رئيس التحرير: عادل صبري 08:19 مساءً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بعد 6 أشهر "حزم".. السعودية في مأزق (ملف متجدد)

بعد 6 أشهر حزم.. السعودية في مأزق (ملف متجدد)

العرب والعالم

السعودية في مأزق اليمن

بعد 6 أشهر "حزم".. السعودية في مأزق (ملف متجدد)

أحمد جمال - أيمن الأمين 28 سبتمبر 2015 11:24

6 أشهر من القتال المباشر بين السعودية وجماعة الحوثيين ولا منتصر، تحرير للجنوب واستماتة لعبد الملك الحوثي بصنعاء، ومشاهدة غربية للأحداث وموقف سعودي متأزم.

ومنذ أن انطلقت "عاصفة الحزم" التي تقودها المملكة العربية السعودية بمشاركة تحالف عربي على جماعة الحوثيين وحلفائهم، منذ مارس الماضي لاستعادة شرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، دخلت السعودية في مأزق. بحسب مراقبين.

فالمملكة السعودية دخلت حرب اليمن وهي في حالة استقرار اقتصادي، لكن مع استمرار القتال بدأت تلاحقها الأزمات الاقتصادية، خصوصًا مع استمرار العمليات العسكرية والتي قدرت في شهرها الأول بـ 20 مليار دولار، وفي شهرها الخامس بـ 65 مليار دولار.

ومنذ أن أعلنت السعودية عملياتها العسكرية في اليمن اعتقدت الرياض أن الجميع سيقف خلفها، لكن مع بدء الضربة الجوية بدأت الدول تتسرب وتتساقط من دعمها للمملكة، إحداها يتحدث عن ضعف إمكاناته وآخرون يعلنون عدم إرسالهم لقوات برية، ومع مرور الأيام تُركت السعودية وحيدة إلى جانب بعض دول الخليج.

 

فعلى الصعيد العسكري فقد كشف تقرير أمريكي الشهر الماضي عن الخسائر الدقيقة في صفوف الجيش السعودي وحلفائه في حربه على اليمن وحسب التقارير الرسمية التي أحصت بالأرقام خسائر المملكة السعودية فهي كالتالي:

 

على الصعيد العسكري، نجحت الجماعات المتمردة باليمن في إشعال المناطق الحدودية مع السعودية، بهدف الضغط على التحالف وتشتيت عملياته العسكرية وهو ما نجحوا فيه حتى الآن حيث سيطر المتمردون على أجزاء واسعة من الحدود السعودية، وقتل عدد كبير من الجنود السعوديين.

 

ونفذ المسلحون الحوثيون عددا من العمليات العسكرية ضد تحصينات للقوات السعودية في منطقتين جازان ونجران الحدوديتين جنوب المملكة أودت بحياة العشرات من الجنود السعوديين كان آخرها 26 سبتمبر والذي شهد مقتل قائد قطاع حرس الحدود بالحرث العقيد الدكتور حسن غشوم عقيلي، ووكيل الرقيب عبد الرحمن محمد الهزازي، وإصابة أربعة أفراد من زملائهما بإصابات متفرقة ".

 

وتزامنًا مع استمرار العملية العسكرية في اليمن بدأت تتساقط جنود التحالف، لتضع قائدة الضربة "السعودية" في مأزق حقيقي خاصة بعد مذبحة مأرب الدامية والتي سقط فيها عشرات القتلى والجرحى.

 

ومن القتال العسكري إلى القتال السياسي، يُشكل الاتفاق النووي الإيراني أحد أهم التحديات التي تواجه السعودية، فالاتفاق كان بمثابة الضربة القاضية لدول الخليج، والتي أصبحت تحت رحمة إيران.

 

وأيضًا الصراع داخل العائلة المالكة بشأن استمرار الحرب في اليمن، وما أعقبه من إقالات الملك سلمان لغالبية رجال الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز.

 

أحداث رافعة الحرم والتي راح ضحيتها قرابة الـ 111 قتيل، لتبدأ بعدها حالة الارتباك الفعلي لقيادات المملكة، أعقبها قرارات صارمة باستبعاد شركة "بن لادن" من العمل داخل الحرم وتجميد غالبية أعمالها في مكة.

 

وبعد أيام من أحداث رافعة الحرم، أتت حادثة منى والتي راح ضحيتها قرابة الـ 800 شخصًا، ومئات المصابين، وما أعقبه من استغلال بعض أعداء السعودية مثل إيران والتي طالبت بمحاسبة السعودية وتحميلها الأعباء الاقتصادية والقانونية للحادثة.

 

"مصر العربية" تُقدم لقرائها ملفًا هامًا رصدت فيه ما تعرضت له المملكة العربية السعودية من خسائر خلال حربها في اليمن.

 

تابع الملف

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان