رئيس التحرير: عادل صبري 11:25 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

احتجاجات في تركيا على أحداث "المنصة"

احتجاجات في تركيا على أحداث "المنصة"

الأناضول 28 يوليو 2013 21:53

تواصلت الاحتجاجات والمظاهرات في تركيا، احتجاجا على أحداث النصب التذكاري فجر أمس السبت في القاهرة وأسفرت عن مقتل العشرات واصابة المئات من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي.

 

وتجمعت الحشود في مدينتي أرزروم (شمال شرق) واسكيشهير (شمال غرب)، مساء اليوم تلبية لدعوة مؤسسات المجتمع المدني، ومنظمات حقوق الإنسان، للاحتجاج على الأحداث الجارية في مصر.

 

ورفعت الجماهير المحتشدة في ميادين المدينتين صورا للرئيس المعزول، ولافتات كتب عليها شعارات مناصرة للمحتجين من أنصار الرئيس المعزول في ميدان رابعة العدوية والميادين الأخرى، منددة بـ"الانقلاب العسكري وعزل مرسي".

 

ورددت الحشود التركية التي تجمعت دعما للمحتجين من أنصار مرسي، هتافات ضد المجتمع الدولي "الصامت" على ما يحدث بحق المصريين المطالبين بـ"عودة الديمقراطية واحترام الإرادة الشعبية، وعودة الشرعية".

 

وفي بيانه صحفي ألقاه في مدينة أرزروم، اتهم ممثل مؤسسات المجتمع المدني "ياووز بايرام"، وسائل الإعلام التي "لم تتصرف بحيادية ولم تغطي أخبار المجزرة التي وقعت على أطراف ميدان رابعة العدوية"، ووصفها بـ"ذات الوجهين".

 

وقال بايرام "وسائل الإعلام الغربية نقلت مباشر، أحداث متنزه غيزي في ميدان تقسيم بمدينة اسطنبول التي وقعت بحجة خلع بعض الأشجار، وأعطونا دروسا حول أدب الأشجار والورود، ولكنهم لا يروا عشرات المسلمين الذين قتلوا في مصر، ولا يروا الأبرياء من الأطفال والنساء الذين يقتلون في سوريا كل يوم".

 

وشدد بايرام على أن "شعب مدينة أرزروم يقف بجانب الرئيس المعزول مرسي".

 

ومنذ السبت تتواصل الاحتجاجات على أحداث المنصة في عدة مدن تركية ومتوقع أن تتواصل خلال الأيام المقبلة أيضا تلبية لدعوة العديد من مؤسسات المجتمع المدني.

 

من جانبه، انتقد وزير الطاقة والثروات المعدنية التركي تانر يلدز، الصمت الدولي إزاء ما يحدث في مصر، بحق "مناصري الشرعية والديمقراطية".

 

وقال يلدز في اجتماع لحزب العدالة والتنمية في مدينة "قايصري" وسط تركيا اليوم، "يبدو أن المجتمع الدولي علّق وجدانه وعقله، وحدسه والعقل السليم، وكل جوارحه يومي السبت والأحد عطلة نهاية الأسبوع".

 

وأضاف أنه تم الاكتفاء حتى الآن بإبداء القلق مما يجري في مصر، منتقدا عدم إظهار ردود فعل تتجاوز حدود إبداء القلق مما يجري في البلاد.

 

واستنكر آيدن نفي الحكومة المصرية الحالية استخدامها للعنف، وإنكارها إطلاق الرصاص على المتظاهرين، واكتفائها بالقول أنها استخدمت الغاز المسيل للدموع.

 

وأسفرت أحداث "النصب التذكاري" عن سقوط 72 قتيلا و292 جريحا، بحسب وزارة الصحة المصرية، ونحو 127 قتيلا و4500 جريح، بحسب المستشفى الميداني في "رابعة العدوية".

 

وفيما يتهم الإخوان المسلمون قوات الأمن بإطلاق النار على أنصار الرئيس المعزول، قال وزير الداخلية محمد إبراهيم، في مؤتمر صحفي أمس السبت، إن الشرطة لم توجه "رصاصة واحدة تجاه أي متظاهر"، في أحداث النصب التذكاري.

 

وحمل إبراهيم الجماعة مسئولية تلك الأحداث، معتبرا أنه تم التخطيط لها "للمتاجرة بدماء المتوفين، وإفساد فرحة المصريين بنجاح مليونية تفويض الجيش"، على حد قوله.

 

ويشير الوزير المصري بذلك إلى تلبية حشود من المتظاهرين، أمس الأول، لدعوة وزير الدفاع والإنتاج الحربي عبدالفتاح السيسي بالخروج في مظاهرات لإعطائه تفويضا بمواجهة ما أسماه "إرهاب محتمل"، دون أن يحدد صراحة ما يقصده بـ"الإرهاب"؛ وهو ما فتح الباب لتفسيرات عديدة، بينها احتمال قمع المعتصمين من أنصار مرسي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان