رئيس التحرير: عادل صبري 01:20 مساءً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

تقارب كبير بين حماس وإيران وحزب الله

تقارب كبير بين حماس وإيران وحزب الله

الأناضول 03 أغسطس 2013 13:43

أكدت مصادر مطلعة مقرّبة من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" صحة التقارير التي تحدثت عن حدوث تقارب في الفترة الأخيرة بين الحركة وإيران، وحزب الله اللبناني.


وفي تصريحات لمراسل الأناضول، أوضحت المصادر - التي فضلت عدم الكشف عن اسمها -  أن تقاربا كبيرا حدث بين الجانبين، وهناك مباحثات تجري منذ مدة.


وأضافت إن حماس كلفت القياديين فيها، أسامة حمدان، ومحمد نصر، لإدارة المباحثات بين الحركة والقيادة الإيرانية، وقيادة حزب الله الإيراني.
وكشفت المصادر أن إيران أمدت حركة حماس، بدعم مالي، وصفته بـ"الجيد" الشهر الماضي.


وأكدت أن التقارب لم يأتِ على حساب موقف حماس من الثورة السورية، لافتة إلى أن إيران وحزب الله، يتفهمان موقف حماس مما يجري في سوريا، ولم تضغطان عليها لتغيير موقفها.


وتابعت: "هناك تفاهمات جديدة يجري التفاوض عليها"، رافضة الإفصاح عن فحوى تلك التفاهمات.


وبشأن سر هذا التقارب في العلاقات، أوضحت المصادر المطلعة أن حماس وإيران "أفاقتا عقب الأحداث التي شهدت مصر، والإطاحة بالرئيس محمد مرسي، على واقع صعب، يستلزم منهما تجاوز التوتر الذي اعترى علاقاتهما خلال الفترة الماضية".


ورأت أن عزل الرئيس محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في الـ 3 من الشهر الجاري، وضع حماس في أزمة كبيرة، دفعتها إلى إعادة ترتيب علاقاتها الإقليمية.


وكانت العلاقات الوثيقة بين حماس وإيران قد شهدت تراجعا كبيرا، على خلفية موقف حماس المؤيد للثورة السورية.
وعلى مدار سنوات عديدة، أقامت حماس علاقات قوية مع النظامين الإيراني، والسوري، ضمن ما كان يعرف قبيل اندلاع ثورات الربيع العربي، بـ"محور الممانعة"، في مقابل تيار "الاعتدال" الذي كان يضم مصر (في عهد الرئيس المخلوع مبارك)، والسعودية والإمارات، والأردن.
لكن إندلاع الثورة السورية، ورفض حماس الضغوط الإيرانية والسورية لمعارضتها، والإعلان عن تأييد نظام بشار الأسد، وتّر العلاقات بينهم، رويدا رويدا إلى أن وصلت لقطيعة تامة بين حماس وسوريا، وشبه قطيعة بينها وبين إيران وحليفها "حزب الله.
من جانبه، قال غازي حمد، وكيل وزارة الخارجية في حكومة قطاع غزة المقالة، والمسؤول في حركة حماس إن "علاقة حماس والحكومة في غزة مع إيران لم تنقطع، وإنما تأثرت سلباً بسبب موقع الحركة من بعض القضايا".
وأضاف حمد في حديثه لمراسل "الأناضول" أن "حركة حماس مهتمة بأن تكون علاقتها جيدة وقوية مع إيران؛ لأنها دولة قوية ولها إمكانياتها السياسية والاقتصادية وقدمت دعماً للقضية الفلسطينية والمقاومة".
وأكد على أن إيران يمكن أن تلعب دوراً إيجابياً وكبيراً في دعم المقاومة الفلسطينية سياسياً واقتصادياً.
وقال: "نحن مع كل جهد وكل دولة تستطيع أن تدعم الشعب الفلسطيني وإيران من الدول التي قدمت دعماً كبيراً للقضية الفلسطينية".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان