رئيس التحرير: عادل صبري 12:43 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو.. حكومة التوافق بغزة تطفئ الشمعة الأولى لمولود ميت

بالفيديو.. حكومة التوافق بغزة تطفئ الشمعة الأولى لمولود ميت

العرب والعالم

حكومة التوافق الفلسطينية

بالفيديو.. حكومة التوافق بغزة تطفئ الشمعة الأولى لمولود ميت

فلسطين - مها صالح 04 يونيو 2015 11:57

مر عام كامل على تشكيل حكومة التوافق الوطني الفلسطيني والتي شكلت بعد توقيع اتفاق الشاطئ بين حركة حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية ولكن بعد عام من تشكيلها لا زالت إنجازات تلك الحكومة صفر بل وتكاد تلك الحكومة في نظر الغزيين إلا أسماً فقط بدون صلاحيات بسبب المناكفات بين حركتي فتح وحماس على حكومة التوافق وصلاحياتها .

بالإضافة إلى عدم وجودها على الأرض وتقاعسها في ملف الإعمار حيث تبادلت حركتا فتح وحماس الاتهامات حول صلاحيات تلك الحكومة بعدم تمكين حكومة الوفاق من استلام مهامها في غزة مثل الوزارات والمعابر والإشراف على الأجهزة الأمنية وتوحيد المؤسسات الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية.


"مصر العربية" ترصد تصريحات الفصائل والقيادات الفلسطينية بعد عام على الولادة القيصرية لحكومة التوافق حيث طالب أعضاء في المجلس التشريعي الفلسطيني المحسوبين على حركة حماس حكومة التوافق بالرحيل لأنها ميتة وقال محمد فرج الغول رئيس كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية إنه يجب على حكومة التوافق الرحيل لأنها لم تقدم أي شيء للشعب الفلسطيني، مؤكداً أنها خلال عام تعاملت كأنها حكومة لفئة وليست حكومة للشعب الفلسطيني.

 

وأكد الغول أن حكومة التوافق غير شرعية قانونياً لأنها لم تعرض على المجلس التشريعي الفلسطيني كما نص عليها اتفاق الشاطئ، موضحاً بأنها الحكومة خالفت القانون والتوافق الوطني.

 

أما عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محمود خلف فقال إن "حكومة التوافق الوطني لم تتمكن حتى الآن من القيام بدورها وهي بالفعل فشلت حتى الآن في القيام بمهامها خاصة في قطاع غزة .

 

وأكد خلف أن سبب هذا الفشل أن هذه الحكومة لم تهيأ لها الأجواء المناسبة للقيام بدورها لذا مطلوب من حركة حماس أن تسمح لحكومة التوافق باستلام مهامها حتى تقوم بدورها وعملية وضع ملف الموظفين من قبل حركة حماس وهي مسألة محقة على طاولة حكومة التوافق مثل عثرة حقيقية لقيام حكومة التوافق بدورها حيث تعطل ملف الإعمار وفك الحصار عن قطاع غزة".

 

وأكد خلف أنه حتى الآن لم تتوفر الإرادة السياسية عند كل من فتح وحماس لمغادرة مربع الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام".

 

وأضاف خلف "فتح وحماس تتمترسان خلف المصالح الحزبية لذا المطلوب تجاوز هذا المربع باتجاه بوصلة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية من أجل أن تقوم هذه الحكومة بمهامها التي شكلت من اجلها وهي التحضير لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وانتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني.

 

من جانبه قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد أبو السعود إن "حكومة التوافق للأسف قامت على أساس التوافق بين فصلين هما فتح وحماس بعد مفاوضات عسيرة وقاسية بين الجانين ولكن للأسف لم يتحقق شيء من برامج حكومة التوافق التي كان من أهمها إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وإنهاء كافة مظاهر الانقسام الفلسطيني وتغير الواقع المؤلم للفلسطينيين في غزة ".

 

وأكد أبو السعود أن حكومة التوافق تدور في دائرة السلطة الفلسطينية ولم تنفذ من برامجها شيء بل كانت محل خلاف لا أكثر بين فتح وحماس لذا المطلوب هو تشكيل حكومة وحدة وطنية يشارك فيها الكل الفلسطيني تكون بعيدة عن الحزبية " .

 

في حين يقول الكاتب المحلل السياسي الفلسطيني أكرم عطا الله هذه الحكومة لم يحدث في عهدها إعمار ولا تجهيز لملف الانتخابات، وربما أن الوضع بعد تشكيلها ساء أكثر.

 

وأضاف إنه: "قبل تشكيل الحكومة كان أمل بأن هناك في غزة أن حكومة على الطريق ستنهي كل مشاكلهم، لكن الحكومة لم تحل أي من المشكلات بل أن الانقسام تعمق أكثر وتاهت القضايا المركزية الفلسطينية".

 

ويضيف "بات الجميع لا يعرف كيف يمكن الخروج من الأزمة كنا نعول الكثير على حكومة التوافق، ولم تحقق شيئًا بل وصل الأمر لمرحلة خطيرة".

 

وكانت فصائل فلسطينية دعت لعصيان عام من أجل إجبار فتح وحماس على تنفيذ المصالحة وبل وتعالت الأصوات بضرورة تشكيل حكومة إنقاذ وطني تكون بديلة عن حكومة الوفاق .

 

وحمل عطا لله حركة حماس والسلطة الفلسطينية مسئولية فشل حكومة التوافق في أداء مهامها، مضيفًا "حماس تريد من السلطة أن تكون شكلية، والسلطة تريد أن تكون هي السلطة الفعلية. لم يحدث حوارًا حقيقيًا حول أي من القضايا الجوهرية الكل لا يريد الاقتراب لنقطة الحقيقة وهي أن الشعب قد ضاق ذرعاً بالانقسام".


شاهد الفيديو:

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان