رئيس التحرير: عادل صبري 05:57 صباحاً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

عميد بالجيش السوري الحر: نرفض بقاء الأسد وقدمنا بديلنا

عميد بالجيش السوري الحر: نرفض بقاء الأسد وقدمنا بديلنا

العرب والعالم

المشهد السوري_ أرشيفية

بعد تغير بعض المواقف الدولية..

عميد بالجيش السوري الحر: نرفض بقاء الأسد وقدمنا بديلنا

سارة عادل 26 سبتمبر 2015 18:28

"يحكوا اللي بدن إياه".. كلمات بدأ بها العميد في الجيش السوري الحر، حسام العواك، حديثه لJ"مصر العربية" تعقيبا على تغير بعض المواقف الدولية من بقاء بشار الأسد خلال المرحلة الانتقالية.


وقال العواك إن المواقف واضحة منذ اللحظة الأولىK فتركيا منعت السلاح المتدفق من ليبيا خلال أول عامين من الثورة السورية، ومن يريد أن يحكي دوليا أو إقليميا عن بقاء الأسد فليحكِ، فالمعلن غير ما يدور على الأرض.


وأضاف إن المعارضة السورية رفضت بقاء الأسد لفترة انتقالية، وقدمت بديلا وهو تأليف مجلس سياسي عسكري من المعارضة والنظام والجيش الحر، لمحاربة داعش، لأنه بحسب قوله "مافي شي اسمه بقاء الأسد لدى الشعب السوري".


وأشار العواك إلى تقدم المعارضة على الأرض، لدرجة تمكنها من محاربة القوات الروسية التي تمارس الاحتلال الآن، حسب قوله، وهو ما يعني في وجهة نظره أن الشعب وحده من يقرر مصير سوريا، وليست قوى إقليمية ودولية أخرى.


وأثنى على دور بعض الدول الأعضاء في "مجموعة أصدقاء سوريا"، وكذلك دور المملكة العربية السعودية التي وصفها بالبلد الصامدة إلى جانب سوريا.


في السياق ذاته يؤكد السجال الدائر بين واشنطن وموسكو حول "من طلب لقاء القمة"، بين الرئيسين باراك أوباما وفلاديمير بوتين، في نيويورك، الإثنين المقبل، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنّ الاتفاق على مسودة حلّ للملف السوري لا يزال صعباً.


فالإدارة الأمريكية مع بعض الدول وإنْ لم تصرّح بذلك علناً، بدأت تتقبّل على نحو تدريجي فكرة بقاء مشروط لرئيس النظام السوري بشار الأسد لفترة انتقالية، يتم خلالها إدخال تغييرات جوهرية في تركيبة نظامه وإشراك المعارضين له في حكومة وحدة وطنية، بحسب مراقبين للوضع السوري.


ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأميركية، باتت سورية مادة رئيسية للتراشق بين المتنافسين على ترشيح الحزبين الكبيرين "الجمهوري" و"الديمقراطي". ويكاد يجمع مختلف المرشحين على أنّ سياسة أوباما تجاه سوريا خاطئة، بل وتساورهم الشكوك بشأن حقيقة ما تريده إدارة أوباما لسوريا، ويلمحون إلى رغبة أوباما في بقاء الأسد


وفي هذا السياق، يقول المرشح دونالد ترامب، الذي يتصدّر استطلاعات الرأي بين المتنافسين على ترشيح الحزب "الجمهوري"، إن الولايات المتحدة في ظل الإدارة الحالية تقدم خدمة جليلة للأسد عن طريق استهداف خصومه. وتابع ترامب، في حديث تلفزيوني أدلى به لشبكة "سي إن إن" الإخبارية مستهزئاً من سياسة الإدارة الحالية تجاه سوريا: "أكاد أجزم أن الأسد ينظر إلينا حالياً، وهو غير مصدّق نفسه أن الأميركيين يقتلون عدوه"، في إشارة إلى "داعش" الذي يلتقي الأميركيون والنظام السوري على محاربته. وأضاف "لا بد أن الأسد يخاطب نفسه حالياً بالقول إن الدور الأميركي ضد أعدائي هو أعظم ما مررت به طوال رئاستي".


وأشار ترامب إلى أنه في حال فوزه بالرئاسة، فإنه سيعتمد سياسة خارجية يصعب التنبؤ بها، وهو ما سوف يمنع الخصوم من الاستعداد لمجابهتها.


غير أنّه أعرب عن مخاوفه من أنّ أي مواجهة مع روسيا على الأرض السورية قد تؤدي إلى حرب عالمية ثالثة، مشدّداً على أن مصلحة روسيا في القضاء على "داعش" تفوق بكثير المصلحة الأميركية، وهو ما يُفهم منه وجود استعداد لديه لغض النظر عن إطلاق يد روسيا في سوريا.


فيما شهدت المواقف الأوربية تراجعا عن موقفها من الأسد خلال الفترة الأخيرة، فقال وزير الخارجية الفرنسية في تصريحات صحفية لجريدة اللموند، إن الأسد لابد أن يرحل ولكن قد نتشاور معه بشأن بقائه.

ويأتي الحديث في نفس الإطار الذي تحدثت به المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أمس الأول، في قمة الاتحاد الأوربي، عن ضرورة التحدث مع جميع اللاعبين السياسيين من بينهم الأسد.


ويجمع معارضون سوريون على استحالة إدخال تغييرات جذرية في تركيبة النظام السوري مع الإبقاء على رأسه. 

 

 فيما قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، مطلع الشهر الجاري، إن بلاده مستعدة لبقاء بشار الأسد رئيسًا في الفترة الانتقالية فيما.

 

وألمح هاموند، خلال اجتماع اللجنة البرلمانية للشئون الخارجية، إلى أنه يدعم التسوية السلمية للأزمة السورية.


وأكد أنه إذا كانت لندن تطالب سابقًا برحيل الأسد عن المنصب الرئاسي، فإنها اليوم قد توافق على تنفيذه مهام الرئيس السوري خلال فترة انتقالية، اذا كان ذلك يساهم في حل الأزمة.


وأضاف هاموند "عندما سنوافق على العملية، تسليم السلطة، مع الروس والإيرانيين أيضا وهذا سيتطلب عدة أشهر، نحن سنناقش الأمر حتما".


ودعا وزير الخارجية البريطاني موسكو وطهران الى استخدام تأثيرهما على الأسد لتسوية الأزمة في سوريا.


واعتبر أنه يجب إجراء نقاش بمشاركة ممولي اللاعبين المحوريين في سوريا، وخصوصا إيران وروسيا لتوضيح ضرورة التغييرات وهما قادرتان على ذلك، وتستطيعان التحدث للأسد.


واستطرد مبينًا أن روسيا وإيران تستطيعان اليوم مناقشة الوضع في سوريا والاتصال غدًا بدمشق وتغيير مستقبل هذا الوضع.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان