رئيس التحرير: عادل صبري 11:31 صباحاً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

العراقيون يحيون ذكرى وفاة الإمام علي بالـ"تطبير"

العراقيون يحيون ذكرى وفاة الإمام علي بالـتطبير

العرب والعالم

تطبير الشيعة - ارشيفية

العراقيون يحيون ذكرى وفاة الإمام علي بالـ"تطبير"

الأناضول 02 أغسطس 2013 07:52

أحيا عراقيون في مدن تضم مراقد شيعية بأنحاد العراق، مساء أمس، ما يسمى بالذكرى السنوية لوفاة الإمام علي بن أبي طالب (رابع الخلفاء المسلمين وابن عم النبي محمد خاتم الأنبياء) ويعتبره الشيعة من أقدس المناسبات الدينية بالنسبة .

والتطبير عادة شيعية تعني زج رؤوس المحتفلين بهذه المناسبة بالسكاكين والسيوف وضرب أنفسهم بالسلاسل حتى يسيل الدم من أجسادهم؛ تعبيرا عن حزنهم لوفاة الإمام علي.

وشارك المئات من أنصار المواكب الحسينية في الاحتفال؛ حيث قاموا بشج رؤوسهم وشق أعلى الجبين وإسالة الدم بالسيف، يصاحبه ضرب بالسلاسل على الظهر يترافق معه صرخة "يا حيدر" .

ويعتقد الشيعة ان هتاف " حيدر" مع كل ضربة توفر للمحتفلين طمأنينة؛ حيث تحرسهم ملائكة تعوضهم بالدماء التي تسكب على ملابسه وفي الأرض ،حسب معتقداتهم.

ورغم انقسام المذاهب الشيعية بين مؤيد ومعارض للتطبير، إلا أن ذلك لم يمنع من تزايد انتشار هذه الظاهرة التي تشمل حتى الأطفال حاليا؛ من عمر 8 أعوام فما فوق، بالإضافة إلى الكبار بمختلف أعمارهم، وهم يرتدون الملابس البيضاء في إشارة إلى الأكفان والاستعداد للتضحية.

وجرى هذا الاحتفال في مدينة النجف، جنوبا؛ حيث ضريح الإمام علي بن أبي طالب، وفي كربلاء، وسط؛ حيث ضريح ولده الإمام الحسين، وفي الكاظمية شمالي بغداد، وسط؛ حيث ضريح الإمام موسى الكاظم وحفيده محمد الجواد (حفيدي الإمام علي).

ويأتي هذه وسط تجدد الجدل حول شرعية عادة التطبير والتي حرم بعض طقوسها عدد من مراجع الشيعة، وخاصة شج الرأس، ومنهم موسى الصدر، ومحمد مهدي شمس الدين في كتابه "ثورة الحسين في الوجدان الشعبي"، ومحمد حسين فضل الله.

وكان فضل الله قال في تصريحات سابقة له إن السيف الذي ينتقل من رأس إلى رأس تنتقل معه الأمراض، وخصوصا مرض العصر "الإيدز" داعيا العلماء إلى تحمل مسؤولياتهم إزاء هذه الممارسات، وتوجيه الناس إلى تكليفهم الشرعي، وليس تهييج العواطف عبر عادة ارتداء الأكفان وغيرها، بحد قوله.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان