رئيس التحرير: عادل صبري 07:20 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الاحتلال الإسرائيلي يطلق الدفعة الأولى من الفلسطينيين بعد 10أيام

الاحتلال الإسرائيلي يطلق الدفعة الأولى من الفلسطينيين بعد 10أيام

العرب والعالم

اطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين - ارشيفية

الاحتلال الإسرائيلي يطلق الدفعة الأولى من الفلسطينيين بعد 10أيام

وكالات 04 أغسطس 2013 07:18

أكدت مصادر سياسية إسرائيلية، أن إطلاق سراح الدفعة الأولى من السجناء الأمنيين القدامى والتى تشمل ستة وعشرين سجينا فلسطينيا سيتم قبل جولة المفاوضات القادمة المقررة بعد عشرة أيام.

ونقل راديو صوت إسرائيل اليوم الأحد، عن المصادر قولها، إن الإفراج عن هؤلاء السجناء يتطلب مصادقة اللجنة الوزارية المعنية.
 
وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس إن "الدفعة الأولى من الأسرى الفلسطينيين "القدامى" في سجون الاحتلال الإسرائيلي سيطلق سراحها في الثالث عشر من الشهر الحالي"، وفق اتفاق استئناف المفاوضات.
وأضاف إن "الجانب الفلسطيني طلب شمول المجموعة الأولى للعدد الأكبر من إجمالي المفرج عنهم، والبالغ عددهم 104 أسرى من المعتقلين قبل اتفاق أوسلو (1993)".
وأوضح أن "الإفراج سيطال الـ 104 أسرى كاملين على أربعة دفعات، حيث سيطلق سراح الدفعة الأولى منهم بعد عيد الفطر مباشرة"، تزامناً مع الاستعداد لعقد جلسة مفاوضات جديدة في الأراضي المحتلة.
وأفاد بأن "الجانب الفلسطيني زود الإدارة الأميركية بقائمة أسماء الأسرى المطلوب الإفراج عنهم وفق معيار الأقدمية، ولم يقدم رقماً أصماً، فيما قامت الأخيرة بدورها بتسليمها إلى الجانب الإسرائيلي".
وأكد "الرفض الفلسطيني لتحديد أسماء الأسرى المفرج عنهم إسرائيلياً، وإنما اعتماد معيار الأقدمية"، لافتاً إلى "وجود بعض الإشكاليات لدى سلطات الاحتلال لم يتم حلها حتى الآن".
وأشار إلى "عدم وجود لجنة تفاوض خاصة باسم الأسرى"، في إطار المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية التي أعلن عن استئنافها مؤخراً، مبيناً "تقديم نادي الأسير كل المعلومات الوافية بهذا الخصوص إلى الوفد الفلسطيني المفاوض".
وشدد على "المطالبة الفلسطينية بالإفراج عن 14 أسيراً من فلسطين المحتلة العام 1948 من ضمن الـ 104 أسرى المطلوب إطلاق سراحهم"، مؤكداً رفض فكرة الإبعاد لأي أسير سيتم الإفراج عنه.
وتوقف عند مزاعم سلطات الاحتلال بمشاكل قانونية تتعلق بهؤلاء الأسرى باعتبارهم مواطنين إسرائيليين لديها، معتبراً أنها "تتلكأ لوضع العراقيل أمام إطلاق سراحهم". وتضم قائمة الأسرى المطلوب إطلاق سراحهم 14 أسيراً من فلسطين المحتلة العام 1948 وحوالي 6 أسرى من حاملي هوية القدس المحتلة، و26 أسيراً من قطاع غزة، فيما البقية من الضفة الغربية المحتلة.
ويأتي الإعلان عن إطلاق سراح دفعة أولى من المعتقلين القدامى في سجون الاحتلال، من إجمالي زهاء 5 آلاف أسير، قبيل عقد جلسة جديدة من المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية في الأراضي المحتلة الأسبوع المقبل.
وأمام ضبابية العدد وغياب معيار الإفراج، يبقى "البت النهائي في الموضوع بيدّ الاحتلال الإسرائيلي"، وفق عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف.
وقال "لم يعرف حتى اللحظة عدد المفرج عنهم ضمن الدفعة الأولى، ولا المعيار المعتمد لذلك، بما يجعل الموضوع مبهماً".
وتتنقل أرقام المفرج عنهم ابتداء، وفق ما يتردد في الأنباء، بين 25 و40 وأحياناً 50 أسيراً، في سياق خشية من تلاعب إسرائيلي بشكل الإفراج وصيغته النهائية.
ولأن عهد سلطات الاحتلال بنكث العهود ونقض الاتفاقيات راسخاً منذ الأزل، فلا توجد ضمانات أكيدة لالتزامها بإطلاق سراح الأسرى القدامى على 4 دفعات، في غضون السقف الزمني التفاوضي المحدد بتسعة أشهر.
ورأى المحامي إلياس صباغ، محامي القائد الفلسطيني الأسير مروان البرغوثي، أن "الإشكالية تكمن أساساً في تجزئة قضية الأسرى وربطها بتقدم مسار المفاوضات ونتيجتها وليس شرطاً مسبقاً لاستئنافها، خلافاً لموقف السلطة".
وأعرب،  عن "استغرابه لاستثناء قادة القوى والفصائل الفلسطينيين، من مثل البرغوثي والأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، بالإضافة إلى الأسيرات والمرضى، من مطلب المفاوض الفلسطيني بالإفراج عن الأسرى كشرط لعودته للتفاوض".
ودعا إلى "وضع جدول زمني للإفراج عن الأسرى، وعدم ترك الموضوع للمعايير الإسرائيلية".
وكانت الوزيرة الإسرائيلية تسيفي ليفني أعلنت أمس أن "الجولة الثانية من المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية ستعقد في الكيان الإسرائيلي.
وقالت في تصريح أمس أن "الجولة القادمة للطرفين ستكون بحلول الأسبوع الثاني من أغسطس ، وسيتم اطلاق سراح مجموعة أولى من الأسرى الفلسطينيين بحلول ذلك الوقت". وتابعت أن "الطرفين اتفقا على التناوب بالنسبة لأماكن إجراء المحادثات في الاجتماعات الأولية".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان