رئيس التحرير: عادل صبري 02:24 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

ورد النيل.. استراتيجية عسكرية تقول "الأنبار ليست الأخيرة"

ورد النيل.. استراتيجية عسكرية تقول الأنبار ليست الأخيرة

العرب والعالم

قوات عسكرية أمريكية

بعد اقتراح قاعدة عسكرية بها..

ورد النيل.. استراتيجية عسكرية تقول "الأنبار ليست الأخيرة"

سارة عادل 12 يونيو 2015 19:33

بعد يوم من إصدار الرئيس الأميركي باراك أوباما أوامر بإرسال 450 جندياً أميركياً إضافياً كمستشارين إلى العراق،كشف رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي، الجنرال مارتن ديمبسي، عن أن وزارة الدفاع "البنتاغون" تدرس في الوقت الراهن إقامة قواعد عسكرية إضافية في العراق، على الخطوط الأمامية للمواجهة مع تنظيم "الدولة الإسلامية."

 

وقال الجنرال الأمريكي، في تصريحات للصحفيين إن الخطة التي أقرها الرئيس بارك أوباما، وتشمل إرسال مزيد من العسكريين الأمريكيين، وإقامة قاعدة "التقدم" العسكرية، في محافظة الأنبار، يمكن تكرارها في مناطق أخرى من العراق.

 

وأضاف رئيس أركان الجيش الأمريكي أن مثل هذه القواعد، والتي من المحتمل إقامتها بالقرب من خطوط المواجهة، سوف تكون مهمتها دعم القوات العراقية في حربها ضد التنظيم المتشدد المعروف باسم "داعش"، الذي يسيطر مسلحوه على مناطق واسعة في شمال العراق وسوريا.

 

البنتاجون

من جانبه، قال المتحدث باسم البنتاجون، الكولونيل ستيف وارين، إن مخططي الجيش "ينظرون بجد" في إقامة مزيد من القواعد العسكرية، مما يعني، في حالة إقرارها، إرسال المئات من القوات الإضافية إلى العراق.

 

البيت الأبيض

وأعلن البيت الأبيض في وقت سابق الأربعاء، أن الرئيس أوباما صادق على أمر بإرسال 450 عسكرياً إضافياً إلى العراق، في الوقت الذي حذر فيه مشروعون ديمقراطيون مما وصفوه بـ"شبح فيتنام جديدة" يخيم على القوات الأمريكية بالدولة العربية المضطربة.

 

ومن المقرر أن يتولى هؤلاء العسكريين، إضافة إلى عدد آخر من المستشارين العسكريين الأمريكيين المتواجدين في العراق حالياً، مهام تدريب القوات العراقية، وكذلك تدريب مسلحي العشائر السُنية في الأنبار، وتزويد المسلحين السُنة والأكراد بالأسلحة، لمحاربة تنظيم "داعش."

 

تصريحات صحفية

فيما قال مسؤول بوزارة الدفاع لـ سي إن إن، إنه يتم دراسة ثلاثة أو أربعة مواقع إضافية من المحتمل إنشاء قواعد عسكرية بها، إذا ما قام قادة الجيش برفع الأمر إلى الرئيس أوباما، إلا أن المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إرنست، وصف تعليقات الجنرال ديمبسي بأنها "مجرد تكهنات.

 

ديمبسي مجددا

الجنرال مارتن ديمبسي، قائد الأركان الأمريكية المشتركة، قال أيضًا إن الخطط العسكرية الأمريكية في العراق قد تتطلب افتتاح عدة معسكرات عراقية قرب الخطوط الأمامية للقتال مع تنظيم داعش، ما سيتطلب إرسال المئات من الجنود الأمريكيين لتنفيذ استراتيجية "ورد النيل" القائمة على توسيع أماكن الانتشار والسيطرة.

 

وقال ديمبسي، في حديث للصحفيين على متن طائرة في إيطاليا، إن الخطة التي أعلنتها واشنطن مؤخرا لتأسيس قاعدة لقواتها في معسكر "التقدم" قد تستخدم في أماكن أخرى بالعراق، مضيفا أن هذه الاستراتيجية، المعروفة باسم "ورد النيل" في إشارة إلى نوع من النباتات ينمو فوق سطح الماء ويمثل واحدة يابسة فوقه، ستقدم المزيد من الدعم للقوات العراقية على خطوط القتال المتقدمة.



استغلال

البعض رأى أن واشنطن تحاول استغلال فوضى الإرهاب التي تشهدها المنطقة، ووجود تنظيم "داعش" في بعض المدن العراقية، لإعادة تحقيق حلمها باستعادة السيطرة على العراق من خلال إنشاء قواعد عسكرية لها في الأنبار والحصول على ما عجزت عن تحصيله من مطامع، ما يمكن اعتباره إعادة لتجربة الولايات المتحدة الفاشلة في فيتنام، حسبما قال مشرّعون ديمقراطيون.
 

 

خلافاً لما صرح به ديمبسي، سارع البيت الأبيض إلى التأكيد على أن أي قرار بهذا الخصوص لم يصدر بعد، وذلك على لسان المتحدث باسم الرئاسة الأميركية جوش ارنست الذي قال إنه "لا توجد خطط فورية" لإنشاء قواعد جديدة.


وفي سياق متصل، صوت الكونغرس الأمريكي بالرفض على تفويض رسمي يتيح استخدام القوة العسكرية ضد "داعش".
 

ورفض المجلس بأغلبية 231 صوتا مقابل 196 التعديل الذي كان يرعاه النائب الديمقراطي أدم شيف، فيما صوت الجمهوريون الذين يسيطرون على غالبية مقاعد المجلس إلى حد بعيد ضد التعديل بينما أيده الديمقراطيون بوجه عام.

 

اقرأ أيضًا:

داعش-في-درنة" style="line-height: 1.6;">ليبيا: مقتل 7 إصابة 30 خلال احتجاج ضد داعش في درنة

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان