رئيس التحرير: عادل صبري 11:43 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

شعت: عودتنا للمفاوضات مرهونة بوقف الاستيطان

شعت: عودتنا للمفاوضات مرهونة بوقف الاستيطان

الأناضول 22 يوليو 2013 10:08

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، نبيل شعت، إن القيادة الفلسطينية "لن تعود إلى المشاركة في المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي قبل توضيح القواعد المتفق عليها مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري" ومن بينها وقف الاستيطان الإسرائيلي.

 

وأضاف، في تصريح له اليوم الإثنين: "ما زلنا ننتظر رسالة من الوزير كيري يوضح فيها القواعد المتفق عليها لاستئناف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني".

 

واعتبر أن "عودة المفاوضات مرهون بالموافقة على عدة طلبات لم يُستجب لها من قبل الجانب الإسرائيلي من بينها اتفاق واضح حول حدود الرابع من يونيو عام 1967، ووقف الاستيطان، وأخرى تتعلق بالأسرى واللاجئين"

 

وأضاف أنه "إذا تمت الموافقة على تلك الطلبات فإن الجانب الفلسطيني سيذهب فوراً إلى واشنطن لبدء لقاءات تمهيدية لاستئناف المفاوضات"، لافتاً إلى أن طاقم المفاوضات الفلسطيني الذي سيذهب إلى واشنطن سيضم مسئول دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، محمد اشتيه.

 

وكان كيري، قد أعلن في العشرين من يوليو الجاري التوصل لاتفاق يضع أسساً لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين المتوقفة منذ عام 2010.

 

وفي تقييمه لخطوة كيري هذه، أعرب شعت عن رأيه "أن جزءً من هذه الخطوة هو إلقاء الكرة في ملعب الإسرائيليين، خصوصاً بعد قرار الاتحاد الأوروبي بشأن مقاطعة المستوطنات الإسرائيلية"

 

ووفقاً لشعت، فإن "الموقف الأوروبي ساهم بشكل إيجابي في التوصل لاتفاق كيري القاضي بعودة المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية"، معتبراً أن هذا القرار أسفر عن تولد شعور لدى الإسرائليين بأنهم سوف يعاقبون".

 

وأصدر الاتحاد الأوروبي مؤخراً قرارات تلزم جميع دول الاتحاد بالامتناع عن أي تعاون، أو تمويل لمشاريع أو تقديم منح دراسية، أو بحثية لأي جهة أو أشخاص يتواجدون داخل مستوطنات الضفة الغربية، وشرقي القدس.

 

وفي معرض رده على سؤال حول ما اذا ساعدت الظروف السياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في دفع الإدارة الأمريكية إلى التوصل لاتفاق استئناف المفاوضات، لم يستبعد المسؤول في حركة فتح  ذلك، قائلاً، إن "ما تشهده منطقة الشرق الأوسط كان له أثر إيجابي من حيث أنه زاد من قلق الجانبين الأمريكي والإسرائيلي حول ما يحدث في المنطقة".

 

وبحسب اعتقاد شعت، فإن "كيري يعتقد أن الأسهل عليه هو أن ينجز في ملف فلسطين وإسرائيل بدلاً من ملفي مصر أو سوريا".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان