رئيس التحرير: عادل صبري 08:47 مساءً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

نشطاء من غزة يركبون البحر بذكرى مجزرة "مرمرة"

نشطاء من غزة يركبون البحر بذكرى مجزرة مرمرة

العرب والعالم

مسيرة فى غزة

نشطاء من غزة يركبون البحر بذكرى مجزرة "مرمرة"

وكاﻻت 31 مايو 2015 12:08

يصادف اليوم مرور خمس سنوات على الاعتداء الذي شنته إسرائيل ضد "أسطول الحرية" أو "مافي مرمرة"، التي أبحرت بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة المحاصر وعلى متنها 750 ناشطًا من 37 دولة ومساعدات إنسانية للمحاصرين يصدحون بصوت "الضمير العالمي".

 

ورغم مرور خمسة سنوات على ذكرى المجزرة، إلا أن ذاكرة أهالي غزة ما زالت حاضرة ولم تنس أحداثها المؤلمة وتقاصيلها المروعة، ما دفع عددا من شباب ونساء غزة لركوب بحر القطاع، والتضامن مع ضحايا مجزرة أسطول الحرية، وهم يرفعون العلم التركي وصور الشهداء.


الفعالية أكدت على حق غزة في كسر حصارها، وحقها في ممر مائي من خلال إعلانها الاستعداد لاستقبال أول سفينة متضامنة بعد المجزرة، في نهاية الشهر المقبل.

معركة الحرية

الجولة البحرية لم تقتصر على الكبار، بل شارك الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة، ليرسلوا رسالة للعالم مفادها بأن غزة تتألم، وهنالك من يريدها قتيلة بتشديد الحصار.


ممثل قوافل أميال من الابتسامات في غزة علي النزلي، قال خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقد في ميناء غزة قبل انطلاق الجولة البحرية: "نقف اليوم عرفاناً للجميل وإكراماً لشهداء أسطول الحرية، الذين خاضوا معركة الحرية والكرامة في مواجهة العدو الصهيوني؛ لتبقى دماءهم شعلة لأحرار العالم".


وأكد: "غزة والتاريخ وأحرار العالم لن ينسوا دماء شهداء مرمرة"، موجهاً تحية لتركيا حكومة وشعباً ولكل من تضامن معها.


وأشاد النزلي بما سماها انتفاضة السفن في وجه الاحتلال، في إشارة إلى السفن التي انطلقت من السويد وفرنسا والدنمارك لكسر حصار غزة.


ووقعت مجزرة أسطول الحرية بتاريخ (31-5-2010)، جراء الاعتداء الصهيوني عليها، وأسفرت عن ارتقاء شهداء جميعهم من الأتراك.


أسطول الحرية 3

بدوره أعلن رئيس اللجنة الحكومية لكسر الحصار علاء الدين البطة، عن توقع وصول أسطول الحرية 3 نهاية الشهر المقبل، لافتا إلى أن العديد من المتضامنين يرغبون بالمشاركة ضمن الأسطول، ما يشير إلى زيادة أعداد السفن المتضامنة.

وخلال الجولة البحرية، نثر المشاركون الورود التي حملت اللونين الأبيض والأحمر، كخطوة رمزية لدماء شهداء مرمرة، ودافعاً لمواصلة المطالب بحق إنشاء ممر مائي غزي لكسر الحصار.


اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان