رئيس التحرير: عادل صبري 07:30 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

مسؤولون ومعارضون أتراك يستنكرون أحداث "المنصة"

قالوا إن التاريخ سيحاسب مرتكبيها..

مسؤولون ومعارضون أتراك يستنكرون أحداث "المنصة"

الأناضول 27 يوليو 2013 18:57

استنكر مسؤولون ومعارضون أتراك مقتل العشرات من مؤيدي الرئيس المعزول، محمد مرسي، فجر اليوم، قرب النصب التذكاري للجندي المجهول في محيط اعتصام ميدان رابعة العدوية، شرقي القاهرة.

 

وقال وزير العمل والضمان الاجتماعي، فاروق تشيلك، لمراسل الأناضول، إن ما حدث هو "بمثابة مجزرة والتاريخ سيحاسب مرتكبيها".

 

أما نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم، موليد تشاووش أوغلو، فقال إن ما تشهده مصر "حدث سابقا في تركيا بكل بشاعته ووحشيته"، مستنكرا بشدة سقوط قتلى بيد القوات الأمنية المصرية في شهر رمضان، على حد قوله.

ولفت تشاووش أوغلو إلى أن بناء الحكم في أي دولة يجب أن يرتكز على الديمقراطية وحقوق الإنسان.

ومن جهته أشار النائب عن حزب الحركة القومية، محمد شاندر، إلى أن "قتل الجيش لشعبه لا يمكن قبوله بتاتا، كما لا يمكن قبول قتل المسلمين لبعضهم البعض".

أما موقف أكبر أحزاب المعارضة، حزب الشعب الجمهوري، فجاء على لسان نائب رئيسه، فاروق لوغ أوغلو، الذي أوضح أن "مهمة الجيش المصري يجب أن تقتصر على حماية جميع المواطنين المصريين على اختلاف آرائهم الحزبية والسياسية ولا يجب أن تحمي تيارا دون آخر".

وأضاف لوغ أوغلو أنَّ "على الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة أن يعبروا عن موقفهم حول ما يجري في مصر"، مستبعدا أن يصدر قرار من مجلس الأمن الدولي بشأن تطور الأوضاع في مصر.

وفي نفس السياق، نوه نائب رئيس البرلمان التركي، صادق ياقوت، إلى الموقف الغربي "شبه الصامت" مما يجري ليس في مصر فقط بل في كل منطقة الشرق الأوسط.

وقال ياقوت: "منذ أفول قوة الدولة العثمانية وانحسارها لم يتوقف الدم والدمع في الشرق الأوسط، لذلك من الواجب أن تكون تركيا أقوى في المستقبل".

وسقط 60 قتيلا و320 مصابا، بحسب إحصاءات وزارة الصحة، و200 قتيل وأكثر من 4500 مصابا، بحسب إحصاءات المستشفى الميداني في ساحة اعتصام رابعة العدوية.

وحمَّل شهود عيان في الاعتصام الشرطة المسؤولية عن مقتل المتظاهرين المؤيدين لمرسي خلال تواجده عند النصب التذكاري للجندي المجهول قرب ساحة الاعتصام، فجر اليوم، قائلين إن كثير من عمليات القتل تمت بطلق ناري على يد قناصة اعتلوا البنايات المجاورة.

ومن جانبه نفى وزير الداخلية، محمد إبراهيم، في مؤتمر صحفي ظهر اليوم مسؤولية الشرطة عن ذلك، قائلا إنها لم تستخدم سوى القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين الذين قطعوا الطريق.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان