رئيس التحرير: عادل صبري 01:57 مساءً | الاثنين 25 يونيو 2018 م | 11 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 38° غائم جزئياً غائم جزئياً

الائتلاف السوري يطالب بكشف تفاصيل الاتفاق الأممي مع الأسد

الائتلاف السوري يطالب بكشف تفاصيل الاتفاق الأممي مع الأسد

الأناضول 27 يوليو 2013 21:52

طالب الائتلاف الوطني السوري المعارض الأمم المتحدة بكشف تفاصيل الاتفاق الذي توصلت إليه مع نظام بشار الأسد حول إجراءات وخطوات التحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.

 

وشدد الائتلاف في بيان، على ضرورة إعلان "اكي سلستروم" رئيس فريق خبراء الأمم المتحدة المكلف بالتحقيق حول استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، عن نتائج زيارته الأخيرة إلى دمشق ولقائه مع مسؤولين في حكومة النظام، وعلى ضرورة إصداره تقارير دورية عن نتائج أعماله أولاً بأول بالتنسيق مع الائتلاف ومؤسساته.

 

وقال الائتلاف إن " بعض المواقع التي استخدم النظام فيها السلاح الكيميائي هي أجزاء من مناطق محررة يسيطر عليها الجيش الحر، ولن يكتمل التحقيق الأممي إلا بزيارتها ومعاينة الوقائع فيها".

 

وجدد الائتلاف التزامه بتقديم كل التسهيلات الممكنة للجنة من أجل إتمام وإنجاح مهمتها، بشكل يضمن لها دخولاً آمناً لمعاينة المواقع، وأخذ العينات وإجراء التحقيق على الأرض تمهيداً لمحاكمة المسؤولين عن الجرائم التي طالت الشعب السوري، بحسب البيان.

 

وكانت اللجنة الأممية بشأن التحقيق في استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا أعلنت في وقت سابق اليوم أنها وحكومة النظام السوري توصلتا إلى اتفاق بخصوص الطريقة، التي ستتبع مستقبلًا في التحقيقات.

 

وذكر بيان مشترك، صادر عن اللجنة الأممية والحكومة السورية، أن رئيس اللجنة، "أكي سيلستروم"، والمفوضة العليا لشؤون نزع الأسلحة في الأمم المتحدة، "أنجيلا كاين"، أجريا مباحثات، خلال زيارة لهما إلى دمشق استمرت يومين، مع نائب رئيس الوزراء السوري، ووزير الخارجية ومساعده.

 

ولم يشر البيان إلى مضمون الاتفاق، كما لم يقدم معلومات حول ما إذا كان النظام السوري سمح للجنة الأممية، دون شروط،  بالتحقيق في كافة الادعاءات حول استخدام الأسلحة الكيماوية في مناطق مختلفة من سوريا.

 

جدير بالذكر أن الحكومة السورية سبق أن تقدمت بطلب للأمانة العامة للأمم المتحدة، للتحقيق في استخدام المعارضة للأسلحة الكيماوية في منطقة "خان العسل" بريف حلب (شمال)، فيما اتهمت المعارضة بدورها، النظام السوري باستخدام الأسلحة الكيماوية في مكانين مختلفين، الأمر الذي تبنته فرنسا وبريطانيا، ونقلتاه للأمم المتحدة، وبناءً عليه كلف الأمين العام للأمم المتحدة، "بان كي مون"، لجنة لتقصي الحقائق حول تلك المزاعم، برئاسة البروفيسور السويدي "أكي سيلستروم".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان