رئيس التحرير: عادل صبري 10:27 مساءً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

أبو مازن: أمريكا جادة في تسوية للقضية الفلسطينية

أبو مازن: أمريكا جادة في تسوية للقضية الفلسطينية

القاهرة: صلاح جمعة 30 يوليو 2013 15:06

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، إن أمريكا جادة جدًا في الوصول إلى تسوية سياسية في القضية الفلسطينية خلال المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

 

وأضاف أبو مازن في تصريحات لرؤساء تحرير الصحف وكبار الصحفيين المصريين في مقر إقامته بالقاهرة الليلة الماضية:" لقد أُبلغنا، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري كلاهما متعهدان بدعم المفاوضات بين الجانبين للوصول إلى نتيجة وبالتالي نحن جادون في نجاحها خلال السقف الزمني المتفق عليه "من 6- 9 أشهر".

 

وأوضح الرئيس أبو مازن "المفاوضات ستبدأ اليوم برعاية وزير الخارجية الأمريكي وسيبدأ الحوار ثنائي وثلاثي ومن ثم سيعودون إلى المنطقة لبدء المفاوضات في كل الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية".

 

وأضاف: "التركيز سيكون على الأمور السياسية بحضور المبعوث الأمريكي مارتن أندريك، الذي تم تعينه من قبل الإدارة الأمريكية مبعوثا لها بالمنطقة، ونحن نعرفه جيدا منذ عام 1993 وله خبرة طويلة في هذا المجال، والحقيقة نستطيع ان نتعامل معه وعندما اقترحته أمريكا ليكون مندوبا لها نحن لم نعترض بل بالعكس نحن نوافق على اختيارهم".

 

وحول مدى التقدم المتوقع في المفاوضات، قال أبو مازن:" ربما يحصل نجاح وتقدم، لكن هناك جملة مفيدة، بأن أمريكا جادة جدًا هذه المرة بحصول نجاح، مع العلم أنه لا مجال للتنازل بتاتًا فآخر التنازلات قدمناها حين قبلنا بقيام دولتنا على حدود الرابع من يونيو حزيران 1967، وفق قرارات الشرعية الدولية 242 و338، فالقدس الشرقية هي عاصمتنا، وقضايا اللاجئين يجب أن يتم حلها بشكلٍ عادل وشامل ومتفق عليه وفق قرار الأمم المتحدة 194، والأخذ في الاعتبار للمبادرة العربية للسلام".

 

 

وأوضح الرئيس عباس ردًا على انعكاس استئناف المفاوضات على موقف الاتحاد الأوروبي من إسرائيل خصوصًا بعد اتخاذها قرار تجميد التعامل مع منتجات المستوطنات الإسرائيلية، وعدم السماح بالمتاجرة بها في البلدان الأوروبية، قال:" القرار الذي اتخذه الاتحاد الأوروبي بألا يتعامل مع منتجات المستوطنات "جيد جدًا"، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي منذ 2009 إلى 2012 في كل مناسبة معينة من تلك الاعوام كانوا يصدرون بيانا بالموقف الأوروبي.

 

وقال:" نحن موافقون على كل البيانات التي صدرت لتكن مرجعية لعملية السلام، وأضاف: "إننا أبلغنا بشكل رسمي بأن الاتحاد الأوروبي موافق على استئناف المفاوضات والأن قبل أن اجتمع معكم تحدث معي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وقالي لي ان الأمم المتحدة مؤيدة للخطوة ذاتها" .

 

وأضاف:" الدول العربية من خلال لجنة المتابعة العربية عندما كان وزير الخارجية الأمريكي في عمان اجتمعوا معه ومن ثم اجتمعوا معي، وقالوا نحن نؤيد استئناف المفاوضات وهي 18 دولة عربية".

 

واستطرد قائلاً:" نأمل أن الأمور السياسية تتحرك بيننا وبين الإسرائيليين وخاصة انه اتفقنا على ان المفاوضات تكون من 6- 9 أشهر نتناول فيها موضوعين أساسين وهما: الحدود والأمن، ويتبع ذلك كل القضايا التي نسميها قضايا المرحلة النهائية وخاصة اللاجئين والمياه وغيرها"، مشيرا إلى أن هناك مظاهرات في رام الله كانت خلال الأيام السابقة ومن ضمنها مظاهرة ضدي أنا.. يطالبون بعدم الذهاب إلى المفاوضات وهذا رأيهم وموقفهم.

 

وحول موضوع الأسرى، قال إخواننا الأسرى ما قبل 1993 وهي قضية كانت مستعصية جدا تمكنا من حلها حيث اعلن الجانب الإسرائيلي الموافقة على اطلاق سراح هؤلاء الأسرى على 3 أو 4 دفعات من خلال مراحل المفاوضات، وهم من كل اطياف الشعب الفلسطيني ونعتبر هذه الخطوة ممتازة، وأكد أن الدفعة الأولى ستكون مكونة من 104 أسرى ما قبل اوسلوا سيتم الإفراج عنهم وهذا لو حصل وأفرج عنهم ستكون فرحة كبيرة للشعب الفلسطيني، وهناك حديث عن 250 آخرين ما بعد أوسلوا.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان