رئيس التحرير: عادل صبري 06:00 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أهالي "مخطوفي أعزاز" بسوريا يتهمون تركيا بحماية الخاطفين

أهالي مخطوفي أعزاز بسوريا يتهمون تركيا بحماية الخاطفين

العرب والعالم

أهالي مخطوفي أعزاز

عددهم تسعة

أهالي "مخطوفي أعزاز" بسوريا يتهمون تركيا بحماية الخاطفين

الأناضول 12 أغسطس 2013 18:55

اتهم أهالي المخطوفين اللبنانيين التسعة في منطقة أعزاز السورية تركيا بحماية خاطفي ذويهم، وذلك عقب لقائهم وزير الداخلية اللبناني مروان شربل، اليوم الإثنين.

واستقبل شربل، اليوم الإثنين، وفدا من أهالي "مخطوفي أعزاز"، وتباحث معهم في قضية ذويهم المخطوفين في سوريا، وقضية خطف الطيار التركي ومساعده في بيروت يوم الجمعة الماضي.

واتهم مسؤول لجنة الأهالي، المكلف من المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى (المرجعية الشيعية الرسمية في لبنان)، الشيخ عباس زغيب، تركيا، بـ"حماية خاطفي اللبنانيين في أعزاز".

وقال زغيب خلال مؤتمر صحفي، في مقر وزارة الداخلية وسط بيروت، إن "تركيا هي الفاعل الأول والأبرز في قضية المخطوفين اللبنانيين في أعزاز"، رافضا اتهام قطر أو السعودية "بالضلوع في القضية".

من جانبه، قال دانيال شعيب، هو نجل أحد المخطوفين اللبنانيين، خلال المؤتمر، إن "الأهالي لا يعرفون الجهة التي تقف خلف خطف الطيار التركي ومساعده.

ونفى وجود أي تواصل بين الأهالي والمجموعة الخاطفة التي تطلق على نفسها اسم "زوار الإمام الرضا".

وأعلن شعيب أنه "سيتم الإفراج عن محمد صالح، (شقيق زوجة أحد المخطوفين في أعزاز)، الذي اعتقله فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللبناني للاشتباه بضلوعه في عملية خطف الطيار التركي ومساعده الجمعة الماضي.

وأضاف شعيب أن "محمد صالح هو شخص معاق جسديا لا يمكنه المشاركة في عملية خطف".

واختطفت جماعة سورية مسلحة معارضة لنظام بشار الأسد، 11 لبنانيًّا منذ مايو 2012، في منطقة أعزاز بينما كانوا عائدين من زيارة مقدسات شيعية في إيران، قبل أن تفرج عن اثنين منهم بوساطة تركية.

ويطالب الخاطفون بإطلاق سراح 371 سيدة سورية معتقلة في سجون نظام بشار الأسد مقابل إطلاق سراح المخطوفين التسعة.

وتبنت مجموعة لبنانية تطلق على نفسها اسم "زوار الإمام الرضا" عملية اختطاف طيار تركي ومساعده على طريق مطار رفيق الحريري الدولي، مطالبة أنقرة بالتدخل لدى الجماعة السورية لإطلاق سراح المختطفين اللبنانيين التسعة، مقابل الإفراج عن الطيارين التركيين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان