رئيس التحرير: عادل صبري 05:09 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الحجاج يتوافدون إلى عرفات استعدادا للوقوف على صعيده

الحجاج يتوافدون إلى عرفات استعدادا للوقوف على صعيده

العرب والعالم

جبل عرفات

الحجاج يتوافدون إلى عرفات استعدادا للوقوف على صعيده

وكالات - الأناضول 22 سبتمبر 2015 21:30

بدأت طلائع ضيوف الرحمن الوصول إلى مشعر عرفات، مساء اليوم الثلاثاء، استعدادا للوقوف على صعيده، غدا الأربعاء، 9 من ذي الحجة، لأداء ركن الحج الأعظم، وذلك بعد أن قضوا يوم التروية، اليوم، في مشعر منى.

 

وأظهرت لقطات بثها التليفزيون السعودي الرسمي، وصول مبكرا لبعض الحجاج إلى صعيد عرفات، فيما تبدأ عملية التصعيد الرسمية مع إشراقة الغد الأربعاء.

 

ويأتي بدء التصعيد إلى عرفات، بعد أن أعلن الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز، أمير منطقة مكة، ورئيس لجنة الحج المركزية، "نجاح خطة تصعيد حجاج بيت الله الحرام من مكة إلى مشعر منى" ، مؤكدًا أن "الحالة الصحية والأمنية لجموع الحجيج في هذا اليوم جيدة".

وقال الأمير خالد الفيصل، في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بمقر إمارة منطقة مكة المكرمة بمشعر منى " كان الانتقال اليوم مريح وسلس لحجاج بيت الله الحرام من مكة المكرمة إلى مشعر منى، استعدادًا للانتقال لمشعر عرفات فجر غدٍ إن شاء الله "

وأوضح أمير منطقة مكة المكرمة، أن عدد الحجاج الذين وصلوا من الخارج حوالي مليون و400 ألف، ومن الداخل حوالي 200 ألف حاج، مشيرًا إلى أن عدد العاملين في خدمة الحجيج من قبل أجهزة الدولة يفوق 300 ألف شخص.

وأشار إلى أن 56 حاجاً من الذين أصيبوا في حادثة رافعة الحرم نقلوا بسيارات مجهزة من وزارة الصحة إلى منى، وسيكملون بإذن الله حجهم يوم غدٍ في عرفات.

بدوره أكد وزير الصحة السعودي خالد الفالح، في تصريحات له اليوم، أن "الحالة الصحية لحجاج بيت الله الحرام أكثر من ممتازة، رغم ارتفاع درجة الحرارة".

وأعلن الفالح أنه لم تسجل أي حالة مصابة بفيروس كورونا بين الحجاج منذ بداية موسم الحج وحتى الآن.

ويتدفق الحجاج مع شروق شمس الأربعاء 9 من ذي الحجة (غدا) إلى صعيد جبل عرفة، على بُعد 12 كيلومترًا من مكة، ليشهدوا "الوقفة الكبرى"، ويقضوا الركن الأعظم من أركان الحج.

ومع غروب شمس يوم عرفة تبدأ جموع الحجيج نفرتها إلى مزدلفة، ويصلوا بها المغرب والعشاء، ويقفوا بها حتى فجر العاشر من شهر ذي الحجة.

ويعود الحجاج إلى منى صبيحة اليوم العاشر لرمي جمرة العقبة (أقرب الجمرات إلى مكة) والنحر (للحاج المتمتع والمقرن فقط) ثم الحلق والتقصير، والتوجه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة.

ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاث (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة (الكبرى)، ويمكن للمتعجل من الحجاج اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع وهو آخر مناسك الحج.

ويقع مشعر "منى" بين مكة ومشعر مزدلفة على بُعد سبعة كيلو مترات، شمال شرق المسجد الحرام، وهو مشعر داخل حدود الحرم، وهو وادٍ تحيط به الجبال من الجهتين الشمالية والجنوبية، ولا يُسكَن إلا مدة الحج، ويحَدُّه من جهة مكة جمرة العقبة، ومن جهة مشعر مزدلفة وادي محسر.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان