رئيس التحرير: عادل صبري 03:56 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

سياسي ليبي: الحوار سيتوقف في حال استمرار قصف بنغازي

سياسي ليبي: الحوار سيتوقف في حال استمرار قصف بنغازي

العرب والعالم

الوضع في بنغازي_ أرشيفية

سياسي ليبي: الحوار سيتوقف في حال استمرار قصف بنغازي

سارة عادل 25 سبتمبر 2015 21:17

قال العقيد عادل عبد الكافي، المحلل العسكري الليبي، إن تقدمًا ملحوظا في مجريات الحوار الليبي حدث بعد إدراج سبعة مطالب للمؤتمر الوطني في المسودات أهمها إشغار المناصب العسكرية، وتوضيح صلاحيات ومهام المجلس الأعلى للدولة .


وأضاف عبد الكافي في تصريحاته ل"مصر العربية" إنه مع التصعيد العسكرى من جانب  اللواء خليفة حفتر، القائد العام للجيش الليبي الموالي للحكومة المعترف بها دوليًا في طبرق، بعمليته الأخيرة ضد بنغازى، والقصف الجوى العشوائى  الذي دمر المدينة، أعلن بعض أعضاء  جلسات الحوار الليبي من جانب المؤتمر الوطني أنهم سينسحبون من المفاوضات مالم يتعامل مجلس الأمن مع حفتر ويوقف القصف على بنغازى.


وأشار عبد الكافي إلى توالي انشقاقات ضباط من مدينة البيضاء عن عملية حفتر وإعلانهم الانضمام لمجلس شورى درنة مجموعة العسكريين بقيادة محمد بوغفير، والمقدم مفتاح عمر حمزة والعقيد عمر صهد، وغيرهم من الضباط والعسكريين لمحاربة تنظيم الدولة داعش، بعد تيقنهم من كون عمليات حفتر للقضاء على الثورة الليبية ولعودة النظام السابق بعناصره وليس لمكافحة الإرهاب.


وكانت اشتباكات عنيفة دارات في محوري الفتايح والحيلة على بين ثلاثة فرق هم بحسب ما أسماهم عبد الكافي ثوار درنة، وثوار البيضاء وشحات تحت قيادة العقيد محمد بوغفير، ونوار طبرق تحت قيادة المقدم مفتاح عمر حمزة، غير الموالي لحفتر.


وهو ما عتبره عبد الكافي خلال تصريحات سابقة لمصر العربية، إنجاز عجزت قوات حفتر عن تحقيقه، حسب قوله.


وأشار عبد الكافي في تصريحاته السابقة أن العملية تعتبر صفعة لمن يروجون أن درنة داعمة للإرهاب، خاصة بعد مساعدة ثوار درنة في تفعيل مراكز الشرطة وأقسامها والمجلس المحلي.


وتابع عبد الكافي، أن الحرب مستمرة ضد "بقايا الدواعش"، والذين تضاءلت أعدادهم، خاصة بعد السيطرة على مواقع للتنظيم قرب مجمع الكليات بمنطقة الفتايح.


في السياق ذاته، أعلن الجيش الليبي الموالي للحكومة المعترف بها دوليًا في طبرق بقيادة اللواء خليفة حفتر، عن  تواصل قصفه على تنظيم داعش الذي يحاول الاقتراب من حافة الجبل المطل على منطقة الساحل في مدينة درنة.


وكانت الحكومة الليبية  في طبرق دعت الجامعة العربية لتوجيه ضربات ضد داعش، على خلفية ارتكابها مجازر في سرت أوقعت عشرات الضحايا.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان