رئيس التحرير: عادل صبري 07:32 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مصادر ليبية: قريبا.. حفتر يختفي من المشهد السياسي

مصادر ليبية: قريبا.. حفتر يختفي من المشهد السياسي

العرب والعالم

خليفة حفتر

مصادر ليبية: قريبا.. حفتر يختفي من المشهد السياسي

سارة عادل 03 يونيو 2015 18:38

أكدت مصادر دبلوماسية وعسكرية ليبية أن الاجتماع الثلاثي الذي سيعقد بالقاهرة يوم الأحد القادم بين قيادات دبلوماسية من مصر والجزائر وإيطاليا للتوصل إلى حل للأزمة الليبية مؤشر على اختفاء حفتر من المشهد السياسي قريباً وذلك بعد تراجع بعض الأطراف الداعمة لحفتر عن الحل المسلح والاتجاه للحل السلمي.


 

وأضافوا في تصريحات متفرقة لـ"مصر العربية" أن هذا الاجتماع دليل واضح على تغير سياسات البلدان الثلاثة لمصلحة الحل السلمي للأوضاع في ليبيا.


 

وبحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط، وكالة الأنباء الرسمية المصرية، فإن القاهرة ستستضيف اجتماعا الأحد المقبل بين مصر والجزائر وإيطاليا بشأن الوضع في ليبيا وهو الاجتماع الثاني من نوعه الذي يعقد بين الدول الثلاث لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا، بعد الأجماع الأول فى شهر أبريل الماضي بالعاصمة الإيطالية "روما" بمشاركة وزير الخارجية سامح شكري، ووزير الخارجية الإيطالي باولو جبنتيلوني، ووزير الشئون المغاربية والإفريقية في الحكومة الجزائرية عبد القادر مساهل.

 

اختلاف المواقف بين الجزائر وإيطاليا من جهة ومصر من جهة، كان دافعا لبعض المراقبين للإشارة لكون الاجتماع القادم دلالة على اختفاء حفتر من المشهد وتغير في سياسات البلدان في المنطقة الخاصة بطريقة الحل.

 

هذا الأمر اتفقت معه مصادر مصر العربية من داخل ليبيا، والتي كشفت عن سعي بعض البلدان الأوربية نتيجة عدم استقرار الوضع الليبي إلى استصدار قرار من الأمم المتحدة يقضي بقصف المراكب المستخدمة في عمليات الهجرة غير الشرعية من ليبيا إلى أوربا.

 

كما كشفت المصادر أيضا لمصر العربية عن وجود اتصالات بين عديلة صالح رئيس برلمان طبرق والموالي للواء خليفة حفتر القائد العام للجيش الليبي التابع للحكومة المعترف بها دوليا، وبين مجلس ثوار مدينة بنغازي بحثا عن سبل للحوار والتهدئة عقب فشل حفتر في اقتحام بني غازي، وهو ما أرجعته المصادر لتراجع بعض الأطراف الداعمة لحفتر عن الحل المسلح والاتجاه للحل السلمي، وهو ما يعني اختفائه من المشهد قريبا.

 

كما أشارت المصادر في حديثها لمصر العربية، عن رصد اختلاف للهجة السياسة الخارجية المصرية تجاه الوضع في ليبيا بدلا عن دعمها لطرف على حساب طرف آخر، حسب قول المصادر، وتحولا لدعم الحوار وهو ما يتفق مع رؤية البلدين المشاركين في الاجتماع المتوقع انعقاده في القاهرة.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان