رئيس التحرير: عادل صبري 07:23 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أمير الكويت يقبل استقالة الحكومة

أمير الكويت يقبل استقالة الحكومة

الأناضول 28 يوليو 2013 22:21

أعلن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مساء اليوم الأحد، قبوله استقالة الحكومة وكلفها بـ "تصريف العاجل من شؤون" البلاد لحين تشكيل حكومة جديدة.

 

وأصدر أمير الكويت أمرا أميريا بقبول استقالة رئيس مجلس الوزراء، نشرت نصه وكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا"، جاء في مادته الأولى "تقبل استقالة الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء والوزراء ويستمر كل منهم في تصريف العاجل من شؤون منصبه لحين تشكيل الوزارة الجديدة".

 

وكان رئيس الوزراء الكويتي الشيخ جابر مبارك الصباح قد قدم استقالته لأمير البلا في وقت سابق من اليوم، في خطوة إجرائية بمقتضى الدستور الذي يلزمها بذلك عقب الإعلان الرسمي عن نتائج انتخابات مجلس الامة (البرلمان) الكويتي صباح اليوم.

 

وجاء في نص الاستقالة الذي رفعها  رئيس الوزراء :"اليوم وقد أعلنت نتيجة الانتخابات العامة في جميع الدوائر فإنه إعمالا لمقتضى المادة (57) من الدستور التي توجب إعادة تشكيل الوزارة عند بدء كل فصل تشريعي جديد فقد رأيت أن أرفع استقالة الحكومة سعيا لاستيفاء جميع الجوانب الدستورية المتعلقة بهذه المرحلة في تاريخ وطننا".

 

وفي أعقاب الإعلان الرسمي عن نتائج انتخابات مجلس الأمة، تقدم الحكومة استقالتها لأمير البلاد، ضمن إجراءات دستورية، ليقوم بإجراء مشاورات لاختيار رئيس الوزراء للحكومة المقبلة، إما عبر إعادة تكليف رئيس الحكومة الحالي (الشيخ جابر المبارك) بتشكيل الحكومة أو اختيار رئيس وزراء جديد.

 

و تلتئم السلطتان فى الجلسة الافتتاحية للفصل التشريعى الخامس عشر، والمقررة يوم الثلاثاء 6 أغسطس المقبل، ليؤدى الوزراء والنواب القسم أمام مجلس الأمة.

 

وأظهرت النتائج، النهائية الرسمية التي أعلنت عبر التلفزيون الكويتي صباح اليوم، فوز 24 عضوا من مجلس الأمة السابق (المنتخب في ديسمبر 2012 والمبطل بحكم المحكمة الدستورية) بينهم سيدتان (من أصل أعضاء البرلمان الخمسين) هما معصومة المبارك (الدائرة الأولى) وصفاء الهاشم (الدائرة الثالثة)، وهو ما استبقت الأناضول بنشره من نتائج الانتخابات الأولية مساء السبت.

 

وفقدت الأقلية الشيعية الذين يشكلون حوالى ثلاثين بالمئة من سكان الكويت أكثر من نصف مقاعدها، حيث حصلت على 8 مقاعد فقط بنسبة 16%، مقارنة بـ17 مقعدا في المجلس السابق، وتراجع نصيب المرأة من 3 مقاعد في برلمان ديسمبر 2012 إلى مقعدين فقط بنسبة 4% من أعضاء البرلمان.

 

كما حصل الليبراليون على 3 مقاعد بنسبة 6% بعدما لم يكن لديهم أي تمثيل في المجلس السابق ، فيما حصد مرشحو العشائر معظم المقاعد الخمسين، وهم مرشحون غير محسوبين على القوى السياسية المعارضة الرئيسية التي قاطعت الانتخابات.

 

وتعد هذه الانتخابات هي السادسة في الكويت منذ عام 2006، والثانية خلال أقل من عام، والأولى التي تصادف شهر رمضان المبارك.

 

وجرت انتخابات أمس وسط مقاطعة من العديد من قوى المعارضة؛ احتجاجا على إجراءها على أساس قانون الصوت الواحد والذي قضى بخفض عدد المرشحين الذين يحق للناخب انتخابهم من أربعة إلى مرشح واحد.

 

ومن أبرز المقاطعين، كتلة الأغلبية البرلمانية في مجلس فبراير 2012 المبطل والتي تضم عددًا من الإسلاميين وممثلي القبائل، إضافة إلى عدد من القوى السياسية الممثلة للتيار الليبرالي، وأبرزها المنبر الديمقراطي الكويتي وذلك بسبب ما أسموه "استمرار سبب المقاطعة في الانتخابات الماضية"

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان