رئيس التحرير: عادل صبري 04:55 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

توثيق أممي لجرائم النظام السوري في كل المحافظات

انتشار التعذيب على نحو ممنهج في المعتقلات والمستشفيات

توثيق أممي لجرائم النظام السوري في كل المحافظات

الأناضول 30 يوليو 2013 09:47

قال رئيس اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، "باولو سيرجيو بينهيرو"، إن اللجنة وثقت هجمات غير قانونية للنظام السوري في كافة المحافظات تقريبًا، مشيرًا إلى ممارسة  مخابرات النظام التعذيب على نحو ممنهج في مراكز الاعتقال وبعض المستشفيات.

 

وفي كلمة ألقاها بالجمعية العامة للأمم المتحدة حول مشاهداته في سوريا، أوضح "بينهيرو" أن المدن السورية تتعرض لنيران قصف مكثف، وأن خسائر كبيرة في الأرواح تقع بين المدنيين، مشيرًا إلى تدمير المستشفيات والمدارس والبنى التحتية، وتحول البلاد إلى ساحة حرب، فضلًا عن تعرض المدنيين لهجمات إرهابية.

 

وأفاد أن العناصر المتشددة تعتبر أقلية إلا أنها تلعب دورًا فعالًا في زيادة العداء، لافتًا إلى وقوع اشتباكات في شمال سوريا بين الأكراد وجماعات معارضة مسلحة.

 

وأوضح أن النظام السوري بدأ باستخدام أسلحة لا تميز بين الأهداف مع توسع رقعة الحرب، مضيفًا: "لاحظنا خلال مقابلاتنا أن المناطق السكنية تعرضت للقصف من أجل معاقبة القرى والمدن، التي تتمركز فيها قوات المعارضة".

 

وأشار إلى أن القوات الحكومية تحاصر بعض المدن وتمنع عنها المواد الغذائية والأدوية والمحروقات، مما يزيد من معاناة المدنيين تحت الحصار الطويل.

 

وقال "بينهيرو" إن فقدان الأقارب هو من أكبر المشاكل، التي تواجه الشعب السوري، حيث يختفي الأشخاص خلال عبورهم نقاط التفتيش أو أثناء سيرهم في الشارع أو من بيوتهم.

 

وأشار إلى أن اللجنة وثقت في تقاريرها حوادث التعذيب، حيث تمارس مخابرات النظام السوري التعذيب على نحو ممنهج في مراكز الاعتقال وبعض المستشفيات، وفي المقابل تقوم بعض جماعات المعارضة بتعذيب العساكر، الذين تعتقلهم، لافتًأ إلى وقوع حالات عنف جنسي واغتصاب في نقاط التفتيش ومراكز الاعتقال وأثناء تفتيش البيوت.

 

وأفاد أن المجازر وعمليات القتل غير القانونية تبقى دون عقاب، وهي وإن كان معظمها يُرتكب من جانب المؤيدين للنظام، إلا أنها تُلاحظ أيضًا لدى المعارضة، مضيفًا أن "أحداث العنف التي لا يتصورها عقل" بدأت تصبح حدثًا عاديًّا، منتقدًا عدم تحرك الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، "الأمر الذي يغذي ثقافة عدم العقاب عن الجرائم المرتكبة في سوريا".

 

وفي سياق منفصل، تُوفي ثلاثة جرحى سوريين، من بين تسعة أحضرهم أقاربهم إلى ولاية كيليس، جنوبي تركيا.

 

وذكر بيان صادر عن الولاية أن الجرحى التسعة أصيبوا في الاشتباكات الدائرة في مدينة حلب ومحيطها، مشيرًا إلى أن ثلاثة منهم توفوا، متأثرين بجراحهم، بعد نقلهم إلى المستشفى.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان