رئيس التحرير: عادل صبري 08:03 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مؤسسة القدس الدولية تدعو للتفاعل مع فلسطين طوال العام

في ذكرى يوم القدس العالمي

مؤسسة القدس الدولية تدعو للتفاعل مع فلسطين طوال العام

02 أغسطس 2013 13:13

انطلقت، اليوم، فعاليات إحياء يوم القدس العالمي الذي يصادف الجمعة الأخيرة من رمضان من كل عام، وتتزامن هذه الذكرى مع ما تتعرض له مدينة القدس ودرتها المسجد الأقصى المبارك من حملات تهويدية شرسة، تسعى لتكريس سيطرة الاحتلال عليها، وشرعنة تواجد اليهود ليس في المسجد الأقصى فحسب، بل في كل بقعة من قدسنا الطاهرة، وفلسطيننا الحبيبة.


 
وذكرت مؤسسة القدس الدولية، في بيان لها، ولا يخفى على أيّ كان ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك اليوم من حملة انتهاكات مسعورة، تهدف إلى تقسيمه بين المسلمين واليهود، وتتمثل في برنامج اقتحامات ضخمة تشنها قيادات دينية بحماية من سلطات الاحتلال، التي تستغل انشغال الشارع العربي والإسلامي بهمومه الداخلية، من أجل تكريس صورة التواجد اليهودي في الأقصى كأمر واقع وطبيعي، بهدف تحويل قضية المسجد الأقصى إلى قضية مماثلة لما حدث في المسجد الإبراهيمي، يوم تحول إلى بقعة دينية مقسمة بالشراكة بين المسلمين واليهود، ومن ثم منطقة تخضع بالكامل لسلطات الاحتلال.

 

وأضافت "انشغلت السلطة الفلسطينية بالعودة إلى المفاوضات العبثية مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بغض النظر عن تطلعات الشعب الفلسطيني، وما يمكن أن تؤدي إليه هذه المفاوضات من ضياع للحقوق والمقدسات، وتفريط لما بقي من الوطن، في وقت لا تتوقف فيه آلة التهويد عن تشويه ملامح المدينة المقدسة، بل وتتصاعد وتيرة الاستيطان في القدس على حساب حجرها وبشرها، وتتابع وزارة الإسكان الاحتلالية مصادقتها على إقامة المزيد من الأحياء اليهودية في قلب القدس، ثمنًا لعودة حكومة الاحتلال إلى المفاوضات مع السلطة الفلسطينية".

 

 وتابعت: أننا في مؤسسة القدس الدولية، أمام هذا الواقع المأساوي، وفي ذكرى يوم القدس العالمي:
 1- ندعو إلى ألا يكون يوم القدس العالمي يومًا واحدًا في العام، تستنفر فيه جماهيرنا وشعوبنا العربية والإسلامية من أجل القدس، ثم يؤجل اهتمامها بالقدس وما يجري فيها إلى العام المقبل.


 2- نطالب ألا يقتصر إحياء يوم القدس العالمي على تنظيم المسيرات والمهرجانات فحسب، بل أن يكون هناك تفاعل مادي ومعنوي، عملي وحقيقي، مستمر على جميع الأصعدة السياسية والاجتماعية والإعلامية والجماهيرية، نصرةً للقدس والأقصى، على مدار العام، كي لا يبقى المقدسيون وحدهم يدفعون ثمن الدفاع عن مقدسات الأمة.


3- إن دعم القدس مطلوب بشدة على المستوى السياسي عبر التحرك الجاد والفعّال والتوحّد حول هذه القضية كجزء من دعم كل فلسطين.


4- ندعو الدول العربية والإسلامية، خاصةً المحورية منها، إلى رفض وإدانة عودة السلطة الفلسطينية إلى المفاوضات، والتحرك في جميع المجالات السياسية والإعلامية والشعبية لتكوين رأي عام فلسطيني وعربي وإسلامي لإسقاط هذه المفاوضات التي تتاجر بالقضية الفلسطينية، ولا تقود إلّا لمزيدٍ من التفريط بالحقوق، ونؤكد على أن القدس خطٌ أحمر لا يجوز لأيٍّ كان التنازل عن حبة ترابٍ واحدةٍ منها، ولا ينبغي المساس بهويتها التاريخية والحضارية والدينية، وتشويه معالمها، وعلى الجميع تحمل مسؤولية الدفاع عنها، وحمايتها من أيّ اعتداءٍ سافرٍ، تحت أيّ غطاءٍ، وأيًّا كان المسمّى، لأن قدسنا لنا ولن تكون سلعةً للتفاوض أو البيع.


5- نحيّي أهلنا في القدس، الصامدين الذين لم تلن لهم قناة في الذود عن المسجد  الأقصى رغم محاولات التهجير والإبعاد، المرابطين في المسجد الأقصى دائمًا، لاسيما خلال أيام شهر رمضان الفضيل، ونؤكد على واجب دعم صمودهم على المستوى المادي والمعنوي بما يشكل تثبيتًا لهم في وجه مشروع الاقتلاع الذي تنفذه دولة الاحتلال.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان