رئيس التحرير: عادل صبري 03:58 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

غياب بوتفليقة عن صلاة العيد يطغى على أجواء المناسبة بالجزائر

غياب بوتفليقة عن صلاة العيد يطغى على أجواء المناسبة بالجزائر

الأناضول 08 أغسطس 2013 14:14

طغى غياب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الذي يخضع لفترة نقاهة، عن صلاة العيد التي أقيمت في الجامع الكبير بالعاصمة لأول مرة على أجواء اليوم الأول من عيد الفطر بالجزائر.

وناب عن رئيس البلاد في الاحتفال الرسمي وصلاة العيد بالجامع الكبير، كل من رئيسي غرفتي البرلمان الجزائري عبد القادر بن صالح، ومحمد العربي ولد خليفة إلى جانب الوزير الأول عبد المالك سلال، بمشاركة أعضاء من الحكومة وسفراء دول عربية لدى الجزائر.

وتعد هذه المرة الأولى التي يغيب فيها بوتفليقة عن الاحتفال بالجامع الكبير منذ وصوله الحكم عام 1999 وذلك بسبب وجوده في فترة نقاهة بعد تعرضه لوعكة صحية نهاية ابريل.

وعاد الرئيس الجزائري منتصف الشهر الماضي من فرنسا، بعد رحلة علاج دامت أكثر من شهرين ونصف، وقال بيان رسمي إنه سيكمل فترة التأهيل الوظيفي بالجزائر، في وقت ذكرت فيه وسائل إعلام فرنسية أنه عاد على كرسي متحرك، وهو غير قادر على الحركة.

من جانبه، دعا خطيب الجامع الكبير، الجزائريين إلى الحفاظ على نعمة الأمن والاستقرار التي تعرفها البلاد في إشارة الى ما يحدث في بعض دول منطقة الشرق الأوسط من اضطرابات.

وقال الخطيب بحضور كبار المسؤولين في الدولة الجزائرية "انظروا ماذا فعل الإنقسام والفتن لدى اشقائنا في الدول العربية والإسلامية" في إشارة منه للأزمات التي تعرفها الدول التي مستها موجة ما يسمى "الربيع العربي".

وحذر الخطيب من "أن هذه الفتن والأزمات لا يستفيد منها سوى العدو"، مشدداً في كلمته الموجة للجزائريين "على ضرورة التضامن والتآزر للحفاظ على نعمة الأمن لأن الجزائريين هم أكثر من ذاق مرارة الفتن والانقسام وهم الآن ينعمون بالاستقرار".

وكان الخطيب يشير إلى سنوات العنف التي عاشتها البلاد منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي بعد صدام بين الإسلاميين والجيش.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان