رئيس التحرير: عادل صبري 02:55 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الأمم المتحدة: مؤتمر "جنيف 2" لن يعقد قريبًا

الأمم المتحدة: مؤتمر جنيف 2 لن يعقد قريبًا

العرب والعالم

مارتن نيسيرك

رغم جهود الإبراهيمي ..

الأمم المتحدة: مؤتمر "جنيف 2" لن يعقد قريبًا

وكالات 24 يوليو 2013 07:24

قال الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة، "مارتن نيسيركي"، إن مؤتمر أصدقاء سوريا (جنيف-2)، المزمع عقده بهدف حل الأزمة السورية، لن يُعقد في المستقبل القريب.

وأوضح "نيسيركي"، في مؤتمر صحفي، أن المبعوث الأممي والعربي إلى سوريا، "الأخضر الإبراهيمي"، يواصل جهوده من أجل عقد المؤتمر.

وأفاد أن "الإبراهيمي" يواصل اتصالاته مع المسئولين الروس والأميركيين وبقية الأطراف، مضيفًا: "من الواضح أن المؤتمر لن ينعقد في المستقبل القريب. والسيد الإبراهيمي يواصل جهوده من أجل انعقاد المؤتمر دون تأخير".

وردًّا على سؤال حول تطورات الوضع في مصر، أوضح الناطق الأممي أن الأمين العام للأمم المتحدة، "بان كي مون"، "في غاية القلق" بسبب المستجدات على الساحة المصرية وأحداث العنف، التي وقعت ليلة الاثنين الماضي.

وأشار إلى أن مسؤولي المنظمة الدولية على اتصال مع السلطات المصرية، مؤكدين على أهمية التوصل إلى اتفاق وايجاد حل يتقبله الجميع. 

وقال الإبراهيمي لصحافيين على هامش اجتماع لمعهد كارنيغي للسلام الدولي في واشنطن: إنه "من الصعب جداً جلب أشخاص يقتتلون لسنتين بعصا سحرية إلى مؤتمر كهذا. الأمر سيستغرق وقتاً لكن آمل أن يحصل"، مضيفاً القول: إن "هناك مسائل لم تحل بعد. نحن متفائلون وهذا كل ما يمكننا قوله". وقال الإبراهيمي للصحافيين: إن "الأمم المتحدة قالت بوضوح إنها تود من كل الدول التي لها مصالح وتأثير أن تحضر مؤتمر جنيف بما في ذلك إيران".

ووسط جدل في واشنطن حول تسليح المعارضة، قال الإبراهيمي: إن موقف الأمم المتحدة واضح جداً، مضيفاً أن «الأسلحة لا تصنع السلام. نتمنى أن يتوقف تسليم الأسلحة إلى كل الأطراف»، معتبراً أن «المشكلة الكبيرة الثانية هي الانقسامات داخل المعارضة السورية التي تريد إسقاط نظام بشار الأسد»، كما أوضح الإبراهيمي في ندوة للمعهد.

وقال المبعوث المشترك: إن «المعارضة منقسمة وهذا ليس سراً. إنهم يحاولون العمل معاً وشق طريقهم ليصبحوا منظمة تمثيلية حقيقية».

وسعى الإبراهيمي إلى تهدئة القلق من احتمال أن يشارك الأسد في أي حكومة انتقالية في سوريا التي تشهد نزاعاً أسفر عن سقوط أكثر من مئة ألف قتيل. وقال: إن «وقت التغيير التجميلي في سوريا أو أي مكان آخر ولى والناس يطالبون الآن بتحولات في مجتمعاتهم».


من جانب آخر، أكد نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي، أن تحرك الجامعة في الوقت الراهن يصب في اتجاه الحل السياسي.

وبعث الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي برسالة خطية، أول من أمس، إلى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تتعلق بطلب الجامعة العربية من الاتحاد الروسي إحياء تحركه لعقد مؤتمر جنيف 2، لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية بعد تزايد المخاطر التي تهدد سوريا ككيان ودولة.

وقال بن حلي في تصريحات صحافية: إن الأمين العام كلف السفير جلال الماشطة، رئيس بعثة الجامعة العربية في موسكو؛ تسليم هذه الرسالة إلى الوزير الروسي.

وأضاف أن الجامعة العربية طلبت من موسكو التحرك الجدي لاستكمال التحضيرات لعقد مؤتمر جنيف 2 وحل الأزمة السورية، مؤكداً أن الجامعة العربية لاتزال تراهن على الحل السياسي كسبيل وحيد لإنهاء الأزمة وتحقيق تطلعات الشعب السوري.

وجدد بن حلي التعبير عن قلق الجامعة العربية لتدهور الأوضاع في سوريا، خاصة ظهور مؤشرات تدفع إلى الاعتقاد أن هناك خطورة على وحدة سوريا، وتهدد بتقسيمها، خاصةً ما يتعلق بالحديث بمنطقة كردية ومناطق أخرى، ولهذا تسعى الجامعة العربية؛ لإعادة التحرك على المستوى الدولي، لتفعيل المساعي لعقد مؤتمر الحوار بين الحكومة والمعارضة في جنيف.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان