رئيس التحرير: عادل صبري 06:01 مساءً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

في الدول العربية.. الشعوب أُضحية العيد

في الدول العربية.. الشعوب أُضحية العيد

العرب والعالم

عيد الأضحى

في الدول العربية.. الشعوب أُضحية العيد

أيمن الأمين- وائل مجدي 24 سبتمبر 2015 09:59

يستقبل المواطن العربي عيده الأضحى هذا العام وسط دوي المدافع وآزيز الطائرات، فالدول العربية أصابتها لعنة الصراعات المسلحة التي لم تفرق بين حرمة شهر أو مناسبة أو عيد، حتى أصبح المواطن العربي في غير مأمن على حياته حتى وإن كان في عقر داره.

 

 

الانقسامات والصراعات السياسية في ليبيا وتونس ولبنان ومصر، ودول الخليج، وكذلك الدموية في سوريا واليمن والعراق، وما يعاينه اللاجئين على الحدود، أطفأ فرحة عيد الأضحى في قلوب الجميع والذي امتزجت بلون الدم.




قصف مناطق بسوريا

 

 

ففي سوريا، البلد العربي الذي لم يذق طعم فرحة العيد ولم يبتسم شعبه منذ 5 سنوات، تطارده المجازر اليومية من قبل شبيحة بشار الأسد، الذي لم يترك يومًا دون أن يكتب فيه شهادة وفاة أحد أفراد شعبه.

 

فقبيل عيد الأضحى بيوم واحد وأثناء تأدية الحجاج لمناسكهم، هنأ الأسد شعبه بعيد الأضحى، بمئات البراميل المتفجرة والغازات السامة ليوقع مئات القتلى.

 

وتزامنًا مع وقفة عرفات، غابت البراءة والحس الطفولى لدى أطفال سوريا العالقين على الحدود، كما تاهت ابتسامات الشيوخ والنساء والرجال وامتزجت مع دموع الحزن على ضحايا مجازر نظام لم تتوقف آلة قتله منذ 5 سنوات.

 

وتعرضت مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، لقصف عنيف من طائرات الأسد، ما أسفر عن مجزرة ارتقى فيها ضحايا وجرحى في صفوف المدنيين، فيما ارتكب النظام أبشع الجرائم في حمص وإدلب.

 

وفي العراق، المشهد لم يتغير قتل وتشريد وطائفية، فلا يزال مسلسل القتال مستمرًا بين تنظيم الدولة "داعش" وبين الجيش العراقي ومليشيا الحشد الشعبي الشيعي.

 

ففي الأيام الأخيرة أصبحت التفجيرات سمة العراقيين، آخرها التي أوقعت 90 قتيلا في بغداد بعد أن فجر انتحاري نفسه في حي الباب الشرقي التجاري بوسط العاصمة.

 

ويتزامن مع التفجيرات والصراعات المسلحة تفشي مرض الكوليرا في العاصمة بغداد، حيث ذكرت مصادر طبية عراقية أن طفلين اثنين توفيا في مستشفى أبو غريب (غرب بغداد) بعد إصابتهما بمرض الكوليرا، ليرتفع بذلك عدد ضحايا المرض إلى سبعة من النساء والأطفال في أقل من أسبوع.

 

وفي لبنان فالعيد علت عليه أصوات التظاهرات المطالبة بإقالة حكومة تمام سلام والتي فشلت في حل أزمة النفايات.


انفجار مسجد بصنعاء

ويحاصر المحتجون منذ أيام مقر البرلمان اللبناني، وسط نداءات جماعية بإقالة الحكومة.

 

وفي ليبيا فلايزال الانقسام مستمرًا بين فرقائها، الأزمة مستمرة والحلول السياسية توقفت حتى إشعار آخر.

رافعة الحرم

وفي السعودية فلا تزال حادثة رافعة الحرم وكذلك مقتل بعض الجنود في عملية مأرب الدامية باليمن وما حدث اليوم في منى ووفاة أكثر من 300 شخص، بسبب التدافع أثناء تأدية مناسك الحج، تطفئ على السعوديين فرحتهم بالعيد.

 

وفي اليمن فالرصاص لم يتوقف قبل وبعد عيد الأضحى بين المقاومة الشعبية وقوات التحالف العربي ضد جماعة أنصار الله الحوثي، حيث قتل المئات في الأيام الأخيرة.

 

في حين، لا تزال أزمات المواطن في العاصمة عدن تتوالى وهو يستقبل عيد الأضحى، فإضافة للوضع الأمني المتردي يعاني المواطن في العاصمة عدن من كمية أزمات باتت تشكل عائقا تجاه المواطن البسيط انطلاقاً من تراكم النفايات وطفح المجاري في شوارع العاصمة.

 

وها هو الحال يتكرر في صنعاء التي يسيطر عليها جماعة الحوثي منذ عام، والتي شهدت اليوم تفجيرات لأحد مساجد الشيعة في "جامع البليلي" بوسط صنعاء مخلفًا وراءه عشرات القتلى والجرحى.

 

وقال شهود إن انتحاريان فجرا نفسيهما في مسجد يديره الحوثيون في العاصمة اليمنية صنعاء وسقط الكثير من القتلى.

 

وفي تونس الدولة التي وصفت بالديمقراطية عقب موجة ثورات الربيع العربي، ازداد الانقسام بها مؤخرًا بين ساستها ونظامها الحاكم، وكذلك الحال في الجزائر والتي ضربتها مؤخرًا موجة من الاحتجاجات اعتراضًا على بقاء رئيسها عبد العزيز بوتفليقة في سدة الحكم.

"مصر العربية" تُقدم لقرائها ملفاً هاماً ترصد فيه أجواء عيد الأضحى في غالبية البلدان العربية...

تابع الملف..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان