رئيس التحرير: عادل صبري 10:13 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تحقيقات لبنانية لكشف عملية اختطاف طيار تركي ومساعده

تحقيقات لبنانية لكشف عملية اختطاف طيار تركي ومساعده

العرب والعالم

وزير الداخلية اللبناني مروان شربل

تحقيقات لبنانية لكشف عملية اختطاف طيار تركي ومساعده

الأناضول 09 أغسطس 2013 09:05

قال وزير الداخلية اللبناني مروان شربل إنه "تفاجأ" باختطاف الطيار التركي ومساعده فجر اليوم الجمعة على طريق مطار رفيق الحريري الدولي بالعاصمة بيروت.

شربل مضى قائلا، في اتصال هاتفي مع مراسلة "الأناضول": "لقد تفاجأنا بالعملية ولم يكن لدينا أي معلومات أو معطيات تفيد بعملية محتملة".


وأضاف أن "التحقيقات جارية لمعرفة هوية الخاطفين ومكان تواجد الطيار التركي ومساعده".


من جانبه، أكد السفير التركي في لبنان إينان أوزيلدز، في تصريحات لـ"الأناضول"، عملية اختطاف الطيار التركي ومساعده".


ورفض التعليق على الموضوع بانتظار جلاء ملابسات العملية، مضيفا أنّه "تتم متابعة الموضوع مع السلطات اللبنانية".


 

وبحسب مصادر أمنية مطلعة، فإن "مسلحون اعترضوا حافلة تابعة لشركة الطيران التركية في بيروت، وخطفوا من بين ركابها الثمانية، الطيار التركي مراد اكيبا، ومساعده مراد اكسا، على جسر الكوكودي في طريق المطار".


من جانبها، نفت "حياة عوالي"، إحدى منظمات الاحتجاجات ضد المصالح التركية في لبنان، على خلفية قضية مختطفي أعزاز اللبنانيين في سوريا، أي علاقة لأهالي المخطوفين باختطاف الطيار التركي ومساعده

وأضاف في تصريحات هاتفية لـ"الأناضول" أن "الأهالي علموا بالأمر عبر وسائل الإعلام المحلية".

وجددت التذكير بأن "الأهالي ملتزمون بما أعلنوه سابقا من أن التحركات ضد المصالح التركية ستستأنف بعد عيد الفطر، أي بعد يوم الأحد"؛ نظرا لأن بعض المراجع الشيعية في لبنان أعلنت أن اليوم الجمعة هو أول أيام عيد الفطر.

وما زال التحقيق مستمرا مع سائق حافلة شركة الطيران التركية، ويدعى ماهر محمد زعيتر (41 عاما)، فيما تشهد منطقة الكوكودي انتشارا كثيفا للجيش اللبناني، بحسب مصادر أمنية مطلعة وشهود عيان.

وذكرت المصادر الأمنية تفاصيل الحادث بقولها إن "ثمانية مسلحين كانوا يستقلون سيارتين حديثتين اعترضوا حافلة كانت في طريقها من مطار رفيق الحريري الدولي إلى أحد الفنادق في منطقة عين المريسة وسط بيروت، فأوقفوها وصعدوا على متنها وقاموا بخطف الطيار ومساعده".

وكان قد تم الإفراج عن اثنين من المخطوفين اللبنانيين الـ11 في سوريا بوساطة تركية، وهما حسين علي عمر، أواخر آب/ أغسطس الماضي، وعوض إبراهيم أيلول/ سبتمبر 2012، وذلك بعد خطفها يوم 22 مايو/أيار 2011 مع تسعة آخرين في منطقة أعزاز بسوريا خلال عودتهم من رحلة للمزارات الشيعية في إيران.

ومذ ذلك الحين ينظم أهالي المخطوفين التسعة احتجاجات، وقطعو طريق المطار والطريق المؤدي إلى وزارة الداخلية أكثر من مرة للضغط من أجل معرفة مصير أبنائهم.

كما نظموا وقفات وفعاليات احتجاجية عدة أمام السفارة التركية وسط بيروت، وأغلقوا مكاتب خطوط الطيران التركية مرارا، مطالبين السلطات التركية باستثمار علاقاتها مع المعارضة السورية لإطلاق سراح المخطوفين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان