رئيس التحرير: عادل صبري 03:15 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور| في اليمن.. عيد العافية

بالصور| في اليمن.. عيد العافية

العرب والعالم

العيد في اليمن

بالصور| في اليمن.. عيد العافية

اليمن - عبد العزيز العامر 23 سبتمبر 2015 16:13


يستقبل اليمنيون عيد الأضحى في ظل ظروف اقتصادية صعبة يمر بها البلد وصراع مسلح ألقى بظلالة على الحياة اليومية للمواطن الذي بات حلم توفير احتياجات ضرورية لأسرته صعبة.



"العيد عيد العافية".. مثل شعبي يمني يردده دائما الفقراء والأسر الغير القادرة على توفير متطلبات العيد، لكن هذا العام أصبح أغلب اليمنيين يرددون ذلك المثل الشعبي بسبب الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد.

أصبحت أغلب الأسر اليمنية غير قادرة على توفير متطلبات العيد، مثل الأضحية أو شراء ملابس جديدة للأطفال، وذلك بسبب توقف كافة الأعمال منذ 26 مارس الماضي التي انطلقت فيه عاصفة الحزم وقل دخل الفرد.

الخبير التربوي، خالد مطهر جبرة قال في حديث خاص لـ "مصر العربية"، إن اليمنيين يستقبلون عيد الأضحى في ظل وضع مادي صعب لا مثيل له، كل شيء تعطل في هذه الحياة، وليت الأمر يقتصر على الأمور المالية التي يمكن الشعب تجاوزها بالقليل أو حتى تجاوز العيد بلا مادة فالعيد يوم من الأيام العادية

وأضاف جبرة أن المواطن أصبح ما يتمناه أن يأمن من قصف الأعداء وسقوط صواريخهم على منازلهم فتخلط أجسادهم بالأنقاض فتلك المشاهد المتكررة كل يوم هي ما تقض مضاجع المدنيين حين أصبحوا هدفا للطائرات، حتى أطفالنا يقولون لا نريد ملابس ولا دمى نلعب بها نريد أن نعيش العيد دون طائرات تقصفنا.

ومن جانبه قال " أسامة سويد " أحد أبناء محافظة تعز التي تشهد معارك عنيفة ومستعره بين الحوثيين والمقاومة الشعبية إن اليمنيين يعيشون في ظل الصراع الراهن أزمة اقتصادية خانقة لا سيما ذوي الدخل المحدود واليومي.

وتابع: "استقبال العيد هذه السنة بحد ذاته أزمة أخرى تواجه اليمنيين، فاليمنيين لا يمكنهم هذه المرة أن يقدموا أضحية العيد لعدم توفر قيمتها ولعدم توفر الأضاحي أما عن الملابس فكلها قديمه ويكاد يتم استخلاصها لعدم دخول ملابس جديدة عبر المطارات والمواني البحرية المغلقة بسبب الصراع المسلح .

جابر غراب أحد سكان العاصمة صنعاء تحدث لـ مصر العربية " بالقول إن الحقيقة الوضع في اليمن لا يبشر بخير فالأزمة الاقتصادية والحرب والقصف جعل الناس يخرجوا كل ما يملكوا، انهارت طبقات المجتمع الذي كان حالهم متوسط اصبحوا في حالة يرثى له.

وتابع: تجد الكل يشكي من الوضع المؤلم اكثر من أي شىء أخر الأزمات دمرت البسطاء من الناس تذهب إلى الأسواق تجد الناس تبيع كل ما تملك فقط لأجل لا يظهر بمظهر المنهار أمام من حوله، الكل يعاني والآن يقترب العيد وموسم معروف لدى اليمنيين للأعراس والمناسبات تجد الكل معاني من غياب كل سبل الحياة.

وتشهد الأسواق اليمنية ولاسيما أسوق المواشي والملابس واحتياجات العيد ارتفاع في الأسعار بشكل كبير على غير العادة في ظل وضع اقتصادي متدهور جداً يعاني منه المواطن دفع بنسبة كبيره من الأسرار عدم شراء متطلبات العيد وخاصة من الأضاحي.

أما " وليد الخيل" فكان له رأي آخر حيث قال إن اليمنيين يستقبلون عيد الأضحى لهذا العام كسابقه من الأعوام على  الرغم من الظروف الراهنة وذلك بتجهيز "كبش العيد" والملابس الجديدة والحلويات والأطعمة الخاصة بالعيد.

وتابع: الأضاحي متوفرة بما يكفي احتياجات المواطنين وزيادة ومع ارتفاع الأسعار بشكل جنوني لا أظن الإقبال عليها سيكون كالأعوام السابقة أما من ناحية ملابس ومتطلبات العيد فهذه من الشروط الأساسية ولا أتوقع أحداً سيعجز عن شراءها وتوفيرها بسبب الظروف الاقتصادية التي نمر بها .

ويشهد اليمن صراعا مسلحا ومواجهات مسلحة منذ أكثر من عام فضلا عن عاصفة الحزم ” التي تقودها السعودية على جماعة الحوثيين وحلفائهم في اليمن والتي انطلقت في 26 مارس / آذار الماضي وتهدف إلى إعادة شرعية عبد ربه منصور هادي.






اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان