رئيس التحرير: عادل صبري 01:53 مساءً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

عن معارضة سوريا في مؤتمر القاهرة ..خبراء: طابور خامس وآخرون هيكل جديد

عن معارضة سوريا في مؤتمر القاهرة ..خبراء: طابور خامس وآخرون هيكل جديد

العرب والعالم

بشار الأسد

وتمهد لحوار الرياض..

عن معارضة سوريا في مؤتمر القاهرة ..خبراء: طابور خامس وآخرون هيكل جديد

أيمن الأمين 08 يونيو 2015 14:06

تحركات جديدة تقوم بها الدبلوماسية المصرية بشأن الحوار بين فرقاء سوريا، عبر استضافتها لمدة يومين اجتماعاً لما يُسمى المعارضة السورية" target="_blank">المعارضة السورية الوطنية تحت عنوان: "المؤتمر الوطني للمعارضة من أجل حلٍّ سياسي في سوريا".

 

خطوة القاهرة المفاجئة نحو الحوار، جاءت تزامناً مع تقدم المعارضة السورية" target="_blank">المعارضة السورية في غالبية المناطق المحيطة بالعاصمة دمشق، وكذلك بعدما أعطى بعض حلفاء الأسد ظهرهم لنظامه القمعي، وسط إعلان معارضون سوريون لإطلاق تجمع جديد يكون بديلاً عن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" target="_blank">المعارضة السورية.

 

فالتحركات التي يعمل عليها بعض معارضي الأسد، حملت الكثير من التكهنات، ما إن كانت اختراق لصفوف المعارضة السورية" target="_blank">المعارضة السورية وحلها، أو الوصول لحلول وسطية بين الطرفين.

فرقاء سوريا

المراقبون أوضحوا في تصريحاتهم لـ"مصر العربية" أن القاهرة تبحث عن حل وسطي للجمع بين فرقاء سوريا، مضيفين أن الدبلوماسية المصرية تسعى لفرض رؤية أوسع من أطياف المعارضة السورية" target="_blank">المعارضة السورية المعتدلة على الحوار، ووضع استراتيجية تمهد لحوار الرياض الذي سيكون مكمل لجلسات القاهرة.

 

فيما رآه آخرون بأن المعارضة التي تحضر مؤتمر القاهرة"صورية وموالية للأسد"، وأنها جاءت للقاهرة للاتفاق على إبادة الشعب السوري.


مجازر الأسد في سوريا

الخبير في العلاقات الدولية وأحد المشاركين في جلسات الحوار الدكتور طارق فهمي، قال إن تصريحات المبعوث الأممي لدى الأمم المتحدة ومطالبته بضغط سياسي على النظام السوري، لا يحمل جديداً، مضيفاً أن تلك الدعاوى سبق وطالبت بها الأمم المتحدة من قبل ولم تضف جديداً على المشهد.

 

وأوضح الخبير في العلاقات الدولية لـ"مصر العربية" أن هناك بعض المسارات الهامة التي ستحدد التعامل مع النظام السوري، أولها: موقف روسيا والمملكة العربية السعودية ومصر من الصراع الدائر في سوريا، رغم علم الجميع أن ما يحدث في سوريا لن يخدم أحداً.

 

ثانيها: الخلاف حول المرحلة الإنتقالية ، ثالثها" التفاهمات بين المعارضة والأسد، رابعها: الأمم المتحدة وصراعها الدولي.

 

وتابع: مؤتمر القاهرة سيحرص على تشكيل هيئة معارضة جديدة رسمية، وهيكل جديد بناءاً على المتغييرات، لكن هذا التشكيل يجب أن يحظى بدعم دولي.

 

ولفت إلى أن مخرجات حوار القاهرة هو من سيسير عليه جلسات الحوار والتي ستستضيفه الرياض في الأيام المقبلة.

تابعة للأسد

بدوره قال الدكتور مصطفى السعداوي أستاذ القانون الجنائي بجامعة حلوان، إن المعارضة السورية" target="_blank">المعارضة السورية المتواجده في القاهرة الآن، ليس لها علاقة بالمعارضة السورية" target="_blank">المعارضة السورية المعتدلة، فهي من صنيعة بشار الأسد.

 

وأوضح الخبير القانوني في تصريحات سابقة لـ"مصر العربية" أن المعارضة السورية" target="_blank">المعارضة السورية أقصد "الصورية" الكلام لازال على لسان السعداوي، جاءت للقاهرة من أجل الاتفاق على إبادة الشعب السوري، وبالتالي فتلك المعارضة لا تمثل أحرار سوريا من ثوارها.

 

وتابع: السياسة المصرية تتبع نفس النهج التي تعاملت به في القضية الفلسطينية والحوار في أزمة سوريا، وهو عدم وضع الأمور في نصابها الصحيح، ففي إحدى المصالحات الفلسطينية كانت االقاهرة تبنت من قبل، المصالحة بين أبو مازن ومحمد دحلان ولم تتطرق إلى المصالحة بين فتح وحماس وقتها.


قصف إدلب بالغاز السام

في غضون ذلك، كشف فايز سارة عضو الائتلاف الوطنى السورى المعارض عن أن مؤتمر المعارضة المنعقد حالياً بالقاهرة تحت عنوان " من أجل الحل السياسى فى سوريا" سيخرج ب" ميثاق وطنى وخارطة طريق" من أجل وضع نهاية للأزمة التى تشهدها البلاد منذ حوالى أربعة أعوام.

 

وقال ساره  - أنه ليس هناك مستقبل لـ( الرئيس السورى) بشار الأسد فى سوريا وليس هناك مستقبل لـ"كل القتلة فى سوريا بما في ذلك المجموعة المحيطة ببشار الأسد".

 

واعتبر أن السوريين لن يقبلوا تحت أى ظرف أن يكون هناك مستقبل لبشار الأسد " ولكن هذا الأمر يختلف عن فكرة بداية المفاوضات التى يمكن أن تبدأ بوجود النظام الحالى والمعارضة والقوى الثورية فى سوريا تماما على نحو ما كان عليه الوضع فى جنيف ٢ حيث حضر الاجتماعات وفدا النظام والمعارضة واجروا مفاوضات"، وفقاً لـ"أ ش أ".

حسم عسكري

من جهته، جدد أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي تأكيده على أن الحل في سوريا يجب أن يكون سلميا وبإرادة وطنية وأن الحسم العسكري لن يفضي إلا إلى المزيد من الفوضى والدمار ونزيف الدماء.

 

وأشار العربي في كلمة له أمام المؤتمر الموسع للمعارضة السورية "من أجل الحل السياسي في سوريا"، إلى أن الجامعة بذلت جهوداً مكثفة منذ بداية الأزمة عام 2011 وحتى اللحظة من أجل توحيد صفوف المعارضة السورية" target="_blank">المعارضة السورية ورؤيتها السياسية إزاء متطلبات المرحلة الانتقالية، مؤكدا أن مؤتمر المعارضة السورية" target="_blank">المعارضة السورية الحالي يعتبر إحدى المحطات الهامة في هذا الاتجاه حيث تبنى مؤتمر القاهرة في ذلك الحين وثيقتين رئيسيتين، الأولى هي "الرؤية السياسية المشتركة لملامح المرحلة الانتقالية" والثانية هي وثيقة "العهد الوطني".


منازل سوريا تحولت إلى ركام

في المقابل، أعلن الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية في بيان له، أنه غير معني بالمؤتمر الذي تستضيفه القاهرة للمعارضة السورية والقرارات الصادرة عنه، لأن الدعوة لم تصله.

 

في حين قال وزير الخارجية، سامح شكري، أنه تم التوصل لصيغة من 10 نقاط لحل الأزمة السورية.

وقال في كلمته اليوم في المؤتمر، إن عملية تقريب وجهات نظر التي بدأت في القاهرة في يناير الماضي أثمرت حتى الآن عن "نقاط عشر" تم التوافق عليها.

 

وتطورت تلك العملية بالارتكاز على جهود الشخصيات السورية المشاركة في مؤتمر موسع، يستهدف صياغة تصور يتأسس على تلك النقاط التوافقية، ويتضمن رؤية واضحة لمستقبل سوريا، وصيغة تنفيذية لوثيقة جنيف، بحيث يتم طرح هذا التصور على الشعب السوري والمجتمع الدولي من أجل الحل السياسي.

 

وأضاف أن التصور الذي سيخرج عن هذا المؤتمر سيكون مفتوحاً لجميع الأطراف والفصائل والتجمعات السورية لتبنيه، فقوة ونجاح جهودكم منذ البداية ارتكزت على تطلعات مجمل الشعب السوري، ولم تقتصر يوماً على أطراف من دون أخرى.

 

يذكر أن بيان جنيف المشار إليه صدر في يونيو 2012 إثر اجتماع ضم ممثلين عن الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن وألمانيا والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، ونص على تشكيل حكومة من فريقي الحكومة والمعارضة بصلاحيات كاملة تشرف على المرحلة الانتقالية، غير أن البيان لم يأت على ذكر مصير الرئيس السوري بشار الأسد.

 

وكانت المعارضة السورية" target="_blank">المعارضة السورية "الائتلاف الوطني السوري"عقد الاجتماع الأول له بالقاهرة في يناير الماضي، وصدر عنه ما سمي بـ"بيان القاهرة"، والذي تضمن 10 نقاط ركزت على أهمية إحياء الحل السياسي التفاوضي طبقاً لـ"بيان جنيف" وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.


اقرأ أيضاً:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان