رئيس التحرير: عادل صبري 02:27 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

ردا على إيران.. السعودية تفكر في امتلاك النووي

ردا على إيران.. السعودية تفكر في امتلاك النووي

العرب والعالم

الملك سلمان بن عبدالعزيز

ردا على إيران.. السعودية تفكر في امتلاك النووي

وكالات 09 يونيو 2015 08:55

حذر سفير المملكة العربية السعودية في لندن، محمد بن نواف، من أن بلاده مستعدة للحصول على السلاح النووي، إذا فشل المجتمع الدولي في وقف البرنامج النووي الإيراني.

 


ولفت بن نواف في تصريحات لصحيفة “ديلي تليجراف” البريطانية،  إلى أن احتمالات الفشل تعني أن سباق التسلح النووي سيشتعل في المنطقة، وأن “جميع الخيارات مفتوحة أمام السعودية، في حال لم تلتزم طهران بوقف برنامجها النووي”.
 

 

 واكد السفير السعودي أن “المملكة تدق ناقوس الخطر بشأن اتجاه المنطقة لسباق تسلح نووي، وأن بلاده بدورها كانت قد التزمت بسياسات تعود لعهد الملك فهد بن عبد العزيز، تقضي بعدم السعي إلى امتلاك الأسلحة النووية”.

وأعرب السفير السعودي في لندن عن أمله في نجاح المفاوضات التي تجريها مجموعة 5+1 مع إيران حول الاتفاق النهائي، مُشترطا ذلك بأن تقود إلى تجميد برنامجها النووي، وتوقف مساعيها لبناء القنبلة الذرية، لافتا إلى أن الرياض “تؤيد جهود الرئيس الأمريكي باراك أوباما، على أن يتم التوصل إلى اتفاق صريح لا لبس فيه، وليس اتفاقا يقدم لإيران رخصة لمواصلة سياستها الخارجية الرامية  إلى زعزعة استقرار المنطقة”، طبقا لروايته.
 

وتأتي تلك التصريحات بعد أقل من شهر على انعقاد قمة “كامب ديفيد” في 14 مايو الماضي، والتي شارك فيها زعماء الخليج العربي، وناقشت التعاون الأمني والعسكري مع واشنطن، وشهدت وعودا أمريكية قطعها الرئيس باراك أوباما على نفسه، بتوفير مظلة دفاعية أمريكية لمواجهة التهديدات الإيرانية.
 

وتؤكد تصريحات السفير السعودي في لندن على صحة التحليلات التي تقول إن دول الخليج ترى أن امتلاك إيران للسلاح النووي لا يمكن أن يُواجه سوى بامتلاكها سلاحا مماثلا، وأن الضمان الوحيد في حال مضت طهران في برنامجها النووي، هو امتلاك نفس القدرات، وليس الاعتماد على الوعود الأمريكية التي لن تحدث التوازن المطلوب، ولكنها ستشعل الموقف وتدفع طهران نحو التمادي في تهديدها لأمن المنطقة.
 

ويلفت مراقبون إلى أن ما قاله السفير السعودي بالأمس يعني عمليا إفراغ  قمة “كامب ديفيد” من محتواها، وبداية لمرحلة جديدة عنوانها إظهار المزيد من عدم الثقة الخليجية تجاه مواقف الرئيس الأمريكي، وأن الوعود التي قدمها الأخير فشلت في إقناع دول الخليج بأنها كافية لمواجهة التهديد الذي ستشكله إيران حال امتلكت السلاح النووي، مؤكدين أن الخليج يضع نصب أعينه حقيقة أن الكثير من التوترات حدثت بين الهند وباكستان على سبيل المثال، وأن ما منع تطورها إلى أزمات خطيرة كانت قوة الردع النووية المتبادلة.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان