رئيس التحرير: عادل صبري 07:03 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الأمم المتحدة: 7 عقبات تدفع اللاجئين للهجرة لأوروبا

الأمم المتحدة: 7 عقبات تدفع اللاجئين للهجرة لأوروبا

العرب والعالم

لاجئون في المانيا - ارشيفية

الأمم المتحدة: 7 عقبات تدفع اللاجئين للهجرة لأوروبا

وكالات 26 سبتمبر 2015 03:50

حددّت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، أمس الجمعة، 7 عوامل رئيسية وراء تدفق اللاجئين إلى أوروبا.

وفي بيان أصدرته المفوضية، فإن العامل الأول هو اليأس، بدخول الأزمة السورية عامها الخامس دون أي مؤشر على وجود حل في الأفق، وتضاءل الأمل بالنسبة لكثير من اللاجئين وتفاقم مشاعر عدم اليقين بشأن المستقبل بسبب الظروف البائسة، من الشعور باليأس.

وأضاف البيان أن العامل الثاني ارتفاع تكاليف المعيشة وتعميق الفقر، حيث يحدد غلاء المعيشة بقاء أو رحيل اللاجئين في لبنان.

والعامل الثالث، بحسب البيان، محدودية فرص كسب الرزق، وتوضح المفوضية أن عدم القدرة على العمل، يمثل مشكلة اللاجئين في لبنان ومصر والأردن.

ويقول اللاجئون السوريون في العراق إن تزايد عدد النازحين داخليًا أدى إلى التنافس على الوظائف في إقليم شمال العراق، وفي الوقت نفسه، تقلص العمل في مواقع البناء في المنطقة نظرًا لانخفاض أسعار النفط.

ويتابع البيان أن العامل الرابع، هو العقبات التي تعترض تجديد الإقامة القانونية، في بعض الدول، ففي لبنان، هناك لوائح جديدة جعلت من الصعب على السوريين طلب اللجوء، ويدفع اللاجئون المقيمون 200 دولار سنويًا لتجديد إقاماتهم، ويُطلب منهم التوقيع على تعهد بعدم العمل إضافة إلى تقديم عقد إيجار مصدّق، ويخشى كثير من اللاجئين الاعتقال أو الاحتجاز ويشعرون بالضعف بسبب انتهاء مدة تأشيرات الإقامة.

العامل الخامس يتمثل في محدودية فرص التعليم في الأردن ومصر ولبنان والعراق، ويعد التعليم أمرًا هامًا بالنسبة للسوريين، الذين كانوا يتمتعون بالتعليم الإلزامي المجاني في بلادهم قبل الحرب، وفق البيان.

وفي الأردن، يهجر نحو 20٪ من الأطفال المدرسة من أجل العمل، وفي بعض الحالات تجبر الفتيات على الزواج المبكر، وفي لبنان، حيث التعليم مجاني للسوريين في نظام الفترتين، يصعب على العديد من الأطفال الانتظام في المدرسة أو الالتحاق بها، مع العمل في نفس الوقت لدعم أسرهم.

ويشير البيان أن العامل السادس يتعلق بالشعور غير الآمن في العراق حيث ذكر غالبية النازحين أنهم يشعرون بعدم الأمان في البلاد.

والعامل السابع، يتمثل في نقص التمويل حيث تعاني برامج المساعدات للاجئين والمجتمعات المضيفة في المنطقة من نقص حاد في التمويل، والذي يعني تخفيضات في المساعدات الغذائية لآلاف اللاجئين، مما يشكل سببا رئيسيا لمغادرة العديد منهم الأردن، بحسب البيان.

أخبار ذات صلة:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان