رئيس التحرير: عادل صبري 04:10 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

عيد بالصومال.. دعوة رئاسية "للشباب" بالتخلي عن "عقيدة الحرب"

عيد بالصومال.. دعوة رئاسية "للشباب" بالتخلي عن "عقيدة الحرب"

الأناضول 08 أغسطس 2013 12:25

دعا الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، الجماعات المسلحة في بلاده إلى "الجنوح للسلم والتخلى عن عقيدة الحرب وإراقة الدماء وإلى التسامح والحوار"، وذلك في إشارة إلى حركة "الشباب المجاهدين" الصومالية التى تسعى للاطاحة بحكومة مقديشو.

 

جاء ذلك في كلمة ألقاها أمام المصلين في مسجد "التضامن" بالقرب من القصر الرئاسي صباح اليوم بمناسبة الاحتفال بعيد الفطر المبارك، الذي استقبله الصوماليون هذا العام بأجواء عارمة بالفرحة وسط أول حكومة رسمية منذ قرابة 20 عاما عاشت فيها البلاد تحت حكومات انتقالية.

 

وفي كلمته دعا الرئيس الصومالي المقاتلين في صفوف حركة "الشباب" إلى "التبرؤ من العنف الذي يدفع الكثير من الصوماليين إلى اللجوء إلى بلدان لا تطيب لهم فيها المقام والعيش".

 

ودعا الأطراف المتنازعة في إدارة "كسمايو" الساحلية إلى الجلوس على طاولة المفاوضات والإحتكام إلى لغة الحوار والعقل.

 

وقال إن "الأزمة المشتعلة في مدينة كسمايو لا تجدي نفعا لأهالي المدينة، مشيراً إلى أن الحكومة تعتزم خلال الأشهر المقبلة عقد مؤتمر للمصالحة لكافة أطياف المجتمع الصومالي للحد من موجات العنف والإقتتال بين الصوماليين والتي قد تسببت في إراقة دماء الكثير من الأبرياء.

 

وشهدت كسمايو مؤخراً، موجة اضطرابات سياسية وأمنية، نتيجة إعلان أكثر من شخص نفسه رئيسا لـ"جوبا لاند"، التي تشمل إقليم "جوبا الوسطى وإقليم جوبا السفلى وإقليم جوبا " جنوب غربي الصومال.

 

وشدد الرئيس الصومالي على أن الحكومة لم ولن تحاول يوماً استخدام السلاح لمواجهة شعبها، مؤكداً أن حكومته تلجأ دائماً إلى خيار المفاوضات السملية الذي وصفه بـ"الطريق الصحيح" لحلحلة الأزمة الصومالية .

 

وفي ختام كلمته شبه شيخ محمود حكومته "بالطفل المولود" الذي يمر بمرحلة "طفل رضيع"، في إشارة منه إلى أن الحكومة ما زالت في طريقها إلى توسيع نطاقها في جميع أرجاء الصومال.

 

وبدأ الاحتفال بالعيد في العاصمة مقديشو، بخروج الكبار والصغار منذ ساعات الفجر الأولى إلى الشوارع والمساجد لأداء صلاة العيد، وتبادل التهنئة فيما بينهم.

 

وعلى الرغم من الأزمات السياسية والاقتصادية التى تعاني منها الصومال، إلا أن كثيراً من الأهالي البسطاء لم يمنعهم ذلك من الاحتفال بالعيد ومشاركة أقرانهم ذلك الاحتفال.

 

محمد عبدي (أب لـ 7 أولاد) يقول لمراسل الأناضول، "رغم دخلي المحدود لكننى مستعد للاحتفال مع صغاري بهذا اليوم لكي أسعدهم وأدخل الفرحة في قلوبهم ليقتسموا السرور مع أطفال الجيران والحي".

 

أما صفية عيسي، أرملة وأم لـ 4 أولاد فتقول إن "اثنين من أبنائها يحتفلون بالعيد أما الولد الأكبر فلم يحالفه الحظ بالاحتفال لأنه لم يجد لباساً وأحذية يلبسها".

 

وعلى بعد أمتار من بيت صفية يحتشد العشرات من الأطفال الذين أبوا اللعب واللهو والضحك على الرغم من عدم توفر أرجوحات وملاهي للعب.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان