رئيس التحرير: عادل صبري 09:06 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

تحرير صنعاء.. التحالف يتحدث والحوثي يحكم

تحرير صنعاء.. التحالف يتحدث والحوثي يحكم

العرب والعالم

سلمان والحوثي

بعد مذبحة مأرب..

تحرير صنعاء.. التحالف يتحدث والحوثي يحكم

أيمن الأمين - وائل مجدي 15 سبتمبر 2015 15:52

"اقتربت ساعة الحسم.. سنحرر صنعاء خلال أيام.. لدينا قوة برية ستقضي على الحوثي.. وصلتنا تعزيزات عسكرية من قطر وقوات من الصاعقة السودانية وأنباء عن مشاركة مصرية”.. تأكيدات كثيرة للتحالف العربي بشأن اجتياح صنعاء بعد مذبحة مأرب الدامية إلا أن الحوثي مازال يحكم.


فرغم الحديث عن استعدادات عسكرية ضخمة لقوات التحالف العربي، لم تزل جماعة الحوثي تسيطر على العاصمة اليمنية صنعاء، الأمر الذي دفع البعض لطرح تساؤلا مفاده: لماذا تأخرت معركة تحرير صنعاء؟.

المراقبون أكدوا أن انشغال السعودية في قضاياها الداخلية والطبيعة الجغرافية الصعبة للعاصمة والدعم الإيراني للحوثيين هو ما آخر معركة التحرير، مشيرين في الوقت ذاته إلى أن التحرير خيار وحيد أمام التحالف لإنهاء التمدد الحوثي في اليمن.

طبيعة صعبة



الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء يسري عمارة قال إن الطبيعة الجغرافية التي تتكون منها اليمن، وكذلك انشغال السعودية ببعض القضايا الداخلية وعدم مشاركة بعض الدول العربية في التحالف العسكري مثل مصر سيؤخر حسم المعركة وتحرير صنعاء.

وأوضح الخبير العسكري لـ"مصر العربية" أن تحرير صنعاء سيحدث، لكنه يحتاج لبعض الوقت نظراً للظروف التي تمر بها المنطقة، قائلاً إن الوجود العسكري الكثيف للقوات العربية في اليمن يؤكد أن العرب حسموا أمرهم بشأن اليمن، وأن حسم المعركة بات قريبًا.

وتابع: الدعم الإيراني المتواصل للحوثيين، وكذلك فهمهم لطبيعة القتال في معقلهم، وأيضا قلة خبرة قوات التحالف خاصة الخليجيين، فكل تلك الأسباب تُعيق تقدم التحالف.

حرب عصابات

بدوره، قال الخبير العسكري اللواء نبيل فؤاد، إن الطبيعة الجغرافية التي تتكون منها اليمن قد تصعب تحرير صنعاء، والتي يتواجد بها غالبية القيادات الحوثية، على خلاف ما حدث في الجنوب الذي حرره أهل الجنوب ممن يحلمون بالانقسام والانفصال عن الشمال.

وأوضح الخبير العسكري في تصريحات سابقة لـ"مصر العربية" أن ما يحدث في اليمن أشبه بحرب العصابات، وبالتالي فتلك الحرب دائما ما تكون ضد الجيوش المنظمة كما الحال مع السعودية ودول التحالف العربي.

وتابع: ليس هناك ضغوطا أمريكية مباشرة على السعودية كما يردد البعض، قائلًا إن الولايات المتحدة تمد التحالف العربي بأهداف للحوثيين في صنعاء وعدن وصعدة.

وأشار إلى أن السعودية الآن تلعب بورقة تسليح القبائل اليمنية والتي تم استخدامها من قبل في حرب مصر في اليمن عام 1962، لافتاً إلى أن تصريحات القيادات العسكرية اليمنية بشأن قرب تحرير صنعاء تطمينات ليس أكثر.

ومضى قائلا: الحوثي التابع لإيران يسير على نفس خطاها العسكرية والتي تعتمد دائمًا على النفس الطويل في القتال، وأعتقد أن الحوثي قد ينجح.

مذبحة مآرب

ضحايا مأرب

بعد واقعة مأرب والتي راح ضحيتها عددا من جنود التحالف العربي في قصف للحوثيين، تحدثت المصادر عن انطلاق عملية تحرير صنعاء في الأيام القليلة القادمة، وهو ما عززه الحشد العسكري الغير مسبوق.

فبعد حادث مأرب توعدت المملكة العربية السعودية والإمارات بالانتقام من جماعة الحوثي والاستمرار في عاصفة الحزم، وأرسلت قطر نحو ألف من جنودها إلى اليمن في أول إعلان عن مشاركة قطرية في الحملة العسكرية.

ومن جانبها أعلنت السودان مع السودان إرسال نحو 6 آلاف من جنود النخبة والصاعقة إلى اليمن، للانضمام إلى "قوات التحالف والمقاومة الشعبية، تمهيداً لمعركة صنعاء.

وقالت مصادر سعودية أن تعزيزات عسكرية ضخمة، من الدول المشاركة بالتحالف العربي الذي تقوده المملكة لمحاربة جماعة الحوثي في اليمن، توجهت إلى محافظتي تعز ومأرب، وسط أنباء عن استعدادات لبدء عملية "اجتياح" صنعاء.

وأكدت المصادر أن قوات التحالف تستعد لما وصفتها بـ"العملية الكبرى باجتياح صنعاء، وسحق قوات المخلوع علي عبد الله صالح والحوثيين، واستعادة شرعية حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي في اليمن، وإسقاط المشروع الفارسي تماماً هناك.

في السياق أعلنت تقارير أن عدد الجنود الخليجيين الذين دخلوا الأراضي اليمنية حتى الآن نحو عشرة آلاف جندي.

ويشن تحالف عربي بقيادة السعودية منذ 26 مارس الماضي حملة غارات جوية على مواقع الحوثيين وحلفائهم في اليمن تهدف إلى منعهم من استكمال سيطرتهم على هذا البلد المجاور للسعودية.

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان