رئيس التحرير: عادل صبري 10:22 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

العاهل المغربي يطلق "نداء طنجة" لحماية المناخ

العاهل المغربي يطلق نداء طنجة لحماية المناخ

العرب والعالم

الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند

العاهل المغربي يطلق "نداء طنجة" لحماية المناخ

وكالات - الأناضول 20 سبتمبر 2015 23:39

أطلق العاهل المغربي محمد السادس، والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، يوم الأحد، في مدينة "طنجة" شمالي المغرب "نداء طنجة من أجل مبادرة تضامنية قوية لفائدة المناخ"، بهدف توحيد جهودهما لحث المجتمع الدولي على إيجاد إجابات مناسبة وناجعة لإشكالية التغير المناخي.

 

وبحسب بيان لوزارة الخارجية المغربية، فقد تلى وزير الخارجية المغربي "صلاح الدين مزوار"، ونظيره الفرنسي "لوران فابيوس" التصريح المشترك لـ "نداء طنجة"، وذكرا المجتمع الدولي ومختلف الفاعلين والرأي العام العالمي، بضرورة التصدي العاجل للتغير المناخي "بكيفية جادة وناجعة ومنصفة".
 

ويعد "نداء طنجة"، الذي يأتي إطلاقه بعد "نداء مانيلا" (الفلبين)، و"نداء فور دو فرونس" (عاصمة جزيرة مارتينيك الفرنسية)، بمثابة ناقوس للخطر، بالنظر لاستعجالية القيام بعمل تضامني وقوي لصالح حماية المناخ، وضرورة العمل "بسرعة وبشكل جيد وجماعي" لتكثيف جهود محاربة التغيرات المناخية، بحسب البيان.
 

ويدعو المغرب وفرنسا، اللذان سيضطلعان برئاسة المؤتمرين العالميين لتغير المناخ (كوب 21 وكوب 22)، لاغتنام فرصتي هذين المؤتمرين بباريس ومراكش، لتسريع التحول نحو اقتصاد عالمي أخضر، بشكل تنصهر فيه بانسجام التطلعات المشروعة للتنمية مع ضرورة استدامة الموارد والتقليص من المخاطر البيئية.
 

وذكّر "نداء طنجة" أن المغرب وفرنسا لن يدخرا أي جهد من أجل التوصل إلى اتفاق عالمي شامل، ومستدام ومتوازن وملزم قانونيًا، يرتكز على أهداف ومبادئ الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة، بشأن التغيرات المناخية، ويساهم في الإبقاء على الاحترار العالمي دون مستوى درجتين مئويتين، والوصول إلى اقتصاد خال من الكربون. 
 

ويدعو المغرب وفرنسا، الدول المتقدمة بتحديد حجم الدعم المالي الذي تقدمه حاليا، وكذلك الدعم الذي تعتزم تقديمه خلال السنوات القادمة، في أفق تحقيق هدف رصد 100 مليار دولار سنويًا، ابتداءً من سنة 2020، من مصادر عمومية وخاصة، لصالح المبادرات الهادفة للحد من التغيرات المناخية في البلدان النامية.
 

وأشرف العاهل المغربي محمد السادس، والرئيس الفرنسي "فرانسوا أولاند"، على توقيع التصريح المشترك "نداء طنجة".
 

وفي سياق متصل، أوضح لرئيس الفرنسي "فرانسوا أولاند"، أن "الصعوبات التي شهدتها العلاقات بين البلدين أصبحت من الماضي".
 

وأضاف في كلمة له أمام الجالية الفرنسية، في قنصلية بلاده في طنجة، أن التعاون بين البلدين لم يتوقف على اعتبار أن البلدين يواجهان نفس التحديات المتعلقة بمكافحة الإرهاب.
 

وأشاد الرئيس الفرنسي في كلمته التي بثها قصر "الإليزيه"، على موقعه الإلكتروني، بالتعاون بين البلدين، مشيرًا إلى أن العلاقات بينهما دخلت مرحلة جديدة من الشراكة في العديد من المجالات.
 

وكانت العلاقات المغربية الفرنسية، شهدت العام الماضي توترًا، إثر توجيه القضاء الفرنسي استدعاء إلى مدير جهاز المخابرات الداخلية المغربي "عبد اللطيف الحموشي"، بناءً على اتهامات له من طرف منظمات حقوقية فرنسية، بالمشاركة في عمليات تعذيب.
 

وكان لتوقيع اتفاقية التعاون في المجال القضائي بين البلدين مطلع العام الجاري، وقع كبير على عودة الدفئ إلى العلاقات المغربية الفرنسية، حيث أعقب التوقيع زيارة أجراها كل من رئيس الوزراء الفرنسي "مانويل فالس"، ووزير الخارجية "لورون فابيوس"، إلى المملكة المغربية.


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان