رئيس التحرير: عادل صبري 11:23 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

ناشطة يهودية: لا مستقبل للأجيال القادمة في إسرائيل

ناشطة يهودية: لا مستقبل للأجيال القادمة في إسرائيل

العرب والعالم

مظاهرات بإسرائيل

بسبب تردي الأوضاع المعيشية

ناشطة يهودية: لا مستقبل للأجيال القادمة في إسرائيل

معتز بالله محمد 11 أغسطس 2013 14:52

"من الصعب أن نبقى هنا؛ ليس للأجيال القادمة مستقبل مضمون في إسرائيل، ندرك ذلك، ونصرخ به منذ عامين، من المستحيل شراء منزل أو إيجاد عمل بالتخصص، نعمل بكد ولا نستطيع إنهاء الشهر، لنبقى معلقين بمساعدة الأبوين".. بهذه الكلمات استهلت الناشطة الاجتماعية الإسرائيلية" دفني ليف" مقالها في موقع "WALLA"، كاشفة النقاب عن حقيقة تردي الأوضاع المعيشية والاجتماعية في الدولة العبرية ما ضاعف من ظاهرة هروب الإسرائيليين لأمريكا وأوروبا في أكبر موجة من الهجرة العكسية.

 

وتضيف " ليف" الناشطة اليهودية  التي كانت في يوليو 2011 واحدة من منظمي معسكر الخيام في وسط تل أبيب احتجاجا على ارتفاع أسعار السكن: "الأمور صعبة هنا، والناس تغادر إسرائيل، فهناك من يسمي ذلك هروب العقول، وهناك من يسميها هجرة عكسية، وهناك من يقولون الحمد لله أننا غادرنا، اعرفوا ذلك كيفما شئتم، فهو يحدث. أناس جيدون، ملح الأرض، مثقفون، طموحون، يغادرون البلاد، جيل الآباء يستخرج جوازات سفر بقدر الإمكان لأطفالهم، ليمنحوهم الخيار للرحيل والبدء من جديد، في حال انهار كل شيء".

 

 واستغربت الناشطة الإسرائيلية في مقالها الذي جاء تحت عنوان "في اليوم الذي نغادر فيه إسرائيل" من قيام آباء من الجيل الثاني لما أسمتها بالمحارق اليهودية باستخراج جوازات ألمانية لضمان مستقبل لأولادهم، متسائلة" كيف وصلنا لهذه الحالة ولماذا لا يقلق هذا أحدًا في القيادة الحاكمة؟".

 

وناشدت "ليف" الإسرائيليين البقاء و"النضال" لنيل حقوقهم، مؤكدة أنه لن يحصل أحد على الحرية على طبق من ذهب، بل يجب انتزاعها، والقتال من أجلها.

 

وتابعت قائلة: "مبدعون إسرائيليون مشتتون في العالم كله، يبحثون عن مكان يستيطع تقدير مواهبهم، رجال أعمال إسرائيليون يذهبون بحثًا عن سوق أكبر وأرباح أكثر، طلاب دكتوراه إسرائيليون يبحثون مكانًا يثمن خبرتهم، وهناك إسرائيليون يهربون ببساطة، يهربون من مشهد قبيح لأرض تأكل ساكنيها، وتبدو أكثر عنصرية، وتشظي، يحكمها محتكرو القوة والمال والعلاقات".

 

وتختم ناشطة الخيام مقالها بالقول: "متى سأتنازل وأهرب؟ ليس لدي جنسية اخرى، ليس لدي نية للهروب من هنا.. لكن أكثر ما يؤلمني عندما أفكر أنه بعد قليل لن يبقي لي هنا أصدقاء. الآن أقول لمن غادر منهم- اشتاق إليكم، ولمن يفكرون في اتخاذ هذه الخطوة- من فضلكم لا تضعفوا، ولأولئك الذين سيبقون في إسرائيل- الذكريات مهمة أيضًا بالنسبة لكم".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان