصنيف سلطات الاحتلال سواء كانت غذائية أو أخشاب مما تسبب في عجز في عشرات الأصناف من البضائع تحت حجج أمنية واهية ".




اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان