رئيس التحرير: عادل صبري 09:54 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

اشتباكات بين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية قرب الأقصى

اشتباكات بين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية قرب الأقصى

العرب والعالم

قوات كبيرة من جيش الاحتلال تقتحم باحات الاقصي

اشتباكات بين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية قرب الأقصى

وكاﻻت 14 سبتمبر 2015 10:24

اشتبك شبان فلسطينيون مع عناصر من شرطة الاحتلال الإسرائيلي في حارة "باب السلسلة"، المؤدية إلى المسجد الأقصى في القدس الشرقية.

 

وقال شهود عيان، إن عناصر الشرطة الإسرائيلية لاحقوا الفلسطينيين في حارة "باب السلسلة"، بعد أن أطلقوا صيحات "الله أكبر"، احتجاجا على "منعهم من دخول المسجد، والسماح باقتحام المستوطنين لساحاته"، بحسب الأناضول.

 

وأشاروا إلى أن عناصر الشرطة اعتدوا على عدد من المصورين الصحفيين، الذين تواجدوا في المكان لتغطية الاحداث.
 

وقد تجمع العشرات من الفلسطينيين في حارة "باب السلسلة"، بعد منعهم من دخول المسجد الاقصى.
 

و"باب السلسلة"، هو أحد الأبواب في الجدار الغربي للمسجد الأقصى، ويستخدمه المستوطنون للخروج من المسجد بعد اقتحامهم له.
 

وفي هذا الصدد قالت لوبا السمري، المتحدثة بلسان الشرطة الإسرائيلية:" تم الاعتداء على شاب يهودي عابر في (باب السلسلة) من قبل عرب كانوا متوقفين هناك".
 

وأضافت:" أرجعت قوات شرطة حرس الحدود، المعتدين الى الوراء، واعتقلت مشتبهيْن إثنين منهم، جنبا الى جنب مع تقديم العلاج للشاب المُعتدى عليه (اليهودي) وإحالته لتقديم شكواه بمركز الشرطة".
 

ولفتت السمري إلى إن الشرطة اعتقلت 5 فلسطينيين آخرين، في داخل ساحات المسجد الأقصى بشبهة قيامهم بإلقاء الحجارة على عناصر الشرطة، بالإضافة إلى الفلسطينييْن اللذين اعتقلا في "باب السلسلة".
 

 وكان مدير المسجد الاقصى، الشيخ عمر الكسواني، قد قال في اتصال هاتفي مع وكالة الأناضول للأنباء، من داخل المسجد الأقصى، إن العشرات من أفراد الشرطة الإسرائيلية، اقتحموا المسجد الأقصى في القدس الشرقية صباح اليوم الإثنين.
 

وأضاف الشيخ الكسواني :" اقتحم نحو 150 شرطيا إسرائيليا المسجد الأقصى صباح اليوم مستخدمين قنابل الصوت والرصاص المطاطي".
 

وأوضح أن أفراد الشرطة، اعتقلوا 7 من المصلين، تواجدوا عند بوابات المسجد القبلي المسقوف (جنوب المسجد)، وأصابوا اثنين من المصلين".
 

وكانت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية اقتحمت المسجد الأقصى أمس، واشتبكت مع المصليين فيه ما أدى إلى إصابة عدد من المصلين.
 

وتتزامن هذه الاقتحامات مع حلول عيد رأس السنة العبرية حيث دعت جماعات يهودية إلى اقتحام المسجد.
 

وتستهدف الشرطة الإسرائيلية، من اقتحاماتها المتكررة للمسجد أمس واليوم، إخلاءه من جماعات "المرابطين والمرابطات"، الذين أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون، عنهم الأسبوع الماضي، "تنظيما غير مشروع".
 

وقد رفض الفلسطينيون القرار، وقال الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الاسلامية العليا، في خطبة الجمعة الأخيرة في المسجد:" من على منبرالمسجد الاقصى المبارك نعلن بوضوح وبصوت عال للقاصي والداني وللعالم أجمع، بأن القرار الذي أصدره ما يسمى وزير الدفاع الإسرائيلي هو قرار عنصري جائر وظالم جملة وتفصيلا ولن نقر به ولن نتعامل معه ".
 

والمرابطين والمرابطات هم مصلون من القدس الشرقية، والفلسطينيون القاطنون داخل إسرائيل، (يعرفون محليا بـ"عرب إسرائيل"، أو "فلسطينيو الداخل")، ويتواجدون في المسجد الأقصى بهدف منع المستوطنين اليهود من اقتحامه وأداء طقوس دينية يهودية فيه.
 

وعادة ما تتم اقتحامات عناصر الشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى في الساعات الأولى من الصباح، بهدف إفراغه من المرابطين، توطئة لتمكين مستوطنين إسرائيليين من دخوله بحماية عناصر الشرطة.
 

اقرأ أيضا:

فيديو..ضرب ومطاردة صهيوني بشوارع القدس حاول اقتحام الاقصى

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان