رئيس التحرير: عادل صبري 01:23 مساءً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

لبنانيون ولاجئون سوريون يتقاسمون كسوة العيد

لبنانيون ولاجئون سوريون يتقاسمون كسوة العيد

آية الزعيم - بيروت - الأناضول 02 أغسطس 2013 11:44

مع تصاعد وتيرة الأزمة السورية، وارتفاع أعداد السوريين النازحين إلى لبنان، ومع اقتراب عيد الفطر، بدأت جمعيات خيرية تتهيأ لتوزيع كسوة العيد على الفقراء والمحتاجين من اللبنانيين واللاجئين السوريين.

 

وبحسب مراسلة وكالة الأناضول للأنباء فإنه خلال الأيام الماضية توجهت أمهات سوريات ولبنانيات إلى مقار عدد من الجمعيات الخيرية بلبنان، ومعهن أطفالهن، للحصول على كسوة العيد حتى باتت عيون الأطفال تشع لمعاناً وبريقاً فرحاً بالحلة الجديدة.

 

جمعية "تكافل الطفولة" ببيروت، التي تهتم بشؤون الأطفال الأيتام والمحتاجين، تعمل حاليا على 6 برامج أساسية تهتم جميعها بالطفولة ومنها توفير كسوة العيد، بحسب مسؤول العلاقات العامة بالجمعية حسام فاعور.

 

وفي حديثه مع مراسلة الأناضول قال فاعور "إنه مع وجود السوريين في لبنان قمنا بتقسيم المساعدات بين اللبنانيين والسوريين على حد سواء من طعام لأموال وصولاً للثياب ومنها كسوة العيد".

 

محمد علي ابن الـ 9 سنوات حصل على كسوة العيد من جمعية "تكافل الطفولة" وجلس وحيداً خارج مكان التوزيع ينتظر والدته واخته، إلا أن عيناه الصغيرتين عبرت عن فرح لم يستطع لسانه التعبير عنه بالكلمة.

 

وبعد نظرة عميقة اقتنع محمد أخيراً بالحديث مع مراسلة الأناضول حيث قال:"أنا سعيد جداً بثيابي الجديد حيث شاهدت طفلا يلبس مثلهم في التلفاز وأحببتهم وعندما رأيتهم هنا اليوم كان بمثابة حلم لي". وختم بالقول:"أحب عيد الفطر كثيراً لأننا نأكل الحلوة ونلبس ثياب جديدة".

 

وبحسب مراسلة الأناضول تقوم مؤسسة "مخزومي" الخيرية ببيروت بتوزيع كسوة العيد على اللبنانيين والسوريين.

 

ولفتت المراسلة إلى أن المؤسسة نصبت خيمة كبيرة وسط العاصمة بيروت ووضعت بداخلها ثياب مجهزة ومرتبة حيث يستطيع أي شخص الدخول واختيار الثوب الذي يناسبه.

 

ويبلغ عدد اللاجئين السوريين المسجلين لدى مفوضية شؤون اللاجئين بلبنان 663 ألفا، فيما تؤكد السلطات اللبنانية تخطي العدد الإجمالي للسوريين في لبنان المليون ومائة ألف لاجىء.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان