رئيس التحرير: عادل صبري 04:07 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

سياسيون سوريون: مجزرة "لوزة"لن تجرنا لحرب طائفية

سياسيون سوريون: مجزرة لوزةلن تجرنا لحرب طائفية

العرب والعالم

جبهة النصرة

سياسيون سوريون: مجزرة "لوزة"لن تجرنا لحرب طائفية

وكالات 12 يونيو 2015 12:52

 

توالت ردود الفعل الغاضبة داعية إلى التصدي لكل أشكال الفتنة، على الجريمة التي حصلت في بلدة قلب لوزة في جبل السماق غربي محافظة إدلب السورية والتي أدت إلى مقتل 20 درزيا من قبل عناصر من جبهة النصرة.

وفي هذا الإطار يعقد المجلس المذهبي الدرزي في اجتماع طارىء، اليوم الجمعة، لمناقشة التطورات التي حصلت اثر المجزرة وما يمكنُ أن تستتبعه من تداعيات، على أبناء الطائفة الدرزية في سوريا على أن يعقب الاجتماع مؤتمر لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط.
 

وأفاد ناشطون سوريون أن اتفاقا حصل في ريف إدلب اسفر عن تسليم كل المناطق الدرزية هناك إلى مقاتلي المعارضة وإخراج كل المقاتلين الغرباء عنها.
 


وطالب الرئيس فؤاد السنيورة فصائل الثورة السورية بإدانة جريمة قلب لوزة وبإعلان الموقف القومي المناسب في مواجهة محاولات إشعال الفتنة في منطقة السويداء وسوريا بشكل عام.


واعتبر السنيورة أن هذه الجريمة تخدم بوضوح سياسة وأهداف النظام الأمني السوري الذي عمل منذ بداية الثورة على استحضار ما يساعد على تأجيج الفتن الداخلية وعلى الترويج إلى انه ليس هناك من ثورة في سوريا بل تحركات لمجموعات متطرفة إرهابية.


وأكد الرئيس السنيورة أننا لا نؤمن بسيادة المنطق المدمر لفكرة الأقليات والأكثريات وان الحل الأمثل هو العودة إلى التمسك بالعروبة المنفتحة التي تقبل الجميع على قواعد التساوي بالحقوق والواجبات.
 


يذكر أن المجزرة وقعت مساء أمس الخميس،أثناء المشاورات التي جمعت النائب وليد جنبلاط برئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع.



وقد عرض المجتمعون الأوضاع السياسية العامة في لبنان والمنطقة، وأحداث ريف إدلب، مؤكدين رفض هذه الأعمال الإرهابية، والحرص على الاستقرار والعيش المشترك، سواء في سوريا أو في لبنان.

استنكرت الأمانة العامة لقوى 14 آذار الجريمة البشعة التي تعرض لها مواطنون دروز،  في بلدة قلب لوزة في سوريا.


وقالت: "إن هذا الإعتداء يصب في مصلحة الإرهاب والعنف والفوضى ومصلحة النظام السوري، وداعميه الساعين، لإزكاء الفتن المذهبية، وهادفين لزرع الخوف في نفوس المواطنين الأبرياء، لأي طائفة انتموا.
 
وناشدت الأمانة العامة المسؤولين في الثورة السورية التدخل الفوري وأخذ التدابير الكفيلة، بوضع حد لهذه الأحداث.


من جهته، أكد نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري أن لبنان والمنطقة بأمس الحاجة للاعتدال في هذه المرحلة بالذات.


وعلى خلفية مجزرة " قلب لوزة" أيضا، حذر رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان كل من يحاول الإعتداء على جبل العرب في سوريا.

الجيش السوري الحر
 
ودانت القيادة المشتركة للجبهة الجنوبية للجيش السوري في بيان رسمي محاولات النظام الآثمة لزرع الفتنة بين أطياف المجتمع السوري، بهدف إشعال فتيل التوتر الطائفي؛ خصوصاً بعد الهزائم التي يتعرض لها النظام مؤخراً على جبهات الجنوب السوري.

وأعلنت القيادة المشتركة استعدادها للقيام بدور فعال لحماية القرى الدرزية في محافظة إدلب كخطوة إضافية على طريق حماية الغنى والتنوع السوري.
 
اقرأ أيضًا:


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان