رئيس التحرير: عادل صبري 03:38 مساءً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

خطف الطيار التركي ومساعده "سيطول"

خطف الطيار التركي ومساعده سيطول

العرب والعالم

وزير الداخلية اللبناني، مروان شربل

مصدر أمني لبناني:

خطف الطيار التركي ومساعده "سيطول"

الأناضول 09 أغسطس 2013 09:22

قال مصدر أمني لبناني رفيع المستوى إن عملية خطف الطيار التركي ومساعده في العاصمة بيروت فجر اليوم "ستطول"، وإن "الأجهزة الأمنية بدأت تحقيقات لتبيان الجهة الخاطفة".

 

المصدر، الّذي طلب عدم نشر اسمه، أضاف أنه "في ظل المعطيات السياسية والدبلوماسية المتوافرة لا نتوقع نتائج إيجابية قريبا، بعد وصول المفاوضات الدبلوماسية بشأن إطلاق المخطوفين اللبنانيين في سوريا إلى طريق مسدود"


ورأى أن جملة معطيات تتحكم في العملية منها: "التطورات الميدانية السورية، وإدراج حزب الله (اللبناني) على لائحة الإرهاب الأوروبية، إضافة إلى مواقف رئيس الجمهورية الأخيرة، واستهداف محيط قصر بعبدا بالصواريخ".


وكانت مصادر أمنية لبنانية مطلعة قالت إن "مسلحين اعترضوا حافلة تابعة لشركة الطيران التركية في بيروت، وخطفوا من بين ركابها الثمانية، الطيار التركي مراد اكيبا، ومساعده مراد اكسا، على جسر الكوكودي في طريق المطار فجر اليوم".


وهو ما أكده كل من وزير الداخلية اللبناني، مروان شربل، والسفير التركي في بيروت، إينان أويلدز، في تصريحات لـ"الأناضول". وأضاف السفير أنه لا معلومات لديهم حول الجهة التي خطفت الطيارين التركيين.
فيما قال عباس زغيب، المكلف من المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان بمتابعة ملف مخطوفي أعزاز، لـ"الأناضول": "بما أن ملف مخطوفي أعزاز بيد المخابرات التركية، فبالتالي بيد الحكومة التركية اليوم حل الملف والإفراج عن مواطنيها الأتراك وعن المواطنين اللبنانيين المتواجدين في أعزاز منذ أكثر من عام و3 أشهر".
ورغم ذلك، نفى زغيب علم المجلس الإسلامي الشيعي بالجهة الخاطفة للطيار التركي ومساعده، مدينا "مبدأ الخطف".
وكان قد تم الإفراج عن اثنين من المخطوفين اللبنانيين الـ11 في سوريا بوساطة تركية، وهما حسين علي عمر، أواخر آب/ أغسطس الماضي، وعوض إبراهيم أيلول/ سبتمبر 2012، وذلك بعد خطفها يوم 22 مايو/أيار 2011 مع تسعة آخرين في منطقة أعزاز بسوريا خلال عودتهم من رحلة للمزارات الشيعية في إيران.
ومذ ذلك الحين ينظم أهالي المخطوفين التسعة احتجاجات، وقطعوا طريق المطار والطريق المؤدي إلى وزارة الداخلية أكثر من مرة للضغط من أجل معرفة مصير أبنائهم.
كما نظموا وقفات وفعاليات احتجاجية عدة أمام السفارة التركية وسط بيروت، وأغلقوا مكاتب خطوط الطيران التركية مرارا، مطالبين السلطات التركية باستثمار علاقاتها مع المعارضة السورية لإطلاق سراح المخطوفين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان