رئيس التحرير: عادل صبري 10:58 صباحاً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تصاعد موجة العنف يخطف فرحة الليبيين بالعيد والمفتي يدعو لتجاوزها

تصاعد موجة العنف يخطف فرحة الليبيين بالعيد والمفتي يدعو لتجاوزها

العرب والعالم

العنف فى ليبيا - أرشيف

تصاعد موجة العنف يخطف فرحة الليبيين بالعيد والمفتي يدعو لتجاوزها

الأناضول 08 أغسطس 2013 12:07

 أدى مئات الآلاف من الليبيين، اليوم الخميس، صلاة عيد الفطر في الميادين والساحات العامة، وسط دعوات لتجاوز موجة العنف التي تجتاح البلاد.

 

 وكان مفتي الديار الليبية، الصادق الغرياني، قد أعلن أمس الأربعاء، أن الخميس هو أول أيام شهر شوال، داعياً "كافة أبناء الشعب الليبي للاستشعار بحرمة وعظمة الدين الإسلامي والكف عن الاقتتال والخطف والتعذيب، وتجاوز موجة العنف التي تجتاح البلاد".

وفي كلمة له وجهها للشعب الليبي عبر التليفزيون الوطني، قال الغرياني، إن "ما يحدث في ليبيا يتزامن مع ما يجري من ثورات مضادة في بلدان الربيع العربي المجاورة لنا، محذراً من مغبة  الانجرار وراء دعوات الفوضي والانقلابات.

 

وانتشرت قوات أمنية مكثفة بوسط العاصمة طرابلس منذ ليلة الأمس تخوفاً لأي تهديدات أمنية محتملة، فيما أغلقت الشوارع المؤدية لوسط البلاد وميدان الشهداء الذي شهد إقبال المئات من الأهالي عليه لأداء صلاة العيد بالإضافة لعدة أنشطة  ترفيهية.

وقال إمام الصلاة بميدان الشهداء (وسط طرابلس) الشيخ عبد الباسط غويلة، " لقد اختفت مظاهر الفرحة والبهجة من على وجوه الليبيين هذا العام في ظل القلق وتزايد التعصب القبلي الجاهلي وحب السلطة والمال"، معتبراً أن الثورة الليبية التي قامت في الـ17 فبراير 2011 "سُرقت ولابد من عودتها لأحضان الشعب"، حسب تعبيره.

 

وأضاف الإمام غويلة  أن "أعداء الثورة بالداخل والخارج يسعون لإجهاضها وينفقون المليارات على ذالك ، ولابد من مواجهتهم"  مطالباً السلطات الجديدة "بضرورة تحكيم شرع الله تعالي وتطبيق الحدود الشرعية  لضمان الاستقرار بالبلاد".

 

كما دعا الليبيين إلى الالتفات حول الشرعية ودعمها، وعدم السماح لأحد بالمساس بخيار الشعب .

 

في غضون ذلك، أعلنت مجالس محلية في عدد من المدن الليبية عن إقامة مهرجانات واحتفاليات عامة  للعائلات الليبية بالمنتزهات والحدائق العامة  تتضمن أنشطة ترفيهية  بهدف بث البهجة  وزيارة الترابط الاجتماعي.

 

ويأتي العيد لهذا العام في ليبيا، وسط مخاوف أمنية من تزايد الانفلات التي تعيشه بعض المدن بالبلاد.

 

وتشهد ليبيا تصاعداً في أعمال العنف والاغتيالات التي تستهدف ضباطاً في الجيش والشرطة وقضاة ونشطاء سياسيين وحقوقيين، فيما تحاول الحكومة الليبية السيطرة على الوضع الأمني المضطرب في البلاد بسبب انتشار السلاح وتشكيل ميليشيات تتمتع بالقوة ولا تخضع لأوامر السلطة الوليدة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان