رئيس التحرير: عادل صبري 01:47 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو.. قبور المصريين في غزة تؤرخ لذكرى النكسة

بالفيديو.. قبور المصريين في غزة تؤرخ لذكرى النكسة

العرب والعالم

مقتنيات احد شهداء الجيش المصري بغزة

بالفيديو.. قبور المصريين في غزة تؤرخ لذكرى النكسة

فلسطين - مها صالح 05 يونيو 2015 09:43

في الذكرى 48 لنكسة يونيو لا زالت شوارع ومخيمات ومدن وأهل غزة شاهدون على بطولات الجيش المصري الذي تصدي بكل بسالة لقوات الاحتلال الإسرائيلي خلال دخولها غزة عام 1967 وقد كانت هذه المعركة دليلاً واضحاً على عظم تضحيات الجيش المصري للقضية الفلسطينية والذي قدم تضحيات جسام وخير شاهد على ذلك مقتنيات الضابط المصري وخوذته التي لازالت موجودة في غزة ويحتفظ بها المواطن وليد العقاد من مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة والتي كانت مسرحاً لبطولات الجيش المصري وللمعارك الطاحنة التي خاضها دفاعاً عن فلسطين والعروبة.


"مصر العربية" في الذكرى 48 لنكسة يونيو تسلط الضوء على بطولات الجيش المصري وتنقلكم إلى ضريح الشهيد الضابط المصري محمد فتحي فرغلي في رواية حية من المواطن وليد العقاد على حرب يونيو التي عاشها بنفسه وكيف استشهد هذا الجندي.

 

ويقول العقاد ل"مصر العربية" كنت شاهداً على بسالة الجيش المصري والفلسطيني وعلى مجازر الاحتلال وكيف كان الصمود الأسطوري للجيش المصري في وجه جنود الاحتلال أثناء حرب يوينو " .

 

وأضاف : لا زلت أحتفظ برفات بمقتنيات الضابط المصري محمد فرغلي من سكان المحلة الكبري استشهد دفاعاً عن غزة وقد نال الشهادة بعد أن دافع عن خان يونس حتى الرمق الأخير ما أعظمه من صمود" .

 

وتابع العقاد : كنت شاهداً على كيفية استشهاد الضابط فرغلي حيث كنت مع والدي وكان هو في موقع متقدم في عملية التصدي لقوات الاحتلال على تخوم مدينة خان يونس بجانب وادي خان يونس برفقة إخوان فلسطينيين له كان والدي ينادي عليه بأعلى صوته بأن ينزل من المنطقة المرتفعة في الواد .. ولكن هذا الضابط رفض النزول وتصدي بنفسه للقوات الغازية فانقض هذا الشهيد البطل على الجيب العسكري لقوات الاحتلال ودمر هذا الجيب وأحرقه وقتل عدد من جنود الاحتلال من بينهم ضابط في قوات الاحتلال وجندي آخر وقام بالاستيلاء على خرائط عسكرية وأثناء رجوعه أطلقت عليه دبابة لقوات الاحتلال قذيفة مما أسفر عن استشهاده رحمه الله حيث دفن مكان في مدينة خان .. مشهد لن أنساه فمصر وجنودها خير أجناد الأرض .." .

 

وأضاف: " بعد نحو 43عاماً من استشهاده قرَرت بلدية خان يونس أن تفتح شارع في المنطقة التي دفن بها الضابط فرغلي رحمه الله وكان لا بد من نقل الجثمان لمكان آخر" .

 

وأكد العقاد "كانت مفاجأة للجميع وذلك حين فتحنا القبر لنقله وجدنا متعلقات الضابط الشهيد ما زالت تحتفظ برائحتها الزكية، بقايا الحذاء والخوذة و الحزام والسترة ، الجرابين و الشرابات المشبعة بالدماء إنها شرف الشهادة".

 

وتابع "شاهدت هيكل عظام الجندي ولفت انتباهي دمائه التي ما زالت على ملابسه وقمت بنقل قبره بجوار قبر والدي، الذي توفى قبل سنوات من هذه الحادثة، ووضعت شاهدًا على قبره باسمه وتاريخ الاستشهاد، واحتفظت بملابسة داخل منزلي.

 

وأشار العقاد مع مرور 48 عاماً على حرب يونيو أوجه التحية لمصر وجيشها المعطاء على ما قدموه من تضحيات جسام للقضية الفلسطينية ولغزة خصوصاً فكل شبر من هذه المنطقة شاهدة على هذا العطاء وهذا الصمود الذي خضب بالدم .

شاهد الفيديو:

 


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان