رئيس التحرير: عادل صبري 03:56 صباحاً | الأربعاء 22 أغسطس 2018 م | 10 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

مصادر: سفارة ليبيا بالقاهرة في انتظار سفير حفتر

 مصادر: سفارة ليبيا بالقاهرة في انتظار سفير حفتر

العرب والعالم

نسخة من قرار إقالة الدرسي_ خاص مصر العربية

مصادر: سفارة ليبيا بالقاهرة في انتظار سفير حفتر

سارة عادل 22 سبتمبر 2015 18:53

كشفت مصادر ليبية مطلعة، في تصريحات خاصة لـ "مصر العربية" اليوم الثلاثاء ، عن إقالة محمد الدرسي القائم العام بأعمال السفارة الليبية في القاهرة، وجاء القرار على خلفية اتهامات له بتبديد المال العام في القنصلية الليبية بالأسكندرية.

وأضافت المصادر التي فضلت عدم ذكر اسمها، أن قرار وزير الخارجية المكلف محمد الصغير، جاء بتعيين طارق بن شعيب أكبر أعضاء البعثة سنًا والنائب السابق للسفير محمد فايز جبريل، السفير السابق لليبيا بالقاهرة، وإقالة محمد الدرسي على خلفية تقارير رفعت للخارجية الليبية بتبديد المال العام الليبي.

وأشارت المصادر إلى أن هناك تكتلين داخل السفارة الليبية بالقاهرة أحدهما يتزعمه محمد فايز جبريل السفير السابق ومعه طارق بن شعيب القائم بالأعمال المعين من قبل الوزير المكلف، والآخر بقيادة الدرسي ويسانده بعض من أعضاء مجلس النواب الليبي في طبرق.

وتوقعت المصادر أن يكون الحسم على يد اللواء خلفية حفتر القائد العام للجيش الليبي، بإرسال سفير ذي خلفية عسكرية إلى القاهرة.

جدير بالذكر أن وزير الخارجية الليبي الموقوف محمد الهادي الدايري، على خلفية تهم بالفساد أيضًا، قد عين محمد الدرسي قائما بالأعمال في القاهرة، خلفًا لمحمد فايز جبريل المنتهية ولايته، والمتهم بالانتماء لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، وتضخم الثروة، والمطلوب للتحقيقات داخل الأراضي الليبية.

وكانت مصر العربية قد استطاعت الحصول على أسماء مسربة من قائمة جديدة تطالها اتهامات بالفساد وصل لحد تجميد بعض حساباتها في اليونان،  من بينها علي زيدان رئيس الوزراء الليبي السابق يتصدر قائمة المتهمين بالفساد، ووصلت ثروته لـ3 مليار دولار أو ما يزيد، ومن بين الأسماء أيضا محمد فايز جبريل السفير الليبي السابق بالقاهرة والمتنهية ولاياته في يوليو الماضي، والذي توقفت القاهرة عن التعامل معه وحصر التعاملات في القائم بالأعمال منذ مطلع الشهر الجاري.
 
وأضافت المصادر أن ثروة جبريل وصلت بحسب التقارير المسربة لـ 133 مليون يورو، بجانب أحمد المهرك والذي بلغت ثورته 45 مليون دولار، بحسب المصادر.
 
وضمت القائمة أيضًا بعض من رؤساء ومديري شركات ليبيا للاستثمار وشركة ليبيا أويل مصر.
 
كما نشرت  مصر العربية سابقًا قرار  رئيس الوزراء الليبي، عبد الثني، بتأكيد إجراءات هيئة النيابة الإدارية الليبية بإيقاف محمد الهادي الدايري وزير الخارجية في حكومة طبرق المعترف بها دوليًا، وتكليف وكيل أول وزارة الخارجية الليبية حسن الصغير بالقيام بأعمال الوزارة حتى انتهاء التحقيقات في التهم الموجه للدايري.

 و ترجع  أسباب الإيقاف إلى اتهامات بإصدار جوازات سفر دبلوماسية لأشخاص من خارج وزارة الخارجية الليبية بغير وجه حق، وتعيين موظفين في مجموعة من السفارات حول العالم.
 
إضافة إلى اتهامات لزوجة الدايري عائشة بن سعود والتي ترافقه في رحلاته دائمًا على خلاف القانون، مما كبد وزارة الخارجية الليبية مبالغ طائلة، علاوة على استغلالها نفوذ زوجها والضغط لتعيينها في شركة "ليبيا أويل مصر"، مقابل مبلغ 15 ألف يورو شهريًا، وإدارتها فرع القاهرة لحسابها الشخصي، على حسب قول المصادر.
 
وأسباب أخرى كوجود ما اعتبرته حكومة طبرق المعترف بها دوليًا لعب على الحبلين مع طبرق وحكومة المؤتمر الوطني، أملا في الحفاظ على حقيبة وزارة الخارجية في المستقبل، ومنها دعمه للسفير محمد فايز جبريل السفير الليبي بالقاهرة، والمنتمي بحسب المصادر لجماعة الإخوان المسلمين، وزيارته فوزي بو كتف السفير الليبي في أوغندا والمحسوب على جماعة الإخوان المسلمين أيضًا وترتيب لقاء بالرئيس الأوغندي يوري موسوفيني، بعد محاولات من جانب بوكف للقاء موسوفيني دامت لسنوات، كما تعتبر حكومة طبرق فوزي بوكف مسؤولا عن مقتل اللواء عبد الفتاح يونس.
 
 
وحصلت "مصر العربية" على صورة ضوئية من قرار الإقالة والذي نص على: "بعد الإطلاع على الإعلان الدستوري المؤقت الصادر في أغسطس 2011 وعلى القانون 12 لسنة 2013 الخاص بعلاقات العمل ولائحته التنفيذية وعلى القانون رقم 20 لسنة 2013 والخاص بإنشاء هيئة الرقابة الإدارية وعلى ما تقتضيه مصلحة العمل، فقد تقرر وقف السيد محمد الدايري عن العمل لمصلحة التحقيق وعلى الجهات المختصة تنفيذ القرار".

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان