رئيس التحرير: عادل صبري 04:06 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور.. مواقع أثرية دمرتها حرب اليمن

بالصور.. مواقع أثرية دمرتها حرب اليمن

العرب والعالم

احد المواقع اليمنية بعد أن تم قصفها

بالصور.. مواقع أثرية دمرتها حرب اليمن

اليمن - عبد العزيز العامر 31 مايو 2015 18:37

أدى الصراع المسلح فى اليمن إلى تدمير عدد من المعالم الأثرية والتاريخية  والتي يعود تاريخها إلى آلاف السنين وترجع إلى الحضارات القديمة السبئية والدولة الرسولية.


"مصر العربية" ترصد المواقع التاريخية والأثرية التي قصفها طيران التحالف العربي الذي تقوده السعودية باليمن وحصلت على صور حصريه لبعض المواقع التاريخية.

قصر غمدان

حيث استهدف طيران التحالف العربي بعدد من الغارات الجوية أدت إلى تدمير المتحف الوطني وقصر غمدان وجزء من صنعاء القديمة وعدد من المساجد والمباني التاريخية في الأمانة والعاصمة صنعاء

 

ويعد قصر "غمدان" من أهم المواقع الأثرية في اليمن، و يقع هذا الصرح الأثري في مدينة صنعاء ويعتبر القصر من عجائب الهندسة المعمارية ومن أقدم القصور الضخمة في العالم ويتكون  القصر من عشرين طابقا بين الطابق والآخر عشرة أذرع وبني بالبوفير والجرانيت والمرمر واستخدم لإقامة الملك وإدارة البلاد حيث كان مجلس الملك في الطابق الأعلى.

 

ويعتبر المؤرخون أن قصر غمدان والتي بني في عهد الملك السبئي شعرم اوتر ملك سبأ وذي ريدان في عام 220 للميلاد ،من أوائل القصور الضخمة في العالم وتزين أبواب قصر غمدان كتابات بالخط المسند السبئي

 

مدينة زبيد التاريخية

 

وشنت طائرات التحالف غارات جوية استهدفت مدينة زبيد التاريخية أدت إلى تدمير عدد من المعالم الأثرية والتاريخية والتي تعتبر "زبيد" أول مدينة إسلامية فى اليمن،وظلت عاصمة ومركز حكم للدويلات المتعاقبة مثل الدولة النجاحية والمهدية، ثم عاصمة شتوية ومركز علم وثقافة فى عهد الدولة الأيوبية والرسولية والطاهرية فى عهد المماليك، ثم أصبحت بعد ذلك مركزاً إدارياً وثقافياً منذ قدوم الأتراك حتى اليوم.

 

ونظرا لمكانتها العالمية فقد أصدرت منظمة اليونسكو عام 1993 قرار باعتبار المدينة معلما حضاريا تاريخيا ضمن معالم التراث الإنساني العالمي. وفى مارس من العام 1998 صنفت ضمن المدن التاريخية العالمية.

 

يحيط بالمدينة القديمة سور من الياجور شيد فى القرن الثالث الهجري فى عهد الأمير سلامة وتوجد للمدينة خمسة أبواب هي باب سهام فى الشمال والشبارق في الشرق والقرتب في الجنوب و النخيل فى الغرب وباب النصر فى الجنوب الشرقي حيث القلعة المعروفة بدار الناصري الكبير والتي أنشأت فى عهد الملك الناصر الرسولي على أنقاض قصور الزياديين والرسوليين فى عام 828هـ .
 

قلعة باجل 

وكذلك تعرضت قلعة باجل التاريخية للقصف خلال الأيام الماضية وتم تسوية المبنى بالأرض نتيجة الغارات الجوية وتعد من أهم القلاع التاريخية في اليمن وتطل على مدينة باجل وضمن سلسله الآثار اليمنيه القديمة والتي تعود إلى الحضاره القديمة الزياديين.

 

قلعة صيرة

كما تم استهداف قلعة صيرة ما أدى إلى تدمير أغلب مواقع القلعة وهي موقع عسكري في عدن، ومن ابرز القلاع وحصون في اليمن بنيت القلعة في القرن الحادي عشر الميلادي وحاليا يستخدمه الجيش اليمني وبحسب دراسات أثرية تقول بأن قلعة صيرة بنيت في سنة 1173 من قبل الحاكم التركي على عدن الأمير عثمان الزانغابيلي التكريتي.

 

وطال القصف الجوي أيضا متحف عدن التاريخي التي يتكون المتحف من إحدى عشرة قاعة مقسمة تاريخياً، تحوي بداخلها أكثر من 5 آلاف قطعة أثرية تم استقطاب بعض منها من المتحف الحربي بصنعاء والأخرى من المخازن الممتلئة بالقطع الأثرية المهمة تم تنظيم المعروضات حسب التسلسل التاريخي والزمني للوقائع والأحداث التاريخية المتعاقبة ابتداءً من العصور الحجرية وعصور ما قبل التاريخ والعصور التاريخية القديمة والعصر الإسلامي والاحتلال البريطاني ثم فترة حكم الأئمة والحركات الوطنية المعارضة لحكمهم وثورتي الـ26 من سبتمبر و14 أكتوبر ثم الوحدة اليمنية.

 

متحف ذمار 

وفي محافظة ذمار قصفت طائرات التحالف العربي متحف ذمار الإقليمي للآثار أدى إلى تدميرة مع كافة القطع الأثرية وشيد المتحف في منطقة هران شمال مدينة ذمار جنوب العاصمة اليمنية صنعاء سنة 2002 م وهو المتحف الرئيسي في المحافظة ويتكون من دورين، وخمس قاعات كبيرة لعرض الآثار والمخطوطات والموروث الشعبي .

 

إضافة إلى غرف مخصصة لتخزين القطع الأثرية ومعامل لترميم وصيانة وحفظ الآثار ومعامل للتصوير، وإنتاج النماذج التعليمية والوسائل السمعية والبصرية بالإضافة إلى صالة للآثار القديمة مما عثر عليه في مناطق مختلفة من المحافظة، أو من خلال الحفريات الآثارية وأيضاً صالة للآثار الإسلامية أهم محتوياتها منبر الجامع الكبير بذمار .والصالة الثالثة لعرض نماذج من الموروث الشعبي في المحافظة.

 

قلعة القاهرة

وقصفت طائرات التحالف العربي أهم القلاع التاريخية في اليمن (قلعة القاهرة) بمحافظة تعز أدى القصف إلى تدمير كافة القلعة ولم يتبقى منها سوى السور المحيط بها.

 

وتطل قلعة القاهرة على مدينة تعز، ويقدر ارتفاعها بحوالي (1500م) عن مستوى سطح البحر، وترجع تأسيسها إلى ما قبل الإسلام، ولم تذكرها في العصر الإسلامي، إلا منذ عهد الدولة الصليحية في القرن (5هـ)، عندما أشارت بان الأمير عبد الله بن محمد الصليحي شقيق الداعي محمد بن محمد الصليحي قد أتخذها منها حصناً له، وأعادها إلى واجهة الأحداث التاريخية ، فقد استولى عليها (توران شاه) سنة (569هـ / 1173م) بعد أن قضى على قوات (عبد النبي الرعيني)، وصارت في عهد الدولة الرسولية حامية لمقر الملك المظفر يوسف بن عمر بن رسول، ثم آلت بعد ذلك إلى الطاهريين في سنة (924هـ / 1518م)، وظلت موقعاً عسكرياً مهماً يسيطر على مدينة تعز بعد ذلك ، وحتى وقت قريب.

 

ودمرت الغارات الجوية أيضاً دار الحسن التاريخي بالضالع جنوب اليمن ومسجد الإمام الهادي وقلعة القفل وغيرها من المواقع والحصون الأثرية في صعدة معقل الحوثيين في اليمن.


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان