رئيس التحرير: عادل صبري 12:56 مساءً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

حكومة البحرين تتوعد بمواجهة مظاهرات الأربعاء بـ"قوة وحزم"

حكومة البحرين تتوعد بمواجهة مظاهرات الأربعاء بـقوة وحزم

العرب والعالم

مظاهرات بالبحرين

حكومة البحرين تتوعد بمواجهة مظاهرات الأربعاء بـ"قوة وحزم"

الأناضول 12 أغسطس 2013 19:27

جدد رئيس وزراء البحرين خليفة بن سلمان آل خليفة هجوم على المعارضة، متوعدا بمواجهة ما أسماها "الدعوات المشبوهة للخروج على النظام والقانون بقوة بإجراءات وتدابير حازمة"، في إشارة إلى المظاهرات التي تعتزم المعارضة تنظيمها تحت اسم "تمرد 14 أغسطس " بعد غد الأربعاء لإسقاط النظام الحاكم في البلاد.

جاء ذلك في تصريح لرئيس الوزراء، خلال ما وصفته وكالة الأنباء البحرينية الرسمية بـ"اجتماع هام رفيع المستوى"، في قصر القضيبية (مقر الحكومة) اليوم الاثنين؛ لمتابعة تنفيذ توصيات المجلس الوطني (البرلمان بغرفتيه الشورى والنواب) والاحتياطات والاستعدادات التي تتخذها الوزارات والأجهزة الحكومية لأي طارئ.

وقال خلفية بن سلمان إن "الحكومة أمام مرحلة حاسمة في محاربة الإرهاب حتى القضاء عليه ضمن برنامج متكامل لمكافحة الإرهاب ومعاقبة مرتكبيه والمحرضين عليه ومن يوفر لهم الغطاء السياسي أو الشرعي".

وحذر المعارضة من الخروج في مظاهرات.

وأضاف أن "الحكومة ستجابه الدعوات المشبوهة للخروج على النظام والقانون ومن يقف ورائها بقوة بإجراءات وتدابير حازمة وستعاقب من يقف خلفها استجابة لتوصيات المجلس الوطني".

ومضى قائلا إن "الحكومة لن تسمح ولن تتساهل أبداً حيال أية محاولة لتقويض الأمن والاستقرار وجر البلاد إلى أعمال فوضى وتخريب وإرهاب".

وتابع :" الحكومة ستتصدى لها بكل حزم وبقوة القانون تساندها في ذلك الإجراءات الجاري اتخاذها لفرض الأمن والسلم الأهلي في ضوء تنفيذ توصيات المجلس الوطني لحماية المجتمع من جرائم العنف والإرهاب.

ورأى أن الإجراءات والتدابير الأمنية التي تتخذها الحكومة هي حماية للمواطنين والمقيمين في كافة القرى والمدن من المحاولات الرامية إلى إرهابهم وقطع أرزاقهم عبر إجبارهم على غلق محلاتهم وقطع الشوارع والإضرار بمصالحهم وأرزاقهم بسبب أعمال العنف والتخريب والإرهاب من بعض الجماعات الإرهابية.

وشن رئيس الوزراء البحريني خليفة بن سلمان آل خليفة السبت الماضي هجوما حادا على المعارضة، متهما إياها بمحاولة جر البلاد إلى الفوضى، وألمح إلى وجود أيادي أخرى تحركها من الخارج وتستهدف منطقة الخليج.

وتوعد من وصفهم بـ"الفئة الارهابية والتحريضية" بأنه سيتم ردعهم، مشيرا إلى أن بلاده سوف تظل "جمرة تكوي بنارها من يريد أن يعبث بأمنها واستقرارها".

وكان المجلس الوطني البحريني (البرلمان بغرفتيه الشورى والنواب) قد عقد جلسة استثنائية في 28 يوليو الماضي (خلال إجازته البرلمانية) بناء على دعوة من الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في أعقاب عدد من الحوادث "الإرهابية" التي شهدتها البلاد خلال الشهر الماضي، وكان أبرزها تفجير سيارة مفخخة في موقف مسجد بالرفاع الغربي جنوب العاصمة المنامة خلال صلاة التراويح في 17 من الشهر الماضي، دون أن يسفر عن وقوع إصابات.

وأصدر المجلس عدد من التوصيات لمواجهة الإرهاب من بينها التوصية بإسقاط الجنسية البحرينية عن مرتكبي الجرائم الإرهابية والمحرضين عليها، وتفعيل الاجراءات القانونية ضد كل من يسيئ استخدام وسائل الاتصال الاجتماعي والعبث بأمن المملكة واستقرارها".

وبعد 3 أيام من جلسة البرلمان أصدر العاهل البحريني مرسومًا بقانون أجاز بموجبه إصدار حكم بإسقاط الجنسية عن المتورطين في الأعمال الإرهابية والمحرضين على ارتكابها كعقوبة تكميلية، على ألا ينفذ الحكم "إلا بعد موافقة ملك البلاد".

 

كما أصدر عاهل البحرين الثلاثاء الماضي مرسوما بقانون حظر بموجبه تنظيم المظاهرات أو المسيرات أو التجمعات أو الاعتصامات في العاصمة المنامة.

وتعتبر المعارضة البحرينية أن هذه الإجراءات تأتي لإجهاض مظاهرات "تمرد 14 أغسطس" التي تدعو لإسقاط النظام عبر النزول في مظاهرات كثيفة  في 14 أغسطس الجاري ، على غرار ما فعلت حركة "تمرد" المصرية في 30 يونيو الماضي، عندما دعت لمظاهرات للمطالبة بإقالة الرئيس السابق محمد مرسي.

وتشهد البحرين حركة احتجاجية بدأت في 14 فبراير 2011، تقول السلطات إن جمعية "الوفاق" الشيعية المعارضة تقف وراء تأجيجها.

وتقول جمعية "الوفاق" إنها تطالب بتطبيق نظام ملكية دستورية حقيقية في البلاد وحكومة منتخبة، معتبرة أن سلطات الملك المطلقة تجعل الملكية الدستورية الحالية" صورية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان