رئيس التحرير: عادل صبري 10:28 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الصغير قائما بأعمال الخارجية الليبية حتى انتهاء التحقيقات

الصغير قائما بأعمال الخارجية الليبية حتى انتهاء التحقيقات

العرب والعالم

رئيس الوزراء عبدالله الثني

بعد توجيه تهم بالفساد لمحمد الدايري..

الصغير قائما بأعمال الخارجية الليبية حتى انتهاء التحقيقات

سارة عادل 15 سبتمبر 2015 15:03

أصدر رئيس الوزراء الليبي عبد الله الثني، اليوم، قرارًا بتأكيد إجراءات هيئة النيابة الإدارية الليبية بإيقاف محمد الهادي الدايري وزير الخارجية في حكومة طبرق المعترف بها دوليًا، وتكليف وكيل أول وزارة الخارجية الليبية حسن الصغير بالقيام بأعمال الوزارة حتى انتهاء التحقيقات في التهم الموجه للدايري.


وكان الصغير قد اختطف في مطلع العام الحالي على يد مسلحين من مقر إقامته بأحد فنادق مدينة البيضاء حيث مقر الحكومة المؤقت، وتم اقتياده إلى مكان مجهول، وأطلق صراحه بعد 24 ساعة من الاختطاف.

ويشار إلى أن حسن الصغير دبلوماسي ليبي معروف تولى سفارات عدة، آخرها سفارة ليبيا لدى دولة النيجر، وبعد اندلاع ثورة فبراير كان من أهم أعضاء المجلس الوطني الانتقالي إبان الثورة عام 2011.
 

وكانت مصادر مقربة من حكومة طبرق المعترف بها دوليًا  كشفت مؤخرًأ، في تصريحات خاصة لمصر العربية ، عن تفاصيل إيقاف محمد الدايري، وزير الخارجية، وقالت المصارد إن أسباب الإيقاف ترجع إلى اتهامات بإصدار جوازات سفر دبلوماسية لأشخاص من خارج وزارة الخارجية الليبية بغير وجه حق، وتعيين موظفين في مجموعة من السفارات حول العالم.

 

وأضافت المصادر أن بعض الاتهامات يرجع أيضًا إلى زوجة الدايري عائشة بن سعود والتي ترافقه في رحلاته دائمًا على خلاف القانون، مما كبد وزارة الخارجية الليبية مبالغ طائلة، علاوة على استغلالها نفوذ زوجها والضغط لتعيينها في شركة "ليبيا أويل مصر"، مقابل مبلغ 15 ألف يورو شهريًا، وإدارتها فرع القاهرة لحسابها الشخصي، على حسب قول المصادر.

 

وأشارت المصادر إلى وجود أسباب أخرى، كوجود ما اعتبرته حكومة طبرق المعترف بها دوليًا لعب على الحبلين مع طبرق وحكومة المؤتمر الوطني، أملا في الحفاظ على حقيبة وزارة الخارجية في المستقبل، ومنها دعمه للسفير محمد فايز جبريل السفير الليبي بالقاهرة، والمنتمي بحسب المصادر لجماعة الإخوان المسلمين، وزيارته فوزي بو كتف السفير الليبي في أوغندا والمحسوب على جماعة الإخوان المسلمين أيضًا وترتيب لقاء بالرئيس الأوغندي يوري موسوفيني، بعد محاولات من جانب بوكف للقاء موسوفيني دامت لسنوات، كما تعتبر حكومة طبرق فوزي بوكف مسؤولا عن مقتل اللواء عبد الفتاح يونس.

 

وحصلت "مصر العربية" على صورة ضوئية من قرار الإقالة والذي نص على: "بعد الإطلاع على الإعلان الدستوري المؤقت الصادر في أغسطس 2011 وعلى القانون 12 لسنة 2013 الخاص بعلاقات العمل ولائحته التنفيذية وعلى القانون رقم 20 لسنة 2013 والخاص بإنشاء هيئة الرقابة الإدارية وعلى ما تقتضيه مصلحة العمل، فقد تقرر وقف السيد محمد الدايري عن العمل لمصلحة التحقيق وعلى الجهات المختصة تنفيذ القرار".

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان