رئيس التحرير: عادل صبري 05:00 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

60 قتيلا بسيول السودان.. و"المهدي" ينتقد عدم وصف الحكومة للوضع بـ"الكارثة"‎

60 قتيلا بسيول السودان.. والمهدي ينتقد عدم وصف الحكومة للوضع بـالكارثة‎

العرب والعالم

صورة ارشيفية

60 قتيلا بسيول السودان.. و"المهدي" ينتقد عدم وصف الحكومة للوضع بـ"الكارثة"‎

الأناضول 13 أغسطس 2013 15:40

انتقد زعيم حزب "الأمة القومي" المعارض الصادق المهدي عدم وصف المسؤوليين السودانيين للأوضاع التي خلفتها السيول والأمطار بأنها "كارثة".

 

ولم تصدر حتى الآن إحصائيات دقيقة عن عدد الوفيات والمنازل التي تضررت إثر السيول التي ضربت ولايات سودانية على مدار الأسبوعين الماضيين، لكن إحصائيات غير رسمية قدرت القتلى بنحو 60 شخصا.

 

وبحسب ما أعلنته حكومة ولاية الخرطوم، فقد دمر نحو 11 ألف مسكن كليا و13 ألف مسكن جزئيا في هذه الولاية فقط.

 

وقال المهدي في مؤتمر صحفي بالخرطوم اليوم الثلاثاء "إن البيانات المتوفرة تؤكد أن الموقف كارثي وحجم المساعدات من خيام وغذاء وأدوية لا يمثل عشر المطلوب".

وأضاف أن "إدارة الأزمة دون المستوى المطلوب لأن النظام حسب طبيعته لا يهتم بالرأي العام لأنه يتصرف بمنطق من لا يسأل عما يفعل وهو ما يفسر المسافة الكبيرة بين تصريحات المسؤوليين ورأى المواطنيين، بحد قوله.

ورأى المهدي أن احتواء الكارثة فوق إمكانيات الإدارة الروتينية لذا لا بد من إجراءات استثنائية لتسخير إمكانيات البلاد لاحتواء الأزمة مع تشجيع الجهد الشعبي، منتقدا عدم وصف الحكومة السودانية للوضع بالسيول.

وطالب الحكومة بوضع حد لما سماه "بالحرب الباردة ضد منظمات الإغاثة العالمية وإلغاء قرارات طردهم ودعوتهم للمساعدة لأن لديهم إمكانيات موجودة الآن في البلاد يمكن استخدامها فورا هنا وفي مناطق الحروب".

وعادة ما تلغي الحكومة تراخيص منظمات إنسانية أجنبية تعمل في مناطق الحروب حيث تقاتل الحكومة متمردين في ثلاث جبهات.

ودعا المهدي إلى وقف العداء والملاحقات بحق منظمات المجتمع المدني المحلية وفتح الباب لها لتلقي التمويل من المؤسسات العالمية بشفافية .

وخلال العام الحالي ألغت السلطات السودانية تراخيص خمس منظمات مجتمع مدني قالت إنها تتلقى تمويل من جهات أجنبية معادية تسعى إلى إسقاط النظام.

وقال المهدي "إن البنية التحتية من طرق وكباري شيدت بعيوب وتقصير من المهندسين والمقاولين ما يوجب إجراء تحقيق فني لتحديد المسؤولية فضلا عن الأحياء التي تم تخطيطها وتوزيعها على الأهالي في مجاري للسيول".

وبحسب المهدي فإن الفرق التي كونها حزبه تواصل عملها وتقدم ما يستطاع من نجدة وأن الأزمة أثمرت عن نشاط أهلي محمود ينبغي تشجيعه وتنسيق أعماله.

ومنذ اجتياح الأمطار والسيول للبلاد نهاية يوليو لم يصل دعم خارجي إلا من دولة قطر (8 طائرات محملة بالمعونات وصلت الأولى صباح اليوم) واليابان (166 ألف دولار ) والولايات المتحدة (50 الف دولار).

لكن وزارة الخارجية السودانية قالت "إنها باشرت اتصالات مع الدول الصديقة ومنظمات دولية لتقديم العون بجانب الجاليات السودانية بالخارج".

وأبرز المجموعات الأهلية المتطوعة هي مجموعة (نفير) التي تمخضت عن مبادرة شبابية على موقع التواصل الإجتماعي (فيس بوك) نهاية يوليو وتجاوز أعضاءها 1200 شخص.

وتقدم المجموعة الغذاء والدواء والخيام للمتضررين بمختلف ولايات السودان وتعتمد في تمويلها على التبرعات.

وأعلنت المجموعة على صفحتها الرسمية أن مساعداتها غطت 8 % فقط من المتضررين.

وكان المهدي قد الغى زيارة له إلى عمان للمشاركة في ندوة بسبب الأوضاع التي تشهدها البلاد.

وبحسب ما أعلنه مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في بيان صحفي أمس أن عدد المتضررين بلغ 150 الف شخص 84 الف منهم في المناطق المحيطة بالخرطوم ورجح أن يزيد العدد مع توقع هطول مزيد من الأمطار .

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان